المحدثون›يحيى الأنصاري

يحيى

السابعةمجهول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال يحيى : وكان أكيس في الحديث من مسدد ، وكان مسدد خيرا منه

وقال أبو محمد العثماني ، وغيره : سمعنا محمد بن يحيى بن عبد المنعم العبدري المؤدب يقول : رأيت بالإسكندرية سنة خمسمائة كأن الشمس طلعت من مغربها ، فعبره لي عابر ببدعة تحدث فيهم ، فبعد أيام وصل الخبر بإحراق كتب الغزالي بالمرية

قال أبو محمد العثماني وغيره : سمعنا محمد بن يحيى العبدري المؤدب يقول : رأيت بالإسكندرية سنة خمس مائة كأن الشمس طلعت من مغربها ، فعبره لي عابر ببدعة تحدث فيهم ، فبعد أيام وصل الخبر بإحراق كتب الغزالي من المرية .

وقال يحيى بن معين : لم يسمع من عبد الله بن عمرو

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : يقولون : إنه لم يسمع من ابن عباس ، قال أبي : رآه رؤية ، ولم يسمع من عائشة ، ولم يلق عبد الله بن عمرو . وقال ابن معين : لم يسمع من عبد الله بن عمر

وقال عباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين : أبو الزبير أحب إلي من أبي سفيان . وقال في موضع آخر ، عن يحيى : لم يسمع من عبد الله بن عمرو ولم يره

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو الزبير أحب إلي من أبي سفيان

وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : صالح الحديث . وقال مرة : ثقة

حدثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، سمعت يحيى بن سعيد يقول : أبو الزبير أحب إلي من أبي سفيان ، وكان أبو الزبير وأبو سفيان جميعا من مكة .

قال : وبلغني عن يحيى بن معين أنه قال : استحلف شيبة أبا الزبير بين الركن والمقام أنك سمعت هذه الأحاديث من جابر ؟ فقال : والله إني سمعتها من جابر ، يقول ثلاثا

وعن ابن معين : لم يسمع من ابن عمرو

وقال أيضا ، عن يحيى : لم يسمع من ابن عمر ولم يره

وقال الدوري ، عن ابن معين : أبو الزبير أحب إلي من سفيان

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كان محمد بن مسلم الطائفي لا بأس به ، وكان ابن (51 م 5) عيينة أثبت منه ومن أبيه ، كان إذا حدث من حفظه يخطئ ، وإذا حدث من كتابه فليس به بأس

وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : ثقة لا بأس به ، وابن عيينة أثبت منه ، وكان إذا حدث من حفظه يخطئ ، وإذا حدث من كتابه ، فليس به بأس ، وابن عيينة أوثق منه في عمرو بن دينار ، ومحمد بن مسلم أحب إلي من داود العطار في عمرو

وقد قال ابن أبي حاتم : قال أبي : لم أختلف أنا وأبو زرعة ، وجماعة من أصحابنا أن الزهري لم يسمع من أبان بن عثمان شيئا ، وكيف يسمع من أبان ، وهو يقول : بلغني عن أبان ؟! قيل له : فإن محمد بن يحيى النيسابوري كان يقول : قد سمع . فقال : محمد بن يحيى كان بابه السلامة . قال أبي : الزهري لم يسمع من أبان شيئا لا أنه لم يدركه ، قد أدركه ، وأدرك من هو أكبر منه ، ولكن لا يثبت له السماع منه ، كما أن حبيب بن أبي ثابت لا يثبت له سماع من عروة ، وهو قد سمع ممن هو أكبر منه ، غير أن أهل الحديث قد اتفقوا على ذلك ، واتفاق أهل الحديث على شيء يكون حجة .

وعن ابن معين قال : ليس للزهري ، عن ابن عمر رواية

وقيل ليحيى بن معين : من كان أحفظ الزهري أو قتادة ؟ فقال ابن معين : حكى عن الزهري أنه قال : إني لأمر بالمغنية وهي تغني فأسد سمعي . قيل له : ولم ؟ قال : لأنه ما وصل إلى قلبي شيء قط ثم خرج منه .

