ما جاء في التحذير من فتنة المال
٧٩٠ حديث مرتبط مباشرة · ١ موضوع فرعي
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الزكاة — ذكر الإخبار عما ركب الله جل وعلا في ذوي الأسنان من كثرة الحرص على هذه الفانية الزائلة
قَلْبُ الْكَبِيرِ شَابٌّ عَلَى حُبِّ اثْنَتَيْنِ
كتاب الزكاة — ذكر الإخبار عما ركب الله جل وعلا في أولاد آدم من الحرص في هذه الدنيا وإن كانت قذرة زائلة
لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ مِلْءَ وَادِي مَالٍ لَأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ مِثْلُهُ
كتاب الزكاة — ذكر البيان بأن حكم النخل حكم المال في هذا الذي وصفناه
لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَيْنِ مِنْ نَخْلٍ لَابْتَغَى إِلَيْهِ ثَالِثًا
كتاب الزكاة — ذكر البيان بأن حكم النخل حكم المال في هذا الذي وصفناه
لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادٍ مِنْ نَخْلٍ؛ لَتَمَنَّى إِلَيْهِ مِثْلَهُ
كتاب الزكاة — ذكر البيان أن أولاد آدم إلا من عصم الله منهم حكمهم في ما وصفناه في سائر الأموال كحكمهم في النخل الذي ذكرناه
لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيًا مَالًا لَأَحَبَّ أَنَّ لَهُ مِثْلَهُ
كتاب الزكاة — ذكر البيان بأن من أوتي الوادي من الذهب كان حكمه فيه حكم من وصفنا قبل
لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ ذَهَبٍ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَادٍ آخَرُ
كتاب الزكاة — ذكر البيان بأن حكم المرء فيما وصفنا وإن كان له واديان حكم واد واحد في الاستزادة عليهما
لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا
كتاب الزكاة — ذكر البيان بأن قوله لو كان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى إليهما الثالث
لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ ذَهَبٍ لَابْتَغَى إِلَيْهِمَا الثَّالِثَ
كتاب الزكاة — ذكر الإخبار عما يخلف المرء بعده من ماله
يَقُولُ الْعَبْدُ مَالِي وَإِنَّمَا لَهُ مِنْ مَالِهِ ثَلَاثَةٌ : مَا أَكَلَ فَأَفْنَى
كتاب الزكاة — ذكر وصف عقوبة الكنازين في نار جهنم نعوذ بالله منها
بَشِّرِ الْكَنَّازِينَ بِرَضْفٍ يُحْمَى عَلَيْهِمْ فِي نَارِ جَهَنَّمَ
كتاب الزكاة — ذكر البيان بأن قول أبي ذر هذا سمعه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يقله من تلقاء نفسه
بَشِّرِ الْكَنَّازِينَ فِي ظُهُورِهِمْ بِكَيٍّ يَخْرُجُ مِنْ جُنُوبِهِمْ
كتاب الزكاة — ذكر الخبر الدال على أن المتصدقين في الدنيا هم الأفضلون في العقبى
يَا أَبَا ذَرٍّ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهَبًا
كتاب الزكاة — ذكر البيان بأن المرء لا بقاء له من ماله إلا ما قدم لنفسه لينتفع به يوم فقره وفاقته بارك الله لنا في ذلك اليوم
يَقُولُ ابْنُ آدَمَ : مَالِي مَالِي
كتاب الزكاة — ذكر الإخبار عما يكون للمرء من ماله في أولاده وعقباه
يَقُولُ الْعَبْدُ : مَالِي ، وَإِنَّمَا لَهُ مِنْ مَالِهِ مَا أَكَلَ فَأَفْنَى
كتاب الزكاة — ذكر الإخبار عما يستحب للمسلم من نظرة لآخرته وتقديم ما قدر من هذه الدنيا لنفسه
أَيُّكُمْ مَالُهُ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِ وَارِثِهِ
كتاب الزكاة — ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تقديم ما يمكن من هذه الدنيا الفانية للآخرة الباقية
إِنَّ الْأَكْثَرِينَ هُمُ الْأَسْفَلُونَ
كتاب الزكاة — ذكر الزجر عن أخذ ما أعطي المرء من حطام هذه الدنيا وهو مشرف النفس إليه
يَا حَكِيمُ ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ
كتاب الزكاة — ذكر إثبات البركة لآخذ ما أعطي بغير إشراف نفس منه
إِنَّ هَذَا الْمَالَ حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ
كتاب السير — ذكر إيجاب النار نعوذ بالله منها لمن تقلد شيئا من أمور المسلمين وانبسط في أموالهم بغير إذنهم
إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ ، فَمَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا بُورِكَ لَهُ فِيهَا
كتاب السير — ذكر ما يجب على الإمام أن لا يأخذ هذا المال إلا بحقه كي يبارك له فيه
أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ أَوْ زَهْرَةُ الدُّنْيَا