فساد المسلمين آخر الزمان
٢٬٠٦٤ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
من اسمه عبد الله — سماك بن حرب عن عكرمة
لَيَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ
مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي — راشد الحماني أبو محمد عن ابن عمر
إِذَا ضَنَّ النَّاسُ بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ ، وَاتَّبَعُوا أَذْنَابَ الْبَقَرِ
مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي — زيد بن أسلم مولى عمر عن عبد الله بن عمر
إِنَّهَا سَتَكُونُ مَعَادِنُ وَسَيَكُونُ فِيهَا شِرَارُ خَلْقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي — زيد بن أسلم مولى عمر عن عبد الله بن عمر
إِنَّهُ تَكُونُ مَعَادِنُ وَيَكُونُ فِيهَا شِرَارُ خَلْقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
كتاب الصلاة — باب المواقيت
إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ فَسَقَةٌ ، يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ لِغَيْرِ وَقْتِهَا
كتاب الصلاة — باب استقبال القبلة والسترة للمصلي
مَا أَعْرِفُ شَيْئًا مِنْ أُمُورِ النَّاسِ غَيْرَ الْقِبْلَةِ
كتاب الصلاة — باب كراهية بناء المساجد لغير صلاة فيها
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَبْنُونَ الْمَسَاجِدَ [يَتَبَاهَوْنَ] بِهَا ، ثُمَّ لَا يَعْمُرُونَهَا إِلَّا قَلِيلًا
أبواب الجمعة — باب صلاة الاستسقاء
يُصْبِحُ النَّاسُ مُجْدِبِينَ فَيَأْتِيهِمُ اللهُ تَعَالَى بِرِزْقٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُونَ مُشْرِكِينَ
كتاب الزكاة — باب الحث على الصدقة وفضلها
أَلَا إِنَّهُ سَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ عَضُوضٌ
كتاب الصيام — باب فضل الصوم
يَا أُسَامَةُ عَلَيْكَ بِطَرِيقِ الْجَنَّةِ ، وَإِيَّاكَ أَنْ تَخْتَلِجَ دُونَهَا
كتاب البيوع — باب بيع المضطر
أَلَا إِنَّ زَمَانَكُمْ هَذَا زَمَانٌ عَضُوضٌ
كتاب الجهاد — باب فضل الجهاد
اشْتَرُوا عَلَى اللهِ وَاسْتَقْرِضُوا عَلَى اللهِ
كتاب الخلافة والإمارة
إِنَّمَا بُدُوُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ نُبُوَّةٌ وَرَحْمَةٌ
كتاب الخلافة والإمارة — باب ما يجب على الأمير من حسن السيرة وعدم الاستتار
أَلَمْ تَرَيْ إِلَى السَّيِّدِ يَكُونُ فِي الْحِوَاءِ يَتَّبِعُونَهُ وَيُطِيعُونَهُ ، فَهُمْ أُولَئِكَ مَا اسْتَقَامُوا
كتاب الخلافة والإمارة — باب النهي عن الطاعة في غير المعروف
سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَأْمُرُونَكُمْ بِمَا تَعْرِفُونَ
كتاب الخلافة والإمارة — باب العرافة
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ سُفَهَاءُ
كتاب الأدب — باب الشعر
رَحِمَ اللهُ لَبِيدًا
كتاب الأدب — باب فضل الحياء
أَوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْحَيَاءُ وَالْإِيمَانُ
كتاب الإيمان والتوحيد — باب افتراق الأمة
السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ خَيْرٌ مِنَ الْمَعْصِيَةِ وَالْفُرْقَةِ ، يَقْضُونَ لَنَا ثُمَّ يَقْتُلُونَنَا
كتاب الإيمان والتوحيد — باب افتراق الأمة
وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِذَا حَدَّثَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلَا مَعَهُ قُرْآنًا : وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