المحدثون›يحيى التميمي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

حدثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى قال : حبان ومندل فيهما ضعف وهما أحب إلي من قيس

وقال أبو إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : كلاهما سواء .

ذكر ابن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى قال : مندل بن علي وحبان بن علي أمثلهما حالا ، وقيل ليحيى : ما تقول في مندل وحبان ؟ فقال : إنما تركا لمكان الوديعة

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : كلاهما سواء

قال أبو داود : وسألت يحيى بن معين عن حبان فقال : لا هو ولا أخوه

حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : حبان ، ومندل ابنا علي أيهما يقدم ؟ قال : كلاهما سواء

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : حبان أمثلهما . وقال عنه في موضع آخر : إنما تركا لمكان الوديعة ، وقال عنه في موضع آخر : فيهما ضعف ، وهما أحب إلي من قيس

وقال عمرو بن علي : سمعت عبد الله بن سلمة الأفطس ، ذكر حبيب بن حسان ، وهو حبيب بن أبي الأشرس ، فقال : تزوج امرأة نصرانية كان عشقها فتنصر ، وقال لي : اسأل يحيى بن سعيد فأتيت أريد يحيى فسألته ، وأخبرته بما قال الأفطس : فقال : كان رديئا ولم يزدني على هذا

وقال الساجي : قال عمرو بن علي : سمعت عبد الله بن سلمة الأفطس يقول : تزوج ابن أبي الأشرس جارية نصرانية وكان يعشقها فتنصر . قال عمرو بن علي : فذكرت ذلك ليحيى بن سعيد القطان فقال : أفرط الأفطس . قال الساجي : وأحسب أن القول قول يحيى ، ورأيت هذه الحكاية في تاريخ عمرو بن علي ولم يقل : أفرط الأفطس ، وإنما قال : كان يقال . قال : ولم يزد على ذلك

ثنا الساجي ، ثنا ابن المثنى قال : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن ، حدثانا عن سفيان ، عن حبيب بن أبي الأشرس شيئا قط

ذكر ابن أبي بكر ، عن عباس سمعت يحيى يقول : في حديث أبي وائل ، عن عبد الله قال : من الناس مفاتيح إذا رؤوا ذكر الله ، قال يحيى : يرون أنه حبيب بن حسان

قال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين : لم يسمع من عروة . ونقله العلائي عن سفيان الثوري والبخاري وغيرهما ، انتهى

حدثنا أبو بكر النيسابوري ، حدثنا عبد الرحمن بن بشر ، قال : سمعت يحيى بن سعيد - وذكر له حديث الأعمش ، عن حبيب ، عن عروة - فقال : أما إن سفيان الثوري كان أعلم الناس بهذا ، زعم أن حبيبا لم يسمع من عروة شيئا . 499 - 19 - حدثنا محمد بن مخلد ، حدثنا صالح بن أحمد ، حدثنا علي ابن المديني ، قال : سمعت يحيى - وذكر عنده حديث الأعمش ، عن حبيب ، عن عروة ، عن عائشة : " تصلي وإن قطر على الحصير وفي القبلة ؛ فقال يحيى : احك عني أنهما شبه لا شيء .

وفي " كتاب" العقيلي : عن يحيى بن سعيد القطان : له عن عطاء غير حديث لا يتابع عليه ، وليست محفوظة

وقال ابن جعفر النحاس : كان يقول : إذا حدثني رجل عنك بحديث ثم حدثت به عنك كنت صادقا . ونقل العقيلي ، عن القطان قال : حديثه عن عطاء ليس بمحفوظ

وقال القطان : له غير حديث عن عطاء لا يتابع عليه ، وليست بمحفوظة

وقال أبو عيسى : سمعت محمدا يضعف هذا الحديث ، وقال : حبيب لم يسمع من عروة . وكذا قاله الإمام أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، وتبعهما على ذلك البيهقي والدارقطني وغيرهما

وقال أبو بكر بن عياش ، عن أبي يحيى القتات : قدمت الطائف مع حبيب بن أبي ثابت ، وكأنما قدم عليهم نبي

ثنا إسحاق بن أحمد بن جعفر البغدادي ، ثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا أبو بكر بن عياش ، ثنا أبو يحيى القتات قال : قدمت مع حبيب بن أبي ثابت الطائف فكأنما قدم عليهم نبي

وقال ابن معين : كان حبيب يقرأ على مالك ، وكان يخطرف بالناس ، يصفح ورقتين ثلاثا

قال يحيى : وكان يحيى بن بكير [ قد ] سمع من مالك بعرض حبيب وهو شر العرض . وقال أيضا : كان إذا انتهى إلى آخر القراءة صفح أوراقا وكتب " بلغ " ، وعامة سماع المصريين عرض حبيب

وقال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي ، قال يحيى بن معين أو أبي : أشر السماع من مالك عرض حبيب كان يقرأ على مالك ، وإذا انتهى إلى آخر القراءة صفح أوراقا وكتب بلغ وعامة سماع المصريين عرض حبيب

وقال ابن أبي خيثمة : نهانا ابن معين أن نسمع حديثه

حدثنا أحمد بن علي المطيري ، ثنا عبد الله بن الدورقي قال يحيى بن معين : حبيب بن سالم كان كاتب النعمان بن بشير .

وقال أبو نعيم في " الحلية " : حدثنا أبو محمد بن حيان ، حدثنا محمد بن العباس بن أيوب ، حدثنا عبد الرحمن بن واقد ، حدثنا ضمرة بن ربيعة ، حدثنا السري بن يحيى ، قال : كان حبيب أبو محمد يرى بالبصرة يوم التروية ، ويرى بعرفة عشية عرفة

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : وحبيب بن مسلمة يقولون- يعني أهل المدينة - : لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم ، وأهل الشام يقولون : قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم

وقال ابن معين : أهل الشام يقولون : قد سمع ، وأهل المدينة يقولون : لم يسمع

وقال القطان : هو وابن إسحاق عندي سواء

وأخبرنا ) أبو بكر بن الحارث ، قال : قال أبو الحسن الدارقطني الحافظ : هذا لا يثبت ، وحجاج لا يحتج به ، والصواب حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - وبلغني عن أبي عيسى الترمذي أنه قال : سألت عنه البخاري - رحمه الله - فقال حديث ابن عباس أصح في هذا الباب من حديث عمرو بن شعيب ، وحكى أبو عبيد عن يحيى بن سعيد القطان أن حجاجا لم يسمعه من عمرو ، وأنه من حديث محمد بن عبيد الله العرزمي عن عمرو . فهذا وجه لا يعبأ به أحد يدري ما الحديث

أخبرنا ابن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى ، قال : مجالد ، والحجاج ، وليث سواء .

وقال ابن معين : سمع من الشعبي حديثا واحدا

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : سمع من مكحول ، وفي بعض حديثه سمعت مكحولا

وفي "كتاب" ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : ليس هو من أهل الكذب

وممن أطلق عليه التدليس: ابن المبارك، ويحيى القطان، ويحيى بن معين، وأحمد،

وممن أطلق عليه التدليس: ابن المبارك، ويحيى القطان، ويحيى بن معين، وأحمد،

أخبرنا ابن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، قال : حدثنا علي ، سمعت يحيى يقول : الحجاج بن أرطأة ومحمد بن إسحاق عندي سواء ، وأشعث بن سوار دونهما .

وقال يحيى بن معين : لم يسمع من إبراهيم النخعي ولا من الزهري شيئا

وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده ، قال أبو زكريا يحيى بن معين قال لي المعلى الرازي : قد رأيت أصحاب ابن جريج بالبصرة ما رأيت فيهم أثبت من حجاج ، قال يحيى : وكنت أتعجب منه فلما تبينت ذلك إذا هو كما قال : كان أثبتهم في ابن جريج

وقال أبو داود : خرج أحمد ويحيى إلى الحجاج الأعور ، وبلغني أن يحيى كتب عنه نحوا من خمسين ألف حديث

وقال الحسن بن محمد الزعفراني : سئل يحيى بن معين ، أيما أحب إليك حجاج بن محمد أو أبو عاصم؟ فقال : حجاج