تكفير المرض للذنوب
٤٦٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
تتمة مرويات أبي هريرة — محمد بن عمرو عن أبي سلمة
لَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ حَتَّى يَلْقَى اللهَ تَعَالَى وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ
تتمة مرويات أبي هريرة — ما روى سعيد بن يسار عن أبي هريرة
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ
تتمة مرويات أبي هريرة — محمد بن عمرو عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة
مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ وَصَبٌ وَلَا نَصَبٌ
تتمة مرويات أبي هريرة — موسى بن وردان عن أبي هريرة
مَنْ مَاتَ مَرِيضًا مَاتَ شَهِيدًا
تتمة مرويات أبي هريرة — عبد الله بن المختار
وَصَبُ الْمُؤْمِنِ كَفَّارَةٌ لِخَطَايَاهُ
ما أسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
أَجَلْ ، إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ الرَّجُلَانِ مِنْكُمْ
كتاب الطب — باب
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ
كتاب الطب — شدة المرض
أَجَلْ ، إِنَّهُ كَذَلِكَ ، مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى مِنْ مَرَضٍ فَمَا سِوَاهُ ، إِلَّا كَفَّرَ اللهُ بِهِ سَيِّئَاتِهِ
كتاب الطب — كفارة المريض
مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا ، إِلَّا قَصَّ اللهُ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَتَهُ
كتاب الطب — وضع اليد على المريض
إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلَانِ مِنْكُمْ
كتاب الطب — ما يقال للمريض وما يجيبه
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا ، إِلَّا حَطَّ اللهُ عَنْهُ خَطَايَاهُ
من مسند أبي سعيد الخدري
مَا يُصِيبُ الْمَرْءَ الْمُؤْمِنَ مِنْ نَصَبٍ ، وَلَا وَصَبٍ
من مسند أبي سعيد الخدري
إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يُصِيبُهُ نَصَبٌ ، وَلَا وَصَبٌ ، وَلَا حَزَنٌ
مسند جابر
لَا يَمْرَضُ مُؤْمِنٌ وَلَا مُؤْمِنَةٌ
مسند عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها
نَعَمْ ، يُجْزَى بِهِ الْمُؤْمِنُ فِي الدُّنْيَا ، فِي مُصِيبَتِهِ فِي جَسَدِهِ ، فِيمَا يُؤْذِيهِ
مسند عبد الله بن مسعود
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى مِنْ مَرَضٍ فَمَا سِوَاهُ ، إِلَّا حَطَّ اللهُ بِهِ مِنْ سَيِّئَاتِهِ
مسند أبي هريرة
لَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ : فِي جَسَدِهِ ، وَمَالِهِ ، وَوَلَدِهِ
مسند أبي هريرة
لَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ
مسند أبي هريرة
مَنْ مَاتَ مَرِيضًا مَاتَ شَهِيدًا
مسند أبي هريرة
لَا تَزَالُ الْمَلِيلَةُ وَالصُّدَاعُ بِالْعَبْدِ وَالْأَمَةِ