المحدثون›يحيى الأنصاري

يحيى

السابعةمجهول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال العسكري : من أهل اليمامة ذكر بعضهم في حديثه أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم . وكذا قال يحيى بن العلاء ، وكذا ذكره البغوي .

وعن عمرو بن علي الفلاس قال قلت ليحيى القطان : أزهر عن ابن عون عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله حديث : خير الناس قرني ، قال : ليس فيه عبد الله قلت : سمعته من ابن عون ؟ فقال : لا ، ولكن رأيت أزهر يحدث به من كتابه لا يزيد على عبيدة . قال عمرو بن علي : فاختلفت إلى أزهر أياما فأخرج إلي كتابه فإذا فيه كما قال يحيى رحمه الله

وحدثني أبو الحسن محمد بن محمد بن عبد السلام ، ثنا أبي ، ثنا الغلابي قال : قال يحيى بن معين : لم يكن أحد أثبت في ابن عون من أزهر السمان ، وبعده سليم بن أخضر ، وكان حسين بن حسن يحفظ حديث ابن عون .

وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى : أروى الناس عن ابن عون وأعرفهم به أزهر .

وقال ابن معين : أروى [الناس] عن ابن عون ، وأعرفهم به أزهر

وقال في رواية الغلابي : لم يكن أحد أثبت في ابن عون من أزهر ، وبعده سليم بن أخضر

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أروى الناس عن ابن عون وأعرفهم به أزهر

وعلة يحيى في تركه غير علة أحمد وهي : ما ذكره عمرو بن علي في كتابه قال : كان يحيى ثنا عنه ثم تركه ، قال : يقول : سمعت سعيد بن المسيب على النكرة لما قال . قال ابن القطان : وهذا لعمري أمر منكر كما ذكر ، فإنه بذلك يساوي شيخه ابن شهاب ، وذلك لا يصح له والله تعالى أعلم .

وقال الآجري عن أبي داود صالح إلا أن يحيى يعني ابن سعيد أمسك عنه بأخرة

كتب إلي محمد بن الحسن البري ، حدثنا عمرو بن علي ، وكان يحيى يحدثنا ، عن أسامة بن زيد ثم تركه ، قال : يقول سمعت سعيد بن المسيب على النكرة لما قال

ولم يرد يحيى القطان بذلك ما فهمه عنه بل أراد ذلك في حديث مخصوص يتبين من سياقه ، اتفق أصحاب الزهري على روايته عنه عن سعيد بن المسيب بالعنعنة ، وشذ أسامة فقال عن الزهري سمعت سعيد بن المسيب فأنكر عليه القطان هذا لا غير

وفي كتاب « الجرح والتعديل » للساجي : ثنا بندار ثنا يحيى بن سعيد عن أسامة ابن زيد بأحد عشر حديثا منها ستة أحاديث مسندة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .

كان يحيى القطان يسكت عنه

حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر ، وعبد الملك بن محمد قالا : حدثنا عباس ، سمعت يحيى يقول : أسامة بن زيد بن أسلم ليس بذاك ، وهو أصغر من الليثي ، يحدث عنه القطواني ، ومعن القزاز ، قلت ليحيى بن معين : في سنه يروي عن هذا ، فقال : عبيد الله بن موسى أكبر من معن

وفي « كتاب أبي يعلى » عن يحيى بن معين : أسامة أحسنهم حديثا يعني أحسن إخوته .

قال ابن معين : كان هو وأزهر الحرازي وجماعة يسبون عليا

وبقية كلام ابن معين من رواية الدوري عنه : وكان ثور لا يسب عليا ، فإذا لم يسب جروا برجله

وقال العباس الدوري عن ابن معين : أسلم العجلي عن أبي أيوب هو الذي روى عنه قتادة ، وقتادة وأسلم العجلي يرويان عن أبي مراية ، وهو واحد

تركت ذكره لأن راويه إسحاق بن أبي فروة عن إبراهيم بن محمد بن أسلم بن بجرة عن أبيه عن جده ، وترك أبي وأبو زرعة حديث إسحاق بن أبي فروة ، وكذلك أحمد ويحيى وعلي

وقال ابن أبي خيثمة في تاريخه سمعت ابن معين يقول : إذا روى الحسن البصري عن رجل فسماه فهو ثقة يحتج بحديثه

وفي « تاريخ » ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : إذا روى الحسن البصري عن رجل فسماه فهو ثقة يحتج بحديثه .

