يحيى
سمعت عبدان يقول : سمعت بعض أصحابنا يقول : سمعت هشام بن عمار يقول : نظر يحيى بن معين في كتبي كلها إلا حديث سويد بن عبد العزيز .
وقال مرة : لا يجوز في الضحايا
وقال الدارقطني : قول البخاري - يعني في ترجمة سيار أبي الحكم - سمع طارق بن شهاب ، وهم منه وممن تابعه على ذلك ، والذي يروي عن طارق هو سيار أبو حمزة : قال ذلك : أحمد ، ويحيى ، وغيرهما
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : سيف بن هارون ليس بشيء ، وسنان أخوه أحسنهما حالا . وقال في موضع آخر : سيف أحب إلي من سنان
قال ابن عدي : وأخبرني ابن أبي بكر في موضع آخر ، عن عباس ، عن يحيى قال : سيف أحب إلى من سنان .
وقال مرة : سنان أحسنهما حالا
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم : وسألته - يعني يحيى بن معين - عن شبل من هو ؟ فقال : شبل بن حامد . وقد اختلف فيه ، فابن وهب يقول : - يعني عن يونس بن يزيد - شبل بن حامد ، والليث يقول عن عقيل : شبل بن خليد ، وسفيان بن عيينة يقول في غير هذا الحديث : شبل بن معبد ، وهو يخطئ فيه ، هو يظن أنه شبل بن معبد الذي كان شهد على المغيرة بن شعبة ، قلت ليحيى : ليس في هذا الحديث الذي يرويه ابن عيينة شبل ؟ قال : لا ، ليس فيه شبل ، وهو يخطئ فيه ، قلت ليحيى : فمن أصوبهم ؟ قال : شبل بن حامد
قال الدوري ، عن ابن معين : ليست لشبل صحبة ، يقال : إنه ابن معبد ، ويقال : ابن خليد ، ويقال : ابن حامد ، وأهل مصر يقولون : شبل بن حامد ، عن عبد الله بن مالك الأوسي ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وهذا عندي أشبه
قال يحيى : ليست لشبل صحبة
قال ابن معين : أخطأ ابن عيينة في هذا ، فظنه شبل بن معبد الذي شهد على المغيرة ، والصواب أنه شبل بن حامد ، كذا قال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن ابن معين ، وحكى عنه ابن أبي خيثمة ، أنه قال : شبل بن معبد أشبه بالصواب . قلت : وفيه نظر ؛ فإنه قال في رواية الدوري عنه : أهل مصر يقولون : شبل بن حامد ، عن عبد الله بن مالك ، وهذا عندي أشبه ، قال : وليست لشبل صحبة
قال ابن معين : أخطأ ابن عيينة في هذا ، فظنه شبل بن معبد الذي شهد على المغيرة ، والصواب أنه شبل بن حامد ، كذا قال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن ابن معين ، وحكى عنه ابن أبي خيثمة ، أنه قال : شبل بن معبد أشبه بالصواب . قلت : وفيه نظر ؛ فإنه قال في رواية الدوري عنه : أهل مصر يقولون : شبل بن حامد ، عن عبد الله بن مالك ، وهذا عندي أشبه ، قال : وليست لشبل صحبة
قال ابن معين : أخطأ ابن عيينة في هذا ، فظنه شبل بن معبد الذي شهد على المغيرة ، والصواب أنه شبل بن حامد ، كذا قال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن ابن معين ، وحكى عنه ابن أبي خيثمة ، أنه قال : شبل بن معبد أشبه بالصواب . قلت : وفيه نظر ؛ فإنه قال في رواية الدوري عنه : أهل مصر يقولون : شبل بن حامد ، عن عبد الله بن مالك ، وهذا عندي أشبه ، قال : وليست لشبل صحبة
وقال أيضا : سمعت يحيى يقول : شبيب الذي روى عنه أبو عاصم يقال : شبيب بن بشر ولم يرو عنه غيره
وقال أيضا : قال أبو عبد الله : كنت مع يحيى بن معين فلقي أبا بدر فقال له : اتق الله يا شيخ وانظر هذه الأحاديث لا يكون ابنك يعطيك . قال أبو عبد الله : فاستحييت وتنحيت ناحية فبلغني أنه قال : إن كنت كاذبا ففعل الله بك وفعل
وقال أحمد بن حنبل : كنت مع يحيى بن معين فلقي أبا بدر فقال له : اتق الله يا شيخ ، وانظر هذه الأحاديث لا يكون ابنك يعطيك ، قال أبو عبد الله : فاستحييت وتنحيت ناحية
وله في النسائي حديث واحد ، قال الدوري عن ابن معين : ليس له مسند غيره .
وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى القطان قال : قال رجل لابن إسحاق : كيف حديث شرحبيل ؟ فقال : وأحد يحدث عن شرحبيل ؟! قال يحيى : العجب من رجل يحدث عن أهل الكتاب ، ويرغب عن شرحبيل
وقال عمرو بن علي : سألت يحيى القطان ، قال : قال رجل لابن إسحاق : كيف حديث شرحبيل بن سعد ؟ فقال : واحد يحدث عن شرحبيل بن سعد ، قال يحيى : العجب من رجل يحدث عن أهل الكتاب ويرغب عن شرحبيل ، وهاهنا من يحدث عنه
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي ، سمعت يحيى يقول : قال رجل لابن إسحاق : كيف حديث شرحبيل بن سعد ؟ فقال : وأحد يحدث عن شرحبيل ؟ فقال : يحيى العجب رجل يحدث عن أهل الكتاب ، ويرغب عن شرحبيل بن سعد وها هنا من يحدث عنه .
وقال ابن معين : كان في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه .
قال ابن معين : كان في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم يسمع منه ، استقضاه عمر على الكوفة ، وأقره علي ، وأقام على القضاء بها ستين سنة ، وقضى بالبصرة سنة
قال يحيى بن معين : كان في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه
وقال معاوية بن صالح : عن ابن معين : وفد أبوه ، وأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - باسم ولده
وقال محمد بن يحيى بن سعيد ، عن أبيه : رأيت في أصول شريك تخليطا
وقال محمد بن يحيى الذهلي : كان نبيلا
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : شريك أحب إليك في أبي إسحاق أو إسرائيل ؟ قال : شريك أحب إلي وهو أقدم ، قلت : شريك أحب إليك في منصور أو أبو الأحوص ؟ فقال : شريك أعلم به
وقال يحيى بن معين : قال شريك: ليس يقدم عليا على أبي بكر وعمر رجل فيه خير
وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : شريك أحب إليك في أبي إسحاق أو إسرائيل ؟ قال : شريك أحب إلي وهو أقدم . قلت : شريك أحب إليك في منصور أو أبو الأحوص ؟ فقال : شريك أعلم به
وقال يحيى بن آدم : كان فقهاء الكوفة: الثوري، وشريك، وحسن بن صالح
نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق ] [ الهروي ] فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : شريك أحب إليك في أبي إسحاق أو إسرائيل ؟ فقال : شريك أحب [ إلي ] ، وهو أقدم . قلت : فشريك أحب إليك في منصور أو أبو الأحوص ؟ فقال : شريك أعلم به
وقال أبو القاسم البغوي عن علي بن الجعد عن يحيى بن سعيد : لو كان شريك بين يدي ما سألته عن شيء وضعف حديثه جدا وقال يحيى: أتيته بالكوفة فأملى علي فإذا هو لا يدري
رأيت في « كتاب علي بن المديني » قال يحيى بن سعيد : أحدث عن شريك أعجب إلي من أن أحدث عن موسى بن عبيدة
وقال ابن معين : كان شعبة صاحب نحو وشعر
نا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أثبت أصحاب أبي إسحاق الثوري وشعبة ، وهما أثبت من زهير وإسرائيل ، وهما قرينان
ولما قيل ليحيى بن سعيد ثنا عن ثقة فقال: لو حققت لك، ما حدثتك إلا عن أربعة: ابن عون، وشعبة، ومسعر، والدستوائي
وقال يحيى بن معين : كان شعبة صاحب نحو وشعر،
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] ، نا علي بن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ليس أحد أحب إلي من شعبة ، ولا يعدله أحد عندي ، وكان أعلم بالرجال ، وكان سفيان صاحب أبواب . وسألت يحيى بن سعيد أيما كان أحفظ للأحاديث الطوال شعبة أو سفيان ؟ فقال : كان شعبة أمر فيها قال : وسمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : وذكر شعبة فقال : سمعته يقول : كنت أتفقد فم قتادة ، فإذا قال : سمعت أو حدثنا تحفظته ، وإذا قال : حدث فلان ، تركته
قال يحيى بن معين : سمع من مسلم بن يناق ولم يسمع من ابنه الحسن بن مسلم ، وكان الحسن بن مسلم بن يناق مات قبل أبيه
وقال عفان بن مسلم ، عن يحيى بن سعيد القطان : ما رأيت أحدا قط أحسن حديثا من شعبة
وقال حنبل بن إسحاق ، عن علي ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد أيما كان أحفظ للأحاديث الطوالات سفيان أو شعبة ؟ فقال : كان شعبة أمر فيها ، قال : وسمعت يحيى يقول : كان شعبة أعلم بالرجال فلان عن فلان كذا وكذا ، وكان سفيان صاحب أبواب