مبارك
وقال ابن المبارك : كان وهيب يتكلم والدموع تقطر من عينيه ، وقيل له : يجد طعم العبادة من يعصي الله تعالى ؟ قال : لا ، ولا من هم بمعصية
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن يحيى بن بشر الذي روى عن عكرمة فقال : أخبرني يحيى بن آدم ، عن ابن المبارك قال : إذا حدثك يحيى بن بشر ، عن إنسان فلا تبالي أن لا تسمعه منه
قال ابن المبارك : كان شيخا كبيرا حسن الفهم من أهل بيت المقدس .
قال عبد الله بن المبارك : كان شيخا كبيرا ، حسن الفهم من أهل بيت المقدس
قال : وسمعت أبا جعفر محمد بن صالح بن هانئ يقول : لما قتل حيكان ترك أبو عمر المستملي لباس القطن ، فكان يلبس فروا بلا قميص ، فبينما هو في المسجد إذ سمع الناس يقولون : أقبل الخجستاني ، فخرج المستملي فتقدم إليه وأخذ عباءته فقال : يا ظالم قتلت الإمام ابن الإمام العالم ابن العالم ، فارتعد أحمد ونفرت دابته ، قال أبو جعفر : فبلغني عن نوح بن أحمد قال : قال لي أحمد : والله ما فزعت من أحد فزعي من صاحب الفرو ، وسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ يقول : ذهب نور الحديث وبهاء العلم بعد يحيى بن محمد
وقال عبد الله بن المببارك : أكرم به .
وقال علي بن محمد الطنافسي ، عن سعيد بن صالح : رأيت ابن المبارك مر على رجل بهمذان يحدث عن يزيد بن زريع ، فقال : عن مثله فحدث .
حدثنا عبد الرحمن ، نا [ أبي ، نا ] علي بن محمد الطنافسي قال : سمعت سعيد بن صالح قال : رأيت ابن المبارك مر على رجل بهمذان يحدث عن يزيد بن زريع فقال : عن مثله فحدث
وقال سعيد بن صالح : سمعت ابن المبارك يقول لرجل يحدث عن يزيد بن زريع : عن مثله فحدث
ثنا أحمد بن حفص ، ثنا عبد الله بن سعيد الأشج ، ثنا الحسن بن الربيع قال : قيل لابن مبارك : أبو يوسف أعلم أم محمد ؟ قال : لا تقل أيهما أعلم ، ولكن قل : أيهما أكذب
وقال في موضع آخر : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : حدثنا أبو يوسف يعقوب بن سفيان الفارسي بنيسابور في مجلس محمد بن يحيى سنة إحدى وأربعين ومائتين
قال ابن المبارك : هو أول من اختلفت إليه
سمعت محمد بن إسحاق يقول : سمعت حامد بن آدم يقول : سمعت ابن المبارك يقول : أول من اختلف إليه أبو غانم
وقال علي ابن المديني : سألت عبد الرحمن بن مهدي عن يونس بن يزيد ، فقال : كان ابن المبارك يقول : كتابه صحيح . قال ابن مهدي : وأنا أقول : كتابه صحيح
وقال عبد الرزاق عن ابن المبارك : ما رأيت أحدا أروى للزهري من معمر إلا أن يونس أحفظ للمسند ، وفي رواية : إلا يونس ؛ فإنه كتب على الوجه
وقال عبدان ، عن ابن المبارك : إني إذا نظرت في حديث معمر ويونس يعجبني كأنهما خرجا من مشكاة واحدة
وقال عبدان عن ابن المبارك : إني إذا نظرت في حديث معمر ويونس يعجبني ، كأنهما خرجا من مشكاة واحدة
قال ابن المديني عن ابن مهدي : كان ابن المبارك يقول : كتابه صحيح . قال ابن مهدي : وكذا أقول
وقال عبد الرزاق ، عن ابن المبارك : ما رأيت أحدا أروى للزهري من معمر إلا أن يونس أحفظ للمسند وفي رواية : إلا ما كان من يونس ، فإنه كتب الكتب على الوجه
نا عبد الرحمن ، نا أبو عبد الله محمد [ بن ] حماد الطهراني ، أنا عبد الرزاق قال : قال ابن المبارك : ما رأيت أحدا أروى للزهري من معمر إلا أن يونس آخذ للسند ؛ لأنه كان يكتب
وقال أبو بكر الأثرم : قال أبو عبد الله : قال عبد الرزاق عن ابن المبارك : ما رأيت أحدا أروى عن الزهري من معمر إلا ما كان من يونس فإنه كتب كل شيء . قيل لأبي عبد الله : فإبراهيم بن سعد ؟ قال : وأي شيء روى إبراهيم بن سعد عن الزهري إلا أنه في قلة روايته أقل خطأ من يونس . قال : ورأيته يحمل على يونس