أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان
٥٬٩٦٥ حكمهَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ فَصُومُوهُ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ حَدَّثَنِي ابنُ أَبِي ذِئبٍ عَنِ الحَسَنِ بنِ زَيدٍ عَن عِكرِمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ ، وَلِأَهْلِ الشَّامِ وَمِصْرَ الْجُحْفَةَ
أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ ، وَلِأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ
مَنَعَتِ الْعِرَاقُ قَفِيزَهَا وَدِرْهَمَهَا ، وَمَنَعَتِ الشَّامُ مُدْيَهَا وَدِينَارَهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ ، وَهُوَ مُحْرِمٌ
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن أَبِي بُردَةَ عَنِ النَّبِيِّ
حَدَّثَنَا بِذَلِكَ أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ ثَنَا المُعَلَّى بنُ مَنصُورٍ الرَّازِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن إِسرَائِيلَ عَن
أَنَّ يَهُودِيًّا قَالَ : ( إِذَا نَكَحَ الرَّجُلُ امْرَأَةً مُجَبِّيَةً ، خَرَجَ وَلَدُهَا أَحْوَلَ
لَا نَذْرَ فِي غَضَبٍ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ حَسَّانَ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ الزُّبَيرِ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا أَبُو سَلَمَةَ المِنقَرِيُّ قَالَ ثَنَا أَبَانُ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ المُؤمِنِ المَروَزِيُّ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ قَالَ ثَنَا عُبَادَةُ بنُ العَوَامِّ قَالَ ثَنَا
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ ثَنَا خَالِدُ بنُ عَبدِ اللهِ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا شُعَيبُ بنُ اللَّيثِ قَالَ ثَنَا اللَّيثُ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي حَبِيبٍ عَن عُمَارَةَ بنِ
يَرْحَمُكَ اللهُ ، إِنْ كُنْتَ لَوَصُولًا لِلرَّحِمِ ، فَعُولًا لِلْخَيْرَاتِ
نَهَى عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَوَاتًا مِنْ أَرْضٍ ، فَهِيَ لَهُ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ ثَنَا شَرِيكٌ عَن عُثمَانَ عَن سَالِمٍ عَن عَلِيِّ بنِ عَلقَمَةَ عَن عَلِيٍّ عَنِ
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْكَالِئِ بِالْكَالِئِ