ما جاء في التحذير من فتنة الدنيا
٥٣١ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الرقاق — إذا مرض المؤمن يكتب عمله حتى يبرأ أو يموت
هَذِهِ الدُّنْيَا مُثِّلَتْ لِي فَقُلْتُ لَهَا إِلَيْكِ عَنِّي ثُمَّ رَجَعَتْ فَقَالَتْ : إِنْ أَفْلَتَّ مِنِّي فَلَنْ يَنْفَلِتَ مِنِّي مَنْ بَعْدَكَ
كتاب الرقاق — إن أحب الله عبدا حماه الدنيا
إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا حَمَاهُ الدُّنْيَا كَمَا يَحْمِي أَحَدُكُمْ مَرِيضَهُ الْمَاءَ
كتاب الرقاق — إن أحب الله عبدا حماه الدنيا
مَا لِي وَلِلدُّنْيَا وَمَا لِلدُّنْيَا وَمَا لِي
كتاب الرقاق — إن أحب الله عبدا حماه الدنيا
مَا لِي وَلِلدُّنْيَا إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رَاكِبٍ قَالَ تَحْتَ شَجَرَةٍ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ فَرَاحَ وَتَرَكَهَا
كتاب الرقاق — لو أنكم توكلتم على الله لرزقكم كما يرزق الطير
مَنْ أَحَبَّ دُنْيَاهُ أَضَرَّ بِآخِرَتِهِ
كتاب الرقاق — أشقى الأشقياء من اجتمع عليه فقر الدنيا وعذاب الآخرة
يَا أَبَا ثَعْلَبَةَ ، مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَتَنَاهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ
كتاب الرقاق — قلب الشيخ شاب على حب طول الحياة وكثرة المال
قَلْبُ الشَّيْخِ شَابٌّ عَلَى حُبِّ اثْنَتَيْنِ : طُولِ الْحَيَاةِ وَكَثْرَةِ الْمَالِ
كتاب الفتن والملاحم — قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن فساد أمتي على يدي غلمة سفهاء من قريش
مَعَ أَيِّ الْفَرِيقَيْنِ قَاتَلْتَ فَقُتِلْتَ فَفِي لَظًى
كتاب الفتن والملاحم — ذكر قتل الدجال بيد عيسى عليه السلام
إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ كَثِيرٌ عُلَمَاؤُهُ قَلِيلٌ خُطَبَاؤُهُ ، كَثِيرٌ مُعْطُوهُ ، الصَّلَاةُ فِيهَا قَصِيرَةٌ
كتاب الفتن والملاحم — ذكر طبقات شتى لبني آدم
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ
كتاب الفتن والملاحم — لن تنفكوا بخير ما استغنى أهل بدوكم عن أهل حضركم
مَاذَا نَزَلَ اللَّيْلَةَ مِنَ الْفِتَنِ ؟ وَمَاذَا فُتِحَ مِنَ الْخَزَائِنِ
كتاب الفتن والملاحم — ذكر فتنة يهرم فيها الكبير ويربو فيها الصغير
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَبِسَتْكُمْ فِتْنَةٌ يَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ
مسند عبد الرحمن بن عوف
بُلِينَا بِالضَّرَّاءِ فَصَبَرْنَا ، وَبُلِينَا بِالسَّرَّاءِ فَلَمْ نَصْبِرْ
مسند عبد الرحمن بن عوف
لَمْ يَأْتِنَا إِلَّا مَا جَاءَكُمْ ، وَلَمْ نَعْلَمْ إِلَّا مَا قَدْ عَلِمْتُمْ ، وَلَكِنَّا بُلِينَا بِالضَّرَّاءِ فَصَبَرْنَا ، وَبُلِينَا بِالسَّرَّاءِ فَلَمْ نَصْبِرْ
مسند عبد الرحمن بن عوف
ابْتُلِينَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالضَّرَّاءِ فَصَبَرْنَا
من اسمه عبد الله — سماك بن حرب عن عكرمة
فِي هَذِهِ الْآيَةِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ ، قَالَ : هَؤُلَاءِ رِجَالٌ أَسْلَمُوا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ
من اسمه عبد الله — سماك بن حرب عن عكرمة
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
من اسمه عبد الله — هلال بن خباب العبدي عن عكرمة
مَا لِي وَلِلدُّنْيَا ، وَمَا لِي وَلِلدُّنْيَا
من اسمه عبد الله — هلال بن خباب العبدي عن عكرمة
مَا لِي وَلِلدُّنْيَا ، مَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا إِلَّا كَرَاكِبٍ
مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي — راشد الحماني أبو محمد عن ابن عمر
إِذَا ضَنَّ النَّاسُ بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ ، وَاتَّبَعُوا أَذْنَابَ الْبَقَرِ