يحيى
كان يحيى بن سعيد يطعن في هذا الحديث ؛ لأنه ليس من قديم حديث سعيد ، لأنه تغير سنة خمس وأربعين ، ولم يخرج هذا الحديث إلا بآخره . قال أبو داود : يقال : إن وكيعا حمل عنه في تغيره
ثنا أحمد بن علي المطيري ، ثنا ابن الدورقي قال : قال يحيى بن معين : قال يحيى بن سعيد : لم يسمع ابن أبي عروبة من أبي بشر .
وفي كتاب ابن أبي خيثمة عن يحيى : كان سعيد يرسل الأحاديث يعني أنه كان يدلس، قال يحيى: لم يسمع سعيد من ابن عقيل، ولا من أبي بشر، ولا من جماعة ذكرهم، يروي عنهم مرسلا، قال يحيى: وهو أثبت الناس في قتادة، وقال يحيى بن سعيد، سألت ابن أبي خالد عن حديث رواه عن سعيد : « أربع ليس عليهن جنابة » فقال: ليس من حديثي . ولم يكن يحيى بن سعيد ليقدم في سعيد أحدا إلا ابن زريع .
وفي كتاب عباس عن يحيى : سمع منه يزيد بن هارون سنة ثنتين وثلاثين وهو يريد الكوفة
وقال يحيى بن معين : لم يسمع من أبي حريز شيئا
قال يحيى بن سعيد القطان : لم يسمع من يحيى بن سعيد الأنصاري ، ولا من عبيد الله بن عمر ، ولا من هشام بن عروة ، ولا من حماد ، ولا من عمرو بن دينار . قال ابن المديني : قلت : فأبو معشر ؟ قال : لا ولا حرف علمته
ويؤيد ذلك ما حكاه ابن عدي في « الكامل » عن ابن معين قال : من سمع منه سنة ( 42 ) فهو صحيح السماع ، وسماع من سمع منه بعد ذلك ليس بشيء ، وأثبت الناس سماعا منه عبدة بن سليمان .
وقال ابن السكن : كان يزيد بن زريع يقول : اختلط سعيد في الطاعون يعني سنة ( 132 ) ، وكان القطان ينكر ذلك ، ويقول : إنما اختلط قبل الهزيمة . قلت : والجمع بين القولين ما قال أبو بكر البزار : إنه ابتدأ به الاختلاط سنة ( 133 ) ولم يستحكم ، ولم يطبق به ، واستمر على ذلك ، ثم استحكم به أخيرا ، وعامة الرواة عنه سمعوا منه قبل الاستحكام ، وإنما اعتبر الناس اختلاطه بما قال يحيى القطان ، والله أعلم
حدثنا عبد الرحمن ، نا عباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : قال عيسى بن يونس : قال [ لي ] يحيى بن سعيد القطان : قد سمعت من الجريري ؟ قلت : نعم ، قال : لا تروي عنه .
