المحدثون›أشعث
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال معاذ : سمعته يقول: كل شيء حدثتكم عن الحسن سمعته منه إلا ثلاثة أحاديث، حديث الذي ركع دون الصف، وحديث عدة الحائض، وحديث علي في الخلاص

وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ يقول : سمعت الأشعث يقول : كل شيء حدثتكم عن الحسن فقد سمعته منه إلا ثلاثة أحاديث : حديث زياد الأعلم عن الحسن عن أبي بكرة أنه ركع قبل أن يصل إلى الصف ، وحديث عثمان البتي عن الحسن عن علي في الخلاص ، وحديث حمزة الضبي عن الحسن أن رجلا قال : يا رسول الله متى تحرم علينا الميتة

وقال محمد بن المثنى ، عن الأنصاري : قال لي أشعث الحمراني : لا تأت عمرو بن عبيد ، فإن الناس ينهون عنه

قال : وسمعت معاذ بن معاذ يقول : سمعت الأشعث يقول : كل شيء حدثتكم عن الحسن ، فقد سمعته منه إلا ثلاثة أحاديث : حديث زياد الأعلم عن الحسن عن أبي بكرة ، أنه ركع قبل أن يصل إلى الصف . وحديث عثمان البتي عن الحسن عن علي ، في الخلاص . وحديث حمزة الضبي عن الحسن ، أن رجلا قال : يا رسول الله متى تحرم علينا الميتة ؟ قال : إذا رويت من اللبن ، وحانت ميرة أهلك . قال معاذ : فحدثت به وهيب بن خالد ، فقال : لو كنت سمعت هذا منك ، ما تركت عنده شيئا

وقال قيس بن أبي حازم : شهدت جنازة فيها الأشعث وجرير ، فقدم الأشعث جريرا . وقال إن هذا لم يرتد ، وكنت قد ارتددت

وقال يحيى بن أيوب المقابري ، عن معاذ بن معاذ : قلت للأشعث : قد لقيت عطاء ، وعندك مسائل ، أفلا سألته ؟ قال : ما لقيت أحدا - يعني بعد الحسن - إلا صغر في عيني

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا يحيى بن المغيرة ، أنا جرير ، عن أشعث بن إسحاق قال : كان يقال : سعيد بن جبير جهبذ العلماء

وفي كتاب «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم : عن أشعث، قال: كان يقال سعيد جهبذ العلماء

وقال الأنصاري : قال لي أشعث : لا تأت عمرو بن عبيد فإن الناس ينهون عنه

وقال عبيد الله بن معاذ العنبري عن أبيه : كنت مع عمرو بن عبيد يوما فمر بنا أشعث فلم يسلم عليه ، فقال لي عمرو : وما يمنع صاحبك أن يسلم علينا ؟ قلت : هو أعلم

وقال عفان عن معاذ بن معاذ : قال الأشعث : ما رأيت هشاما عند الحسن . قال : فقيل له : إن عمرا يقول هذا ، وأنت إن قلته قويته عليه ، أو صدق ، أو نحو هذا ، قال : لا أقول هذا ولا أعود لهذا

وقال محمد بن المثنى ، عن محمد بن عبد الله الأنصاري : قال لي أشعث الحمراني : لا تأت عمرو بن عبيد فإن الناس ينهون عنه

وقال إسماعيل بن يزيد عن إبراهيم بن الأشعث : ما رأيت أحدا كان الله في صدره أعظم من الفضيل بن عياض كان إذا ذكر الله أو ذكر عنده أو سمع القرآن ظهر به الخوف ، والحزن ، وفاضت عيناه ، وبكى حتى يرحمه من بحضرته ، وكان دائم الحزن شديد الفكرة ما رأيت رجلا يريد الله بعلمه ، وعمله ، وأخذه ، وعطائه ، ومنعه ، وبذله ، وبغضه ، وحبه ، وخصاله كلها غيره . وقال أيضا عنه : كنا إذا خرجنا مع الفضيل في جنازة لا يزال يعظ ، ويذكر ، ويبكي كأنه مودع أصحابه ذاهب إلى الآخرة حتى يبلغ المقابر فيجلس فكأنه بين الموتى جلس من الحزن ، والبكاء حتى يقوم ، وكأنه رجع من الآخرة يخبر عنها

وقال إبراهيم بن الأشعث خادم الفضيل : ما رأيت أحدا كان الله في صدره أعظم من الفضيل ؛ كان إذا ذكر الله عنده أو سمع القرآن ظهر به من الخوف والحزن وفاضت عيناه ، فبكى حتى يرحمه من بحضرته

قال : وقال أشعث : ما رأيت هشاما عند الحسن ولا ، ولا ، فقيل له : يا أبا هانئ ، إن عمرو بن عبيد يقول هذا في هشام ، وهشام صاحب سنة ، فإن أنت أيضا قلت هذا كنت قد أعنت عمرا عليه . قال : فكف عنه

ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا عفان ، ثنا معاذ قال : قال الأشعث : ما رأيت هشاما عند الحسن ، قال : فقلت له : إن عمرا يقول : هذا فأنت إن قلته قويته عليه ، أو صدق ، أو نحو هذا ، قال : لا أقول هذا ولا أعود لهذا .

أشعث