يسر الإسلام
٣٬٠٢١ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
المقدمة — ذكر الزجر عن الرغبة عن سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم في أقواله وأفعاله جميعا
مَا بَالُ أَقْوَامٍ قَالُوا كَذَا وَكَذَا
المقدمة — ذكر البيان بأن المناهي عن المصطفى صلى الله عليه وسلم والأوامر فرض على حسب الطاقة على أمته
ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ
المقدمة — ذكر البيان بأن النواهي سبيلها الحتم والإيجاب إلا أن تقوم الدلالة على ندبيتها
إِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ سُؤَالُهُمْ
المقدمة — ذكر البيان بأن النواهي سبيلها الحتم والإيجاب إلا أن تقوم الدلالة على ندبيتها
مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ ، فَاجْتَنِبُوهُ
المقدمة — ذكر البيان بأن النواهي سبيلها الحتم والإيجاب إلا أن تقوم الدلالة على ندبيتها
ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ
كتاب الوحي — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الله جل وعلا لم ينزل آية واحدة إلا بكمالها
ادْعُ لِيَ زَيْدًا وَيَجِيءُ مَعَهُ بِاللَّوْحِ وَالدَّوَاةِ ، أَوْ بِالْكَتِفِ وَالدَّوَاةِ
كتاب الوحي — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الله جل وعلا لم ينزل آية واحدة إلا بكمالها
إِيتُونِي بِالْكَتِفِ أَوِ اللَّوْحِ
كتاب الوحي — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أبا إسحاق السبيعي لم يسمع هذا الخبر من البراء
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدًا فَجَاءَ بِكَتِفٍ فَكَتَبَهَا فِيهِ
كتاب الإسراء — ذكر وصف الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم من بيت المقدس
بَيْنَمَا أَنَا فِي الْحَطِيمِ وَرُبَّمَا قَالَ : فِي الْحِجْرِ إِذْ أَتَانِي آتٍ ، فَشَقَّ مَا بَيْنَ هَذِهِ إِلَى هَذِهِ
كتاب الإيمان — ذكر الإخبار عن نفي تكليف الله عباده ما لا يطيقون
لَا تَقُولُوا كَمَا قَالَ أَهْلُ الْكِتَابِ مِنْ قَبْلِكُمْ : سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا
كتاب الإيمان — ذكر الإخبار عما تفضل الله على المحسن في إسلامه بتضعيف الحسنات له
إِذَا أَحْسَنَ أَحَدُكُمْ إِسْلَامَهُ
كتاب البر والإحسان — ذكر الإخبار عما يجب على المرء من القيام في أداء الفرائض مع إتيان النوافل ثم إعطائه عن نفسه وعياله فيما بعد
يَا عُثْمَانُ ، أَمَا لَكَ فِيَّ أُسْوَةٌ
كتاب البر والإحسان — ذكر التغليظ على من خالف السنة التي ذكرناها
أَنْتُمُ الَّذِي قُلْتُمْ كَذَا وَكَذَا ؟ أَمَا وَاللهِ إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلهِ
كتاب البر والإحسان — ذكر إطلاق اسم الخير على الأفعال الصالحة إذا كانت من غير المسلمين
أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ لَكَ مِنْ أَجْرٍ
كتاب البر والإحسان — ذكر الأمر بالتشديد في الأمور وترك الاتكال على الطاعات
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُنْجِيهِ عَمَلُهُ
كتاب البر والإحسان — ذكر الأمر بالغدو والرواح والدلجة في الطاعات عند المقاربة فيها
إِنَّ هَذَا الدِّينَ يُسْرٌ وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ
كتاب البر والإحسان — ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر
خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ
كتاب البر والإحسان — ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من قبول ما رخص له بترك التحمل على النفس ما لا تطيق من الطاعات
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ ، كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ
كتاب البر والإحسان — ذكر الإخبار بأن على المرء قبول رخصة الله له في طاعته دون التحمل على النفس ما يشق عليها حمله
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ
كتاب البر والإحسان — ذكر الأمر بالقصد في الطاعات دون أن يحمل على النفس ما لا تطيق
أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ ، عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ ، فَإِنَّ اللهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا