قول ربنا ولك الحمد
٤٢٢ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب التفسير — قوله تعالى ليس لك من الأمر شيء
اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلَانًا وَفُلَانًا
كتاب الملائكة
إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَقُولُوا : رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ
كتاب الملائكة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا ، أَنْ " لَا تُبَادِرُوا الْإِمَامَ بِالرُّكُوعِ
مسند علي بن أبي طالب
كَانَ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ ، ثُمَّ قَالَ : وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
من مسند أبي سعيد الخدري
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ بَعْدَ الرُّكُوعِ : " اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ
من مسند أبي سعيد الخدري
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ يُكَفِّرُ اللهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَزِيدُ فِي الْحَسَنَاتِ
أول مسند ابن عباس
كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
مسند أنس بن مالك — الزهري عن أنس
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا
مسند أنس بن مالك — الزهري عن أنس
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا
مسند عبد الله بن عمر
كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَ يَدَيْهِ
مسند أبي هريرة
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
مسند أبي هريرة — الأعرج عن أبي هريرة
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَلَا تَخْتَلِفُوا عَلَيْهِ
حديث أبي موسى الأشعري
إِذَا صَلَّيْتُمْ فَأَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ ، ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ ، فَإِذَا كَبَّرَ الْإِمَامُ
كتاب الإمامة وصلاة الجماعة — كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يستغفر للصف المقدم ثلاثا وللثاني مرة
إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : اللهُ أَكْبَرُ ، فَقُولُوا : اللهُ أَكْبَرُ
كتاب الإمامة وصلاة الجماعة — أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا ركع فرج بين أصابعه
كُنَّا يَوْمًا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ قَالَ : " سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
كتاب صلاة التطوع — صلاة الحاجة
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً مِنْ رَمَضَانَ فِي حُجْرَةٍ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ
صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
أَنَّهُ كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ ، ثُمَّ قَالَ : وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا
ما جاء في صلاة القاعد
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
ما جاء في الكسوف
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ لَا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ
كتاب الصلاة — باب التكبير للركوع والتكبير للسجود والرفع من الركوع هل مع ذلك رفع أم لا
كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ ، رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ، وَإِذَا كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