الخسف والقذف والمسخ آخر الزمان
١٩٤ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
أبواب الفتن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . — باب ما جاء في علامة حلول المسخ والخسف
إِذَا اتُّخِذَ الْفَيْءُ دُوَلًا ، وَالْأَمَانَةُ مَغْنَمًا
أبواب الفتن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . — باب ما جاء في علامة حلول المسخ والخسف
فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ
كتاب مناسك الحج — باب حرمة الحرم
يَغْزُو هَذَا الْبَيْتَ جَيْشٌ فَيُخْسَفُ بِهِمْ بِالْبَيْدَاءِ
كتاب مناسك الحج — باب حرمة الحرم
لَا تَنْتَهِي الْبُعُوثُ عَنْ غَزْوِ هَذَا الْبَيْتِ حَتَّى يُخْسَفَ بِجَيْشٍ مِنْهُمْ
كتاب مناسك الحج — باب حرمة الحرم
يُبْعَثُ جُنْدٌ إِلَى هَذَا الْحَرَمِ ، فَإِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ خُسِفَ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ
كتاب مناسك الحج — باب حرمة الحرم
لَيَؤُمَّنَّ هَذَا الْبَيْتَ جَيْشٌ يَغْزُونَهُ ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ خُسِفَ بِأَوْسَطِهِمْ
كتاب الاستعاذة — باب الاستعاذة من الخسف
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي
كتاب الاستعاذة — باب الاستعاذة من الخسف
أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي
أبواب الفتن — باب العقوبات
لَيَشْرَبَنَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا
أبواب الفتن — باب الآيات
اطَّلَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غُرْفَةٍ ، وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ السَّاعَةَ ، فَقَالَ: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَكُونَ عَشْرُ آيَاتٍ
أبواب الفتن — باب الخسوف
بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ مَسْخٌ وَخَسْفٌ وَقَذْفٌ
أبواب الفتن — باب الخسوف
يَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ
أبواب الفتن — باب الخسوف
يَكُونُ فِي أُمَّتِي - أَوْ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ - مَسْخٌ وَخَسْفٌ وَقَذْفٌ ، فِي أَهْلِ الْقَدَرِ
أبواب الفتن — باب الخسوف
يَكُونُ فِي أُمَّتِي خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ
أبواب الفتن — باب جيش البيداء
لَيَؤُمَّنَّ هَذَا الْبَيْتَ جَيْشٌ يَغْزُونَهُ
أبواب الفتن — باب جيش البيداء
لَا يَنْتَهِي النَّاسُ عَنْ غَزْوِ هَذَا الْبَيْتِ
أبواب الفتن — باب جيش البيداء
إِنَّهُمْ يُبْعَثُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ
مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
سَيَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ مَسْخٌ
مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
إِنَّهُ سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي مَسْخٌ وَقَذْفٌ ، وَهُوَ فِي الزِّنْدِيقِيَّةِ وَالْقَدَرِيَّةِ
مسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما
يَكُونُ فِي أُمَّتِي خَسْفٌ