عتبة
قال أبو العباس بن سعيد : وسمعت محمد بن عبيد بن عتبة ذكره فقال : بخ ، كيف لنا بمثله . قال : وسمعت محمد بن منصور ذكره فقال : كان هو وأخوه يقدمان في العقل ويقصدهما الناس للمشورة في دينهم وأمورهم
قال النسائي في الكنى وأبو زحارة : عتبة بن يقظان غير ثقة
ومحمد بن عبيد بن عتبة الكندي ، وقال : كان من خيار الناس
ومحمد بن عبيد بن عتبة الكندي وقال : كان من خيار الناس
وقال ابن عبدة : سمعت محمد بن عبيد الكندي يقول : قدم محمد بن إسحاق اللؤلؤي الكوفة قبل سنة ثلاثين ومائتين ، وكان من أحفظ الناس ، وكان يجلس مع أبي بكر بن أبي شيبة ، فلا ينبعث معه أبو بكر ، إنما يهدر هدرا
وفي « الكامل » : وقع الحجاج يوما في خالد . فقال له عمرو بن عتبة : لا تقل ذا أيها الأمير ، فإن لخالد قديما سبق إليه ، وحديثا لم يقلب عليه ، ولو طلب الأمير - يعني الخلافة - لطلبة بحمد وجد ، ولكنه علم علما فسلم الأمر إلى أهله .
وقال علي بن ميمون الرقي ، عن أبي خليد عتبة بن حماد : سألني سعيد بن عبد العزيز قال : ما الغالب على علم سعيد بن بشير ؟ قلت له : التفسير . قال : خذ عنه التفسير ، ودع ما سوى ذلك ، فإنه كان حاطب ليل
وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت الوليد بن عتبة يقول : ما بالعراق أقرأ من عبد الله بن أحمد بن ذكوان
وقال الوليد بن عتبة : ما بالعراق أقرأ منه ، قال أبو زرعة الدمشقي : ولا بالحجاز ولا بالشام ولا بمصر ولا بخراسان ، في زمنه عندي أقرأ منه
وقال ابن شهاب : أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن أباه أخبره قال : ما رأيت رجلا قط كان أخشى لله منه
نا عبد الرحمن ، نا بحر بن نصر الخولاني المصري ، نا عبد الله بن وهب ، حدثني يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني ، عن أبيه قال : كنت أسمع عبيد الله بن عبد الله يقول : ما سمعت حديثا قط فأشاء أن أعيه إلا وعيته
وعن عبيد الله ، قال : ما سمعت حديثا قط ما شاء الله أن أعيه إلا وعيته
قال عون بن عبد الله : ما رأيت أحدا أعلم بتأويل القرآن من محمد بن كعب ولما مات دفن بالبقيع ، وكان يقول : لا يكذب الكاذب إلا من مهانة نفسه عليه .
وقال عون بن عبد الله : ما رأيت أحدا أعلم بتأويل القرآن منه
وقال صفوان بن عمرو عن أبي عتبة الكندي : استشهد مع محمد بن مروان في الصائفة