موسى
وحذيفة هذا ذكره أبو القاسم البغوي وأبو موسى المديني وغيرهما في «جملة الصحابة»
وذكره أبو موسى المديني في " ذيل الصحابة " ، وحكى عن عبدان وابن شاهين أنهما ذكراه في الصحابة .
وذكره ابن أبي عاصم في " الصحابة "، وروى هذا الحديث من طريقه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بغير واسطة أبيه . وذكره أبو موسى في " ذيله " تبعا له، وهو مرسل أسقطه بعض الرواة
وممن ذكره في الصحابة : أبو عمر بن عبد البر ، وابن قانع ، وأبو موسى في " الذيل "
وذكره أبو موسى المديني في «جملة الصحابة» . ومرضه ، وكذلك ابن الأثير ، وهو الصواب والله أعلم .
ذكره موسى بن عقبة وأبو الأسود في أهل العقبة ، وفيمن استشهد بأحد ،
ذكره غير واحد في الصحابة منهم : أبو عمر بن عبد البر ، وأبو موسى الأصبهاني ، وأبو حفص بن شاهين .
ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد بحنين،
ذكره يوسف بن موسى القطان وغيره في الصحابة.
ذكره ابن فتحون وأبو موسى المديني في «جملة الصحابة»
ذكره موسى بن عقبة ، وعروة ، فيمن استشهد ببئر معونة،
ولما ذكره أبو موسى المديني في « الصحابة » قال : قيل: إنه أدرك الجاهلية
وأبو موسى المديني في ذيله في الصحابة
ذكره أبو موسى المديني في جملة الصحابة قال : وسند حديثه مختلف فيه ذكرت عليه في غير هذا الموضع
أورده ابن شاهين ، هكذا ذكر أبو موسى في "الذيل" ، ولم يقل ابن شاهين في الترجمة قتادة ولا الليثي ؛ وإنما ذكره مهملا مقتصرا على اسمه واسم أبيه ، تبعا للرواية التي أخرجها من طريق ابن أبي خيثمة بسنده . وقد ساقه أبو موسى من طريقه ليس فيه زيادة قتادة ولا الليثي ، وهو من رواية هشام بن عروة ، عن عبد الله بن عمير : أنه كان يؤم بني خطمة وهو أعمى ... الحديث . وهذا أنصاري خطمي ، أو خدري لا ليثي
وقد ذكره ابن منده في « الصحابة » كذلك . وأنكر ذلك أبو نعيم ، واستدركه أبو موسى من وجه آخر عن أبي معشر ، فقال : عن أبي وديعة ثقة ، فكأنها كانت عبد الله بن وديعة أو كان فيه عن ابن وديعة فتصحفت عن أبي
ذكره أبو موسى المديني في كتاب " معرفة الصحابة " فقال : عبيد الله بن بسر المازني من بني مازن بن وهو أخو عبد الله بن بسر
ولما ذكره أبو موسى المديني في كتاب " الصحابة " قال : أورده أبو بكر بن أبي شيبة ، ثم ذكر له حديث " سعر لنا يا رسول الله " ، وحديثه عن المغيرة قصة " المرأتين اللتين رمت أحداهما الأخرى بعمود فسطاط " ، وقال فإن كان ذاك هذا فهو تابعي . انتهى . غالب الظن أنه هو ؛ لأني لم أر في كتاب ابن أبي حاتم ، والبخاري من سمي بهذا غيره ، وتبعهما غيرهما
ولما ذكره أبو موسى المديني في جملة الصحابة قال : أورده ابن أبي عاصم والعسكري والطبراني وغيرهم في جملة الصحابة ، أما أبوه فلا شك في صحبته
وقال أبو موسى المديني في كتاب " الصحابة " تأليفه : عمرو بن الأسود العنسي ذكره ابن أبي عاصم يعني في الصحابة .
وذكره أبو موسى المديني في " ذيل الصحابة " ، وحكاه عن ابن أبي عاصم أنه ذكره فيهم . قال أبو موسى : وليس بصحابي إنما يروي عن الصحابة .
ولما ذكره أبو موسى المديني في كتاب " الصحابة " قال : عمرو بن جندب الوادعي أبو عطية
وذكره أبو موسى في جملة الصحابة رضي الله عنهم أجمعين
وذكره أبو موسى في " الذيل " ، وقال : أورده عبدان في الصحابة ، قال : وأظن حديثه ليس بمسند إلا أني رأيت بعض أهل الحديث وضعه في المسند ، فذكرته ليعرف
وقال أبو موسى في الذيل: ذكره عبدان في الصحابة، وقال: أظن حديثه مرسلا ، ليس بمسند ، إلا أني رأيت بعض أهل الحديث وضعه في المسند، فذكرته ليعرف .