وفي كتاب أبي محمد بن أبي حاتم : عن إسحاق بن منصور، قلت ليحيى بن معين : يصح لسعيد بن المسيب سماع من عمر بن الخطاب؟ قال: لا . وسمعت أبي يقول: سعيد عن عمر مرسل، يدخل في المسند على المجاز . قال سمعت يحيى بن معين يقول: سعيد قد رأى عمر صغيرا، قلت ليحيى: هو يقول: ولدت لسنتين مضتا من خلافة عمر فقال يحيى: ابن ثمان سنين يحفظ شيئا، قال: إن هؤلاء يقولون إنه أصلح بين علي وعثمان، قال: هذا باطل، ولم يثبت له السماع من عمر: ثنا علي بن الحسين: ثنا أحمد بن حنبل. ثنا سفيان: عن يحيى إن شاء الله تعالى . قال: سمعت سعيدا يقول ولدت لسنتين مضتا من خلافة عمر، قال عبد الرحمن : سمعت أبي وقيل له يصح لسعيد سماع من عمر؟ قال: لا إلا رؤية على المنبر ينعي النعمان بن مقرن
قال إسحاق بن منصور : قلت ليحيى بن سعيد : يصح لسعيد بن المسيب سماع من عمر ؟ قال : لا . قلت : يصح له سماع من عبد الرحمن بن أبي ليلى ؟ قال : لا
وقيل ليحيى بن سعيد : سعيد ابن المسيب عن أبي بكر ، قال : ذاك شبه الريح
وقال لنا سليمان بن حرب : حدثنا سلام بن مسكين ، عن عمران بن عبد الله الخزاعي ، عن ابن المسيب قال : أنا أصلحت بين علي وعثمان رضي الله عنهما . قال : وقال لنا سليمان ، عن حماد بن زيد ، عن غيلان بن جرير ، عن سعيد مثله . وقال الدوري ، عن ابن معين : ها هنا قوم يقولون : إنه أصلح بين علي وعثمان ، وهذا باطل
وقال أيضا : سمعت يحيى بن معين يقول : مرسلات سعيد بن المسيب أحب إلي من مرسلات الحسن ، ومرسلات إبراهيم صحيحة ، إلا حديث تاجر البحرين ، وحديث : الضحك في الصلاة
وقال ابن أبي حاتم: ثنا صالح بن أحمد: ثنا علي بن المديني، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: سمعت مالكا قال: يحيى أو حدثني به ثقة قال: لم يسمع سعيد من زيد ثابت. قال
وقال الواقدي ، عن خالد بن أبي عمران ، عن محمد بن يحيى بن حبان : كان رأس من بالمدينة في دهره ، المقدم عليهم في الفتوى سعيد بن المسيب ، ويقال : فقيه الفقهاء .
وفي كتاب أبي محمد بن أبي حاتم : عن إسحاق بن منصور، قلت ليحيى بن معين : يصح لسعيد بن المسيب سماع من عمر بن الخطاب؟ قال: لا . وسمعت أبي يقول: سعيد عن عمر مرسل، يدخل في المسند على المجاز . قال سمعت يحيى بن معين يقول: سعيد قد رأى عمر صغيرا، قلت ليحيى: هو يقول: ولدت لسنتين مضتا من خلافة عمر فقال يحيى: ابن ثمان سنين يحفظ شيئا، قال: إن هؤلاء يقولون إنه أصلح بين علي وعثمان، قال: هذا باطل، ولم يثبت له السماع من عمر: ثنا علي بن الحسين: ثنا أحمد بن حنبل. ثنا سفيان: عن يحيى إن شاء الله تعالى . قال: سمعت سعيدا يقول ولدت لسنتين مضتا من خلافة عمر، قال عبد الرحمن : سمعت أبي وقيل له يصح لسعيد سماع من عمر؟ قال: لا إلا رؤية على المنبر ينعي النعمان بن مقرن
وقال أبو حاتم : حديثه عن عمر مرسل ، يدخل في المسند على المجاز . قلت : كذا رأيته في " المراسيل " لابن أبي حاتم ، وحكى العلائي هذا الكلام عن يحيى القطان ، ولعله وهم ، انتهى
وقال أيضا : قد رأى عمر وكان صغيرا . قلت : يقول : ولدت لسنتين مضتا من خلافة عمر ؟ فقال يحيى : ابن ثمان سنين يحفظ شيئا ؟ قال : وسمعته يقول : مرسلات ابن المسيب أحب إلي من مرسلات الحسن ، ومرسلات إبراهيم صحيحة إلا حديث الضحك في الصلاة ، وحديث تاجر البحرين