وقال ابن معين : في حديث عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عمر بن سعد ، عن أبيه رفعه : " من يرد هوان قريش .... الحديث " ، قال : هذا خطأ ، ما روى الزهري شيئا عن عمر بن سعد

وقال أبو حاتم : لم أختلف أنا وأبو زرعة وجماعة من أصحابنا أن الزهري لم يسمع من أبان بن عثمان شيئا ، وكيف سمع منه وهو يقول : بلغني أن أبان . قيل له : فإن محمد بن يحيى النيسابوري كان يقول : قد سمع . قال : محمد بن يحيى كان ما به السلامة . وقال مرة : اتفق أهل الحديث على أنه لم يسمع منه ، واتفاقهم حجة

وقال الذهلي : لم يسمع من مسعود بن الحكم

وقال ابن معين : الحفاظ المعروفون بالحفظ : الزهري بالمدينة ، وقتادة بالبصرة ، وسليمان بن مهران بالكوفة ، وكل واحد منهم إمام في نفسه ضابط لما هو فيه من الحفظ ومعرفة تصريف الأخبار .

وقال الذهلي : لست أدفع رواية معمر عن الزهري ، أنه شهد سالما وعبد الله بن عمر مع الحجاج في الحج ، فقد روى ابن وهب عن عبيد الله العمري عن الزهري نحوه ، وروى عنبسة ، عن يونس ، عن ابن شهاب قال : وفدت إلى مروان ، وأنا محتلم

وقيل ليحيى : من أول من ألف الحديث بالمدينة ؟ قال : [ ق 32 ب ] الزهري محدث بلده في عصره . قيل له : أرأيت ما حكي من طريق إيتائه السلطان ؟ فقال يحيى : لسنا ننظر إلى هذا إنما ننظر إلى مخرج الحديث والصدق في القول .

نا عبد الرحمن قال: ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : الزهري ويحيى بن سعيد أثبت في القاسم ابن محمد بن عبد الرحمن بن القاسم ، ومن أفلح بن حميد .

وذكر أبو سعيد هاشم بن مرثد في " تاريخه " : سمعت يحيى بن معين يقول : ليس للزهري عن ابن عمر رواية

وقال أحمد بن حنبل : سألت يحيى بن سعيد من كان أحفظ الزهري أو قتادة ؟ فقال : ما فيهما إلا حافظ ، ثم قال يحيى : الحفظ نحلة من الله تعالى . وكان قتادة منحولا ، وأما الزهري فإنه حكى عنه أنه قال : رأيت في المنام أشرب ماء زمزم ؛ فإنه لما شرب له فقمت فأسبغت الوضوء ، وصليت أربع ركعات ثم شربته للحفظ فحفظت فما سمعت شيئا فأنسيته .

قال العلائي : قال يحيى بن معين : لم يسمع من ابن عمر شيئا

وفي " الثقات " لأبي حفص بن شاهين عن يحيى بن سعيد : ما أعلم أحدا بقي عنده من العلم ما بقي عند ابن شهاب

وقال أبي : لم أختلف أنا وأبو زرعة وجماعة أصحابنا أن الزهري لم يسمع من أبان بن عثمان ، قيل له : فإن محمد بن يحيى النيسابوري كان يقول : قد سمع . فقال : محمد بن يحيى كان بابه السلامة ، الزهري لم يسمع من أبان شيئا ، لا أنه لم يدركه ، قد أدركه وأدرك من هو أكبر منه ، ولكن لا يثبت له السماع منه ، كما أن حبيب بن أبي ثابت لا يثبت له السماع من عروة ، وإن كان قد سمع ممن هو أكبر منه ، غير أن أهل الحديث قد اتفقوا على ذلك ، واتفاقهم على الشيء يكون حجة

وقال أحمد بن سنان : كان يحيى بن سعيد لا يرى إرسال الزهري وقتادة شيئا ، ويقول : هو بمنزلة الريح ، ويقول : هؤلاء قوم حفاظ ، كانوا إذا سمعوا الشيء علقوه

