ما جاء في التحذير من فتنة الدنيا
٥٣١ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب الميم — مقدام بن داود بن عيسى المصري
أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا يُخْرِجُ اللهُ لَكُمْ مِنْ بَرَكَاتِ الْأَرْضِ
باب الميم — مقدام بن داود بن عيسى المصري
سَيُصِيبُ أُمَّتِي دَاءُ الْأُمَمِ
باب الميم — مفضل بن محمد الجندي
سُبْحَانَ اللهِ ، مَاذَا أُنْزِلَ مِنَ الْخَزَائِنِ ؟ وَمَاذَا أُنْزِلَ مِنَ الْفِتْنَةِ
باب الهاء — هاشم بن مرثد الطبراني
مَا لِي وَمَا لِلدُّنْيَا ، وَمَا لِلدُّنْيَا وَمَا لِي
باب الهاء — هارون بن سليمان أبو ذر المصري
إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ شَرًّا خَضَّرَ لَهُ فِي اللَّبِنِ وَالطِّينِ حَتَّى يَبْنِيَ
باب الهاء — هيثم بن خلف الدروي
إِنَّ الدُّنْيَا تُفْتَحُ عَلَيْكُمْ
باب الجيم — من اسمه جعفر
مَنِ انْقَطَعَ إِلَى اللهِ كَفَاهُ اللهُ كُلَّ مُؤْنَةٍ وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ
باب العين — من اسمه عمر
إِنَّ مِمَّا أَخَافُ عَلَيْكُمْ شَهَوَاتِ الْغَيِّ فِي بُطُونِكُمْ
باب الهاء — من اسمه هارون
إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ شَرًّا خَضَّرَ لَهُ فِي اللَّبِنِ
كتاب الأدب — ما جاء في طلب العلم وتعليمه
مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ : طَالِبُ عِلْمٍ ، وَطَالِبُ دُنْيَا
كتاب الدعاء — من الدعوات المأثورات فِي مناسبات شتى
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ
كتاب الدعاء — ما يستحب أن يدعو به إِذا أصبح
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
كتاب الدعاء — ما ذكر عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما من الدعاء
كَانَ عُمَرُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَقُولُ : قَدْ تَرَى مَقَامِي وَتَعْلَمُ حَاجَتِي ، فَأَرْجِعْنِي مِنْ عِنْدِكَ يَا اللهُ بِحَاجَتِي مُفْلِجًا
كتاب الرؤيا — رؤيا خزيمة بن ثابت رضي الله عنه
رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنِّي أَرَى عَجُوزًا كَبِيرَةً عَوْرَاءَ الْعَيْنِ
كتاب الفضائل — ما جاء في الحسن والحسين رضي الله عنهما
إِنَّ الْوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ
كتاب صفة الجنة والنار — ما ذكر في صفة الجنة وما فيها مما أعد لأهلها
قَالَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ : اللَّهُمَّ ، الْعَبْدُ مِنْ عَبِيدِكَ يَعْبُدُكَ وَيُطِيعُكَ وَيَجْتَنِبُ سَخَطَكَ ، تَزْوِي عَنْهُ الدُّنْيَا وَتَعْرِضُ لَهُ الْبَلَاءَ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
إِنِّي لَسْتُ أُرِيدُكِ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا ، كَمَثَلِ رَاكِبٍ قَالَ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ ، مَا يُخْرِجُ اللهُ مِنْ نَبَاتِ الْأَرْضِ أَوْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، فَمَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا بُورِكَ لَهُ فِيهَا