وقال عباس الدوري : سمعت يحيى بن معين يقول : سعيد بن المسيب قد رأى عمر ، وكان صغيرا . قلت ليحيى : يقول : ولدت لسنتين مضتا من خلافة عمر ؟ قال يحيى : ابن ثمان سنين يحفظ شيئا ؟ ثم قال : ها هنا قوم يقولون : إنه أصلح بين علي وعثمان ، وهذا باطل
وقال يحيى بن معين : قد رأى عمر ، وكان صغيرا ، قيل له : هو يقول : ولدت لسنتين مضتا من خلافة عمر ، فقال : ابن ثمان سنين يحفظ شيئا ؟ إن هؤلاء يقولون : إنه أصلح بين علي وعثمان ، وهذا باطل ، ولم يثبت له السماع من عمر
وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة» : رأيت في كتاب علي : قال يحيى : مرسلات سعيد أحب إلي من مرسلات عطاء ومجاهد
وفي كتاب أبي العباس : قلت لابن معين : سعيد بن جبير لقي أبا هريرة؟ قال: قد روى هكذا عنه، ولا يصح أنه سمعه منه
وقال ابن أبي خيثمة : رأيت في كتاب علي ، يعني ابن المديني : قال يحيى بن سعيد : مرسلات سعيد بن جبير أحب إلي من مرسلات عطاء ومجاهد ، وكان سفيان يقدم سعيدا على إبراهيم في العلم ، وكان أعلم من مجاهد وطاوس
وقال الدوري : قلت لابن معين : سمع سعيد من أبي هريرة ؟ قال : لم يصح أنه سمع منه
وقال محمد بن الحسين القنبيطي ، عن محمود بن خداش : سألت أحمد ابن حنبل ، ويحيى بن معين ، عن سعيد بن زكريا فقالا لي : هو ثقة
وقال العقيلي : أخذ يحيى بن سعيد شيئا من الأرض وقال: ما يسوى هذه
نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي [ يعني ] ابن المديني - قال : سمعت يحيى - يعني : القطان - ضعف سعيد بن زيد أخا حماد بن زيد في الحديث جدا
وقال أبو حاتم : سألت ابن معين عنه فلم يعرفه - يعني : حق معرفته - .
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سألت يحيى بن معين عن سعيد بن سلمة المديني ، فلم يعرفه [ يعني : فلم يعرفه ] حق معرفته .
قال أبو حاتم : سألت يحيى بن معين عنه فلم يعرفه - يعني لم يعرفه حق معرفته - .
وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي ، عن يحيى بن معين : كان سعدويه قبل أن يحدث أكيس منه حين حدث
وقال جعفر الطيالسي ، عن ابن معين : كان سعدويه قبل أن يحدث أكيس منه حين حدث .
وقال الدوري : سئل ابن معين عنه ، وعن عمرو بن عون فقال : كان سعدويه أكيسهما .
عباس بن محمد الدوري : سئل يحيى بن معين ، عن عمرو بن عون ، وسعدويه . قال : كان سعدويه أكيسهما ، قلت له : أنا في جميع ما حدث ، قال : نعم .
وقال الجوزجاني : أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة لا تشبه أحاديث الناس ، وكان أبو اليمان يثني عليه في فضله وعبادته ، فنظرت في أحاديثه ، فإذا أحاديثه معضلة ، فلما رجعت إلى العراق ، قال لي ابن معين : لعلك كتبتها يا أبا إسحاق ؟ قلت : كتبت منها شيئا يسيرا لأعتبر به . فقال : تلك لا يعتبر بها ، هي بواطيل .
وقال الجوزجاني : قلت ليحيى : عفير بن معدان تضمه إليه؟ قال: هو قريب منه،
قال محمد بن الوليد البسري : سمعت يحيى بن سعيد وذكر عنده سعيد بن عامر فقال : هو شيخ المصر منذ أربعين سنة
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود ، قال يحيى بن سعيد : إني لأغيظ جيران سعيد بن عامر
قال محمد بن الوليد البسري ، عن يحيى بن سعيد : هو شيخ المصر منذ أربعين سنة . وقال يحيى أيضا : إني لأغبط جيرانه .