تكفير المرض للذنوب
٤٦٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند عائشة رضي الله عنها
مَا مِنْ مَرَضٍ أَوْ وَجَعٍ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ إِلَّا كَانَ كَفَّارَةً لِذَنْبِهِ
مسند عائشة رضي الله عنها
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ شَوْكَةً فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً
مسند عائشة رضي الله عنها
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ شَوْكَةً فَمَا فَوْقَهَا
مسند عائشة رضي الله عنها
الرَّجُلُ تُعْرَضُ عَلَيْهِ ذُنُوبُهُ ثُمَّ يُتَجَاوَزُ لَهُ عَنْهَا
مسند عائشة رضي الله عنها
مَا أَصَابَ الْمُؤْمِنَ شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا تَعْنِي إِلَّا كَانَ كَفَّارَةً لَهُ
مسند عائشة رضي الله عنها
إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ يُشَدَّدُ عَلَيْهِمْ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ مُؤْمِنٍ تُصِيبُهُ نَكْبَةٌ شَوْكَةٌ وَلَا وَجَعٌ
مسند عائشة رضي الله عنها
يَا عَائِشَةُ ، هَذِهِ مُتَابَعَةُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الْعَبْدَ بِمَا يُصِيبُهُ مِنَ الْحُمَّى وَالنَّكْبَةِ وَالشَّوْكَةِ
مسند عائشة رضي الله عنها
مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ شَيْءٌ إِلَّا كَانَ لَهُ بِهِ أَجْرٌ أَوْ كَفَّارَةٌ
مسند عائشة رضي الله عنها
مَا مِنْ مُؤْمِنٍ تَشُوكُهُ شَوْكَةٌ
مسند عائشة رضي الله عنها
مَا أَصَابَ الْمُسْلِمَ مِنْ شَوْكَةٍ ، فَمَا فَوْقَهَا
مسند عائشة رضي الله عنها
مَا مِنْ شَيْءٍ يُصِيبُ الْمُسْلِمَ ، حَتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُهَا
مسند عائشة رضي الله عنها
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ شَوْكَةً ، فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً
مسند عائشة رضي الله عنها
لَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا قَصَّ اللهُ بِهَا عَنْهُ خَطِيئَةً
مسند النساء رضي الله عنهن — حديث أم طارق رضي الله عنها
مَنْ أَنْتِ ؟ قَالَتْ : أُمُّ مِلْدَمٍ . قَالَ : لَا مَرْحَبًا بِكِ وَلَا أَهْلًا أَتُهْدِينَ إِلَى أَهْلِ قُبَاءٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ : فَاذْهَبِي إِلَيْهِمْ
من مسند القبائل — ومن حديث أبي الدرداء عويمر رضي الله عنه
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَابُ بِشَيْءٍ فِي جَسَدِهِ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهِ دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً
كتاب الرقاق — باب المرض كفارة
مَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُصَابُ بِبَلَاءٍ فِي جَسَدِهِ
كتاب الرقاق — باب أجر المريض
إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلَانِ مِنْكُمْ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر تكفير الله جل وعلا بالهموم والأحزان ذنوب المرء المسلم تفضلا منه جل وعلا عليه
لَا يُصِيبُ الْمَرْءَ الْمُؤْمِنَ مِنْ نَصَبٍ ، وَلَا وَصَبٍ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر تفضل الله جل وعلا على المسلم بحط الخطايا ورفع الدرجات بالأحزان وإن كانت شوكة فما فوقها
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ شَوْكَةً
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر إرادة الله جل وعلا الخير بمن تواترت عليه المصائب والأحزان
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