الإسلام دين الله الذي بعث به جميع الرسل
٩٧ حديث مرتبط مباشرة
كتاب الملاحم — باب خروج الدجال
لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ يَعْنِي عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ نَبِيٌّ
أبواب السنة — باب في الإيمان
وَهُوَ دِينُ اللهِ الَّذِي جَاءَتْ بِهِ الرُّسُلُ وَبَلَّغُوهُ عَنْ رَبِّهِمْ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
تَجِيءُ الْأَعْمَالُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَتَجِيءُ الصَّلَاةُ فَتَقُولُ : يَا رَبِّ أَنَا الصَّلَاةُ ، فَيَقُولُ : إِنَّكِ عَلَى خَيْرٍ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
الْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ أُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ
مسند المكيين رضي الله عنهم — حديث عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي رضي الله عنه
كَانَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى : أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث جعفر بن أبي طالب وهو حديث أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
لَمَّا نَزَلْنَا أَرْضَ الْحَبَشَةِ جَاوَرْنَا بِهَا خَيْرَ جَارٍ ؛ النَّجَاشِيَّ ، أَمِنَّا عَلَى دِينِنَا
كتاب التفسير — خطبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع
مَنْ فَارَقَ الدُّنْيَا عَلَى الْإِخْلَاصِ لِلهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ، فَارَقَهَا وَاللهُ عَنْهُ رَاضٍ
كتاب التفسير — تفسير سورة حم عسق
كَانَ بَيْنَ آدَمَ وَنُوحٍ عَشَرَةُ قُرُونٍ ، كُلُّهُمْ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْحَقِّ
كتاب التفسير — تفسير سورة لم يكن
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ عَلَيْهِ : لَمْ يَكُنِ
كتاب تواريخ المتقدمين من الأنبياء والمرسلين — سيد الأنبياء خمسة ومحمد سيد الخمسة
كَانَ بَيْنَ نُوحٍ وَآدَمَ عَشَرَةُ قُرُونٍ كُلُّهُمْ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْحَقِّ
كتاب تواريخ المتقدمين من الأنبياء والمرسلين — ذكر عيسى ابن مريم عليهما السلام
أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
كتاب تواريخ المتقدمين من الأنبياء والمرسلين — هبوط عيسى عليه السلام وقتل الدجال وإشاعة الإسلام
إِنَّ رُوحَ اللهِ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ نَازِلٌ فِيكُمْ