ذكره أبو موسى في " الذيل " ، وقال : أورده جعفر وغيره في الصحابة ، وذكر له حديثا صوابه عن أبيه
وقال أبو موسى في " ذيل الصحابة " : أورده عبدان وحديثه مرسل ولم يذكره في الصحابة غيره
ذكره أبو موسى في الذيل ، وقال : يقال : إن أبا زرعة الرازي ذكره في الصحابة
ذكره يحيى بن يونس الشيرازي في الصحابة ، وتبعه جعفر المستغفري ، وتبعه أبو موسى في الذيل
قال أبو موسى في الذيل : ذكره بعض الحفاظ . ثم أخرج من طريق شعبة عن واقد بن محمد : سمعت صفوان بن سليم يحدث عن محمد بن سهل بن أبي حثمة - أو عن سهل بن أبي حثمة - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في سترة المصلي . قلت : هو مرسل أو منقطع ؛ لأنه إن كان المحفوظ عن محمد بن سهل فهو مرسل ، لأنه تابعي لم يولد إلا بعد موت النبي - صلى الله عليه وسلم - بمدة ، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما مات كانت سن سهل بن أبي حثمة ثمان سنين ، وإن كان عن سهل فهو منقطع ؛ لأن صفوان لم يسمع من سهل . وعلى تقدير ذلك فلا يدخل هذا السند في ذلك ، والله أعلم .
وذكره في الصحابة أيضا أبو نعيم ، وأبو موسى زاد : أورده ابن أبي عاصم في الصحابة
ولما ذكره أبو موسى المديني في جملة الصحابة لم يتردد ، وقال : أورده الحسن بن سفيان والمنيعي في الصحابة ، وكذا فعله أبو نعيم الحافظ وابن فتحون .
تابعي أرسل حديثا فذكره جعفر في الصحابة ، وتبعه أبو موسى
قلت : وذكره ابن حبان أيضا في الصحابة ، وكذا أبو القاسم البغوي ، وأبو نعيم ، وأبو موسى في الذيل وغيرهم . وقد بينت أمره في مختصري في الصحابة ، ووقع في رواية أبي داود عن محمد بن إبراهيم عن نافع بن عجير عن أبيه عن علي ، وأوضح البيهقي أن الصواب : عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن نافع بن عجير عن أبيه عن علي ، وليس فيه لعجير رواية ، والله تعالى أعلم .
وذكره أبو موسى المديني في جملة الصحابة ، وأورد له حديث : « الدعاء جند من أجناد الله تعالى » .
وذكره أبو موسى المديني في جملة الصحابة .
وفي قول المزي : قال ابن حبان : مات سنة أربع وسبعين في إمارة عبد الملك قال : وفيما قاله نظر - نظر ؛ وذلك أن ابن حبان لم يقل هذا ، إنما قال في كتاب الصحابة لما ذكره فيهم : مات في أول إمرة عبد الملك ، وكذا قاله أيضا في كتاب «الثقات» ، ثم إن ابن حبان لم ينفرد بهذا القول ، ولا ذكر المزي شيئا خالفه صريحا حتى يرجحه عليه ، وأكثر ما ذكر قوله : إنه كانت له ناحية من الوليد ، وأنه دخل عليه فكلامه بكلام غضب منه الوليد ، وسيره إلى المدينة . انتهى . يحمل هذا على أن الوليد فعل ذلك في ولاية أبيه ، قال البخاري في تاريخه الكبير والصغير والأوسط : قال عبد الجبار بن سعيد : مات نوفل في ولاية عبد الملك في أولها ، وكذا ذكره أبو حاتم الرازي ، وأبو موسى المديني لما ذكره في جملة الصحابة ، ولا أعلم لمن ذكرت مخالفا ، والله تعالى أعلم
ولما ذكره أبو موسى في جملة الصحابة ، قال : قيل : إنه أدرك الجاهلية ، وهو من تابعي أهل الكوفة
وذكره أبو موسى المدائني في جملة الصحابة
وذكره أبو موسى في "ذيل الصحابة" ، وعزاه لأبي زكريا بن منده معلقا برواية وقعت له من طريق سريج بن يونس ، عن هشيم ، عن يونس بن عبيد ، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير ، قال : وأظنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم