الثناء على الميت بخير أو شر
٣١٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
من مسند القبائل — ومن حديث أبي بكر بن أبي زهير الثقفي رضي الله عنه
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ تُوشِكُونَ أَنْ تَعْرِفُوا أَهْلَ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ - أَوْ قَالَ : خِيَارَكُمْ مِنْ شِرَارِكُمْ
كتاب النكاح — باب فِي حسن معاشرة النساء
خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ
كتاب السير — باب فِي النهي عن سب الأموات
لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ فَإِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا
كتاب الرقائق — باب الخوف والتقوى
أَجَلْ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ ، مَا رَأَيْنَاهُ إِلَّا خَيِّرًا
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر الأمر لمن حضر الميت بسؤال الله جل وعلا المغفرة لمن حضرته المنية
إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَيِّتَ فَقُولُوا خَيْرًا
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر الزجر عن قدح المرء الموتى بما يعلم من مساوئهم
إِذَا مَاتَ صَاحِبُكُمْ فَدَعُوهُ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
إِذَا مَاتَ صَاحِبُكُمْ فَدَعُوهُ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم فدعوه أراد به عن ذكر مساوئه دون محاسنه
اذْكُرُوا مَحَاسِنَ مَوْتَاكُمْ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر بعض العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل
لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر البعض من العلة التي من أجلها نهى عن سب الأموات
لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ فَتُؤْذُوا الْأَحْيَاءَ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر الإخبار بإيجاب الله جل وعلا للميت ما أثنى عليه الناس من خير أو شر
مَرُّوا بِتِلْكَ ، فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا ، فَوَجَبَتِ النَّارُ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر إيجاب الجنة للميت إذا أثنى الناس عليه بالخير بعد موته
وَجَبَتْ ، أَنْتُمْ شُهُودُ اللهِ فِي الْأَرْضِ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر إثبات الله جل وعلا للمرء حكم ثناء الناس عليه في الدنيا
شَهَادَةُ الْقَوْمِ ، وَالْمُؤْمِنُونَ شُهَدَاءُ اللهِ فِي الْأَرْضِ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر مغفرة الله جل وعلا ذنوب من شهد له جيرانه بالخير وإن علم الله منه بخلافه
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَشْهَدُ لَهُ أَرْبَعَةُ أَهْلِ أَبْيَاتٍ مِنْ جِيرَتِهِ الْأَدْنَيْنَ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر إيجاب الجنة لمن أثنى عليه الناس بالخير إذ هم شهود الله في الأرض
أَنْتُمْ شُهُودُ اللهِ فِي الْأَرْضِ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر إيجاب الجنة للميت إذا شهد له رجلان من المسلمين بالخير
أَيُّمَا مُسْلِمٍ يَشْهَدُ لَهُ أَرْبَعَةٌ بِخَيْرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — فصل في الصلاة على الجنازة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دُعِيَ إِلَى جِنَازَةٍ سَأَلَ عَنْهَا
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر مغفرة الله جل وعلا للمسلم الميت إذا صلى عليه مائة كلهم مسلمون شفعاء
مَا مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ يُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ يَبْلُغُونَ أَنْ يَكُونُوا مِائَةً
كتاب النكاح — ذكر استحباب الاقتداء بالمصطفى صلى الله عليه وسلم للمرء في الإحسان إلى عياله إذ كان خيرهم خيرهم لهن
خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي
كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين — ذكر البيان بأن حسين بن علي كان يشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم
أَمَا إِنَّهُ كَانَ مِنْ أَشْبَهِهِمْ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