وقال يحيى بن سعيد : هو دون حجاج بن أرطاة ودون محمد بن إسحاق .

أخبرنا زكريا الساجي ، قال : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ، ولا عبد الرحمن حدثا عن أشعث بن سوار بشيء قط .

حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، حدثنا علي بن المديني ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : الحجاج بن أرطاة ، ومحمد بن إسحاق عندي سواء ، وأشعث بن سوار دونهما

ذكر عبد الرحمن بن أبي بكر ، عن عباس سمعت يحيى يقول : أشعث بن سوار أحب إلي من إسماعيل بن مسلم ، وسمع من الشعبي ، ولم يسمع من إبراهيم .

وقال يحيى بن سعيد : الحجاج بن أرطاة ومحمد بن إسحاق عندي سواء ، وأشعث دونهما

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي [يعني] ابن المديني قال : سمعت يحيى - [يعني] : ابن سعيد القطان - يقول : أشعث بن سوار دون حجاج بن أرطاة ، ودون محمد بن إسحاق

وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : الحجاج بن أرطاة ومحمد بن إسحاق عندي سواء ، وأشعث بن سوار دونهما

وقال أبو محمد بن الجارود عن يحيى : هو أحب إلي من إسماعيل بن مسلم .

قال الأنصاري : كان يحيى بن سعيد يجيء إلى الأشعث فيجلس في ناحية ، وما يسأله عن شيء

وكان يحيى بن سعيد القطان يقول : ما رأيت أحدا يحدث عن الحسن أثبت من أشعث الحمراني ،

وقال الفلاس : قال لي يحيى بن سعيد من أين جئت ؟ قلت : من عند معاذ ، فقال لي : في حديث من هو ؟ قلت : في حديث ابن عون ، فقال : تدعون شعبة والأشعث ، وتكتبون حديث ابن عون كم تعيدون حديثه

أخبرنا زكريا الساجي ، حدثنا ابن المثنى ، قال : سمعت الأنصاري يقول : كان يحيى بن سعيد يجيء إلى الأشعث ، فيجلس في ناحية ، وما يسأله عن شيء ، وما رأيته سأل الأشعث ، عن شيء قط .

أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى ، حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي ، قال : قلت ليحيى بن سعيد : أعمرو أحب إليك أم أشعث ؟ قال : عمرو أحبهما .

كتب إلي محمد بن الحسن البرتي ، قال : وجدت في كتابي ، عن عمرو بن علي ، قال : قال لي يحيى يوما : من أين جئت ، فقلت : من عند معاذ ، فقال : في حديث من هو ، فقلت : في حديث ابن عون ، فقال : يدعون شعبة ، والأشعث ، ويكتبون حديث ابن عون ، كم يعيدون حديث ابن عون .

وقال أحمد بن حنبل : هو أحمد في الحديث من أشعث بن سوار . روى عنه شعبة ، وما كان أرضى يحيى بن سعيد عنه ، كان عالما بمسائل الحسن ، ويقال ما روى يونس فقال نبئت عن الحسن إنما أخذه عن أشعث بن عبد الملك ، وكذا حكى ابن معين ، والأنصاري عن شعبة نحو هذه القصة الأخيرة

وقال يحيى : لم يسمع أشعث هذا من إبراهيم النخعي

وقال أبو عمر بن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، على ابن القاسم في الرأي ، فذكر ذلك لمحمد بن عمر بن لبابة ، فقال : إنما قال ذلك ابن عبد الحكم ، لأنه لازم أشهب ، وكان أخذه عنه أكثر ، وابن القاسم عندنا أفقه في البيوع وغيرها . قال أبو عمر : أشهب شيخه وابن القاسم شيخه وهو أعلم بهما لكثرة مجالسته لهما ، وأخذه عنهما . قال : ولم يدرك الشافعي في حين قدومه مصر أحدا من أصحاب مالك ، إلا أشهب وابن عبد الحكم .

قال ابن معين : كان أعلم خلق الله برأي مالك

قال ابن معين : كان من أعلم خلق الله كلهم برأي مالك يعرفها مسألة مسألة متى قالها مالك ، ومن خالفه فيها