أحمد بن عمير
وقال أبو أحمد الحاكم : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ، ورأيت ابن جوصا يضعف أمره ، ورماه محمد بن عوف بالكذب وسوء الحال
وقال الحاكم أبو أحمد : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ورأيت ابن جوصاء يضعف أمره .
أخبرنا أحمد بن عبد الواحد بن محمد السلمي بدمشق ، قال : أخبرنا جدي أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان السلمي ، قال : حدثنا محمد بن بشر المعروف بالعكبري ، قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عمير الطوسي الشعراني ، قال : عبد الرحمن بن الجارود البغدادي كان ثقة .
وقال أبو أحمد بن عدي : هو عالم بحديث الشام صحيحا وضعيفا ، وكان أحمد بن عمير بن جوصاء عليه اعتماده ، ومنه يسأل وخاصة حديث حمص
قال أبو أحمد الحاكم : سمعت ابن جوصا يقول : ذاكرت أبا إسحاق البرلسي ، وكان من أوعية الحديث
قال أبو أحمد الحاكم : سمعت ابن جوصا يقول : ذاكرت أبا إسحاق البرلسي ، وكان من أوعية الحديث . فذكر حكاية
قال ابن جوصا : ذاكرته ، وكان من أوعية الحديث
وقال ابن جوصا : ذاكرته ، وكان من أوعية الحديث
وقال أبو الحسن بن جوصى : ذاكرت أبا إسحاق البرلسي - يعني : إبراهيم بن أبي داود - وكان من أوعية الحديث بحديث عروة بن رويم اللخمي ، فقال : هذا أول ما يجب على الشامي أن يجمعه ويحفظه
وقال ابن حبان : منكر الحديث جدا ، يروي عن الثقات ما لا أصل له ، وعن المتقنين ما لا يتابع عليه ، وكان رجلا صالحا ، يحدث من حفظه ، كثير الوهم فيما يرويه ، حتى فحشت المناكير في أخباره حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها ، فلذلك استحق الترك ، وقد سمعت ابن جوصا يوثقه
ذكره ابن جوصا ، عن ابن سميع في الطبقة الأولى بعد الصحابة ممن أدرك الجاهلية .
وقال أبو سليمان بن زبر : سمعت ابن جوصاء يقول : لم نزل نسمع أنه من كتب مصنفات الوليد بن مسلم صلح أن يلي القضاء . قال : ومصنفات الوليد سبعون كتابا
وقال ابن جوصا : لم نزل نسمع أنه من كتب مصنفات الوليد صلح أن يلي القضاء . قال : ومصنفات الوليد سبعون كتابا
قال ابن المديني : ما رأيت من الشاميين مثله . وقال ابن جوصا : كنا نسمع أنه من كتب مصنفات الوليد صلح للقضاء ، وهي سبعون كتابا . قلت : كان مدلسا فيتقى من حديثه ما قال فيه : عن
قال لنا ابن جوصاء : لم أجد أحدا عنده هذا الحديث عن الوليد غير عبد الوهاب
وقال ابن عدي : كان ابن جوصا يعتمد على يزيد بن محمد بن عبد الصمد ، وعلى أبي زرعة الدمشقي في حديثه ، وخاصة في حديث دمشق