المحدثون›سعد العرجي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال يعقوب بن شيبة ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي ، ومحمد بن سعد : ثقة

قال السمعاني : كان شيخا عفيفا زاهدا منقطعا إلى الله ، ثقة فهما ، لا يظهر إلا يوم الجمعة . سمعت عبد الوهاب الأنماطي يقول : كان أبو طاهر الباقلاني أكثر معرفة من أبي الفضل بن خيرون ، وكان زاهدا ، حسن الطريقة ، ما حدث في الجامع ، وكان يقول لنا : أنا بحكمكم إلا يوم الجمعة ، فإنه للتبكير والتلاوة ، وكتبوا أسماء شيوخ بغداد لنظام الملك ، وألحوا على أبي طاهر ، فما أجاب إلى المجيء إليه .

قال السمعاني : كان شيخا عفيفا ، زاهدا ، منقطعا إلى الله ، ثقة ، فهما ، لا يظهر إلا يوم الجمعة . سمعت عبد الوهاب الحافظ يقول : كان أبو طاهر الباقلاني أكثر معرفة من أبي الفضل بن خيرون . وكان زاهدا حسن الطريقة ، وما كان له حلقة في الجامع ، ولا قرئ عليه فيه حديث ؛ كان يقول لأصحاب الحديث : أنا لكم من السبت إلى الخميس ، ويوم الجمعة أنا بحكم نفسي للتبكير والتلاوة . وسمعت عبد الوهاب يقول : جاء نظام الملك إلى بغداد ، وأراد أن يسمع من شيوخها ، فكتبوا له أسماء الشيوخ ، وكتبوا في جملتهم اسمه ، وسألوه أن يحضر دار نظام الملك حتى يسمع منه . فامتنع ، وألحوا عليه ، فما أجاب ، ثم قال : إن ابن خيرون قرابتي ، وما انفردت أنا بشيء ، بل كل ما سمعت أنا سمعه هو ، وهو في خزانة الخليفة على عملكم ، فاسمعوا منه .

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول : أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ثقة

وقال أيضا سمعت أبي يقول : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول : أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ثقة

زاد ابن خلفون : وفي كتاب قاسم بن مسعدة الحجاري الأندلسي : أزهر بن قاسم ثقة .

قال محمد بن سعد : كان ثقة أوصى إليه عبد الله بن عون

قال ابن سعد : ثقة أوصى إليه عبد الله بن عون

تابعي كبير ثقة ، أدرك الجاهلية ؛ قاله ابن سعد

ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة ، وقال : كان ثقة

وقال ابن سعد : كان سيد التابعين هو ثقة وليس له حديث عن أحد

وقال محمد بن سعد ، والنسائي : ثقة

وقال ابن سعد والنسائي : ثقة

وقال أحمد ، وابن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي ، والعجلي ، وابن سعد : ثقة . زاد أحمد : ليس به بأس

وقال محمد بن سعد : كان واليا لبعض بني أمية ، وكان ثقة ، وله أحاديث

قال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث ، مات سنة (153) ، وهو ابن (74) سنة

قال محمد بن سعد : كان ثقة وله أحاديث

قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث

وقال العجلي ، وابن سعد ، ويحيى بن معين : ثقة

وقال السمعاني في " أماليه " : هو محدث ثقة

قال ابن سعد : يكنى أبا جابر وهو بجلي من أنفسهم ، وكان أبوه من كتاب الحجاج بن يوسف ، وكان إبراهيم ثقة

وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، له فضل في نفسه . وورع ، وانتقل من الري إلى الكوفة ، فأقام بها سنين ، ثم رجع إلى الري ، فمات بها سنة تسع وتسعين ومائة

وقال محمد بن سعد : كان ثقة له فضل في نفسه ، وورع ، مات بالري سنة ( 199 )

وقال محمد بن سعد : ثقة ، وهو من أهل المدينة ، قدم بغداد فلم يزل بها حتى مات ، وهو صاحب الخمسمائة حديث ، التي سمعها منه الناس

وقال ابن سعد : ثقة ، وهو من أهل المدينة ، قدم بغداد فلم يزل بها حتى مات ، وهو صاحب الخمس مائة حديث التي سمعها منه الناس

وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث

وقال محمد بن سعد : كان ثقة وله أحاديث

وذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة . قال : وأمه أم ولد ، وله أحاديث ، وهو ثقة .

وقال ابن سعد : ثقة ، وله أحاديث

وكذا نسبه ابن السمعاني : كيشيا . بكاف مكسورة وياء مثناة من تحت ، قال : هو ثقة وليس هو مكيا

وقال محمد بن سعد : توفي بالمدينة سنة تسع عشرة ومائة ، وهو ابن سبع وسبعين سنة ، وكان ثقة ، وله أحاديث كثيرة .

قال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث ، وكان عاقلا من الرجال فطنا .

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل البصرة ، وقال : كان ثقة ، وكان قاضيا على البصرة ، وله أحاديث ، وكان عاقلا من الرجال ، فطنا .

قال محمد بن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة ، أخبرنا محمد بن عمر ، عن قيس بن الربيع ، عن أبي إسحاق ، قال : توفي الأسود بن يزيد بالكوفة سنة خمس وسبعين .

وقال ابن سعد : كان عابدا ثقة ، ولما حبسه المنصور كتب المهدي إلى عبد الصمد بن علي والي المدينة بعد الحسن أن ارفق بالحسن ، ووسع عليه ففعل ، فلم يزل مع المهدي حتى خرج المهدي للحج سنة (68) وهو معه ، فكان الماء في الطريق قليلا ، فخشي المهدي على من معه العطش فرجع ، ومضى الحسن يريد مكة ، فاشتكى أياما ومات . وقال نحو ذلك ابن حبان

وقال ابن سعد : كان ثقة قدم بغداد يريد الحج ، فكتبوا عنه ، ثم رجع إلى خراسان ، فمات بها في آخر خلافة المأمون .

وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، قدم بغداد يريد الحج ، فروى عنه الناس وكتبوا عنه ، ثم رجع إلى خراسان فمات بها في آخر خلافة المأمون .

وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث

قلت : وقال ابن سعد : مات قبل طاوس ، وكان ثقة ، وله أحاديث