وقال ابن أبي حاتم : ثنا أحمد بن سنان قال : كان يحيى بن سعيد القطان لا يرى إرسال الزهري وقتادة شيئا . ويقول : هو بمنزلة الريح ، ويقول : هؤلاء قوم حفاظ كانوا إذا سمعوا الشيء علقوه

وقال ابن أبي الخناجر : كنا على باب محمد بن مصعب ، فأتاه ابن معين ، فقال له : أخرج إلينا كتابك ، فقال له : عليك بأفلح الصيدلاني ، فغضب ، وقال له : لا ارتفعت لك راية أبدا . وقال : ما رأيت لابن مصعب كتابا قط ، إنما كان يحدث حفظا

وقال أبو علي بن أبي الخناجر : كنا على باب محمد بن مصعب ، فأتاه يحيى بن معين ونحن حضور ، فقال له : يا أبا الحسن أخرج إلينا كتابا من كتبك . فقال له : عليك بأفلح الصيدلاني ، فقام غضبان ، فقال له : لا ارتفعت لك راية معي أبدا . قال له محمد بن مصعب : إن لم ترتفع إلا بك فلا رفعها الله . قال أبو علي : وما رأينا له كتابا قط ، وإنما كان يحدث حفظا

نا عبد الرحمن أنا عبد الله [ بن أحمد ] فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : لم يكن محمد بن مصعب من أصحاب الحديث كان مغفلا حدث عن أبي رجاء عن عمران بن حصين ، كره بيع السلاح في الفتنة : وهو كلام أبي رجاء

قال صاحب " تاريخ المراوزة " قال يحيى بن عمر : محمد بن مقاتل ويقال : مقاتل مردانشاه قال : وكان كثير الحديث وكان منزله على طرف سكة نويك ، مات بطريق مكة روى عنه يحيى بن عبيد روى عن إسماعيل بن إبراهيم ، ومطلب بن زياد ، ويحيى بن زكريا ، وعبد الله بن جعفر المدني .

وروى عباس عن يحيى بن معين ، وذكرت له شيخا كان يلزم بن عيينة يقال له : ابن مناذر ، فقال : أعرفه ، كان يرسل العقارب في المسجد الحرام حتى تلسع الناس ، وكان يصب المداد بالليل في أماكن الوضوء حتى تسود وجوههم

وقال ابن الغلابي ، عن يحيى بن معين : روى عن إبراهيم الصائغ ، وذكره بصلاح ، كان إذا مرض الرجل من جيرانه تصدق بمثل نفقة المريض ، بما صرف عنه من العلة

وقال ابن الأخرم : سمعت إسماعيل بن قتيبة يقول : سمعت محمد بن يحيى الذهلي يقول غير مرة إذا سئل عن مسألة : سلوا أبا عبد الله المروزي .

وقال أبو إسحاق المزكي : سمعت الدغولي يقول : سمعت محمد بن يحيى يقول : لما رحلت بابني إلى العراق سألوني : أي حديث عند أحمد أغرب ؟ فسألته عن حديث يحيى بن سعيد ، عن عثمان بن غياث ، عن ابن بريدة ، عن يحيى بن يعمر ، عن ابن عمر ، عن عمر حديث الإيمان ، وقد كنت سمعته منه قديما ، وحدثت به عنه ، فقال : يا أبا عبد الله ، ليس هذا الحديث عندي ، قال : فخجلت وسكت ، ثم قدمنا بغداد أيضا يعني من البصرة ، فدخلنا على أحمد ، فقال : أخبرني أي حديث استغربت عن مسدد من حديث يحيى بن سعيد ؟ فقلت : حديث عثمان بن غياث في الإيمان ، فقال أحمد : حدثنا يحيى بن سعيد ، عن عثمان بن غياث ، ثم أخرج كتابه ، فأملى علينا ، فسكت ، فتعجب أصحابه من صبري عليه . قال : فأخبر أحمد أنه كان سأله عن الحديث قبل خروجه إلى البصرة . فكان أحمد إذا ذكره قال : محمد بن يحيى العاقل