المسارعة إلى قضاء دين الميت
٣٨٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب البيوع — باب فِي الصلاة على من مات وعليه دين
صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ فَإِنَّ عَلَيْهِ دَيْنًا
كتاب البيوع — باب فِي الرخصة فِي الصلاة عليه
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا عَلَى الْأَرْضِ مُؤْمِنٌ إِلَّا وَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِهِ ، فَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَلْأُدْعَ لَهُ فَأَنَا مَوْلَاهُ
كتاب الفرائض — باب فِي الادعاء والإنكار
يَأْخُذُ جَمِيعَ مَا فِي يَدِ الشَّاهِدِ ، وَيُقَالُ لَهُ : اتَّبِعْ أَخَاكَ الْغَائِبَ ، فَخُذْ نِصْفَ مَا فِي يَدِهِ
كتاب الوصايا — باب من قَالَ الكفن من جميع المال
يُكَفَّنُ مِنْهَا ، وَلَا يُعْطَى دَيْنُهُ
كتاب الوصايا — باب من قَالَ الكفن من جميع المال
يُبْدَأُ بِالْكَفَنِ ، ثُمَّ الدَّيْنِ ، ثُمَّ الْوَصِيَّةِ
كتاب الوصايا — باب من قَالَ الكفن من جميع المال
الْكَفَنُ مِنْ وَسَطِ الْمَالِ
المقدمة — ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تحري استعمال السنن في أفعاله ومجانبة كل بدعة تباينها
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ
كتاب الرقائق — ذكر ما يستحب للمرء إذا زار قوما أن يدعو للمزور عند انصرافه عنهم
يَا جَابِرُ كَأَنَّكَ عَلِمْتَ حُبَّنَا اللَّحْمَ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — فصل في الصلاة على الجنازة
فَصَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر البيان بأن قول أبي قتادة هما إلي أراد به أنهما علي
صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد للخبرين الأولين اللذين ذكرناهما
صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ فَإِنَّ عَلَيْهِ دَيْنًا
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر العلة التي من أجلها كان لا يصلي النبي صلى الله عليه وسلم على من عليه دين إذا مات
نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ مَا كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر الخبر الدال على أن ترك صلاة المصطفى صلى الله عليه وسلم على من مات وعليه دين كان ذلك في أول الإسلام
أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر الخبر المصرح بأن ترك المصطفى صلى الله عليه وسلم الصلاة على من مات وعليه دين كان ذلك في بدء الإسلام قبل فتح الله الفتوح عليه
أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، مَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَعَلَيَّ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر الإباحة للمرء الصلاة على كل مسلم مات من أهل القبلة وإن كان عليه دين
أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ
كتاب الزكاة — ذكر خبر ثان يوهم مستمعيه أن لا يجب على المسلم أن يموت ويخلف شيئا من هذه الدنيا لمن بعده
هَلْ تَرَكَ عَلَيْهِ دَيْنًا ، قَالُوا : لَا ، قَالَ : فَهَلْ تَرَكَ مِنْ شَيْءٍ
كتاب السير — ذكر البيان بأن ترك المصطفى صلى الله عليه وسلم الصلاة على الغال وعلى من مات وعليه دين
أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
كتاب الفرائض — ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
مَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيْعَةً فَإِلَيَّ
كتاب التاريخ — ذكر ما بارك الله جل وعلا في تمر جابر بن عبد الله لدعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم فيها بالبركة
إِذَا جَدَدْتَهُ فَوَضَعْتَهُ فِي الْمِرْبَدِ ، فَآذِنِّي
كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين — ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم بالبركة في جداد جابر
ادْعُ غُرَمَاءَكَ وَأَوْفِهِمْ