يعقوب بن إبراهيم
وقال الحسين بن إسماعيل المحاملي : حدثنا يعقوب بن إبراهيم - هو الدورقي - حدثنا أبو عبيدة الحداد ، عن الحكم الغزال وكان ثقة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس فذكر أثرا
ذكر حمزة بن إسماعيل الطبري ، عن محمد بن أبي منصور ، عن أبي نعيم ، قال أبو يوسف : محمد بن الحسن يكذب علي .
قال : أبو يوسف هو يعقوب الدورقي رأيت قوما يرفعون أمره جدا
وذكر ابن أبي حاتم من طريق محمد بن موسى الخولاني قال : ناظرت الكرابيسي فقال : أقول : القرآن بلفظي غير مخلوق ، ولفظي بالقرآن مخلوق . فذكرت ذلك لأحمد فقال : هو جهمي . وذكر من عدة طرق عن أحمد : أنه رمى الكرابيسي برأي جهم . وكذا عن أحمد بن صالح المصري ، وأحمد ويعقوب الدورقيين ، وأبي ثور ، وأبي همام الوليد بن شجاع ، والزعفراني ، وأحمد بن شيبان في آخرين .
وقال أبو عبد الله : كان بشر يحضر مجلس أبي يوسف ، فيصيح ، ويستغيث ، فقال له أبو يوسف مرة : لا تنتهي أو تفسد خشبة . ثم قال أبو عبد الله : ما كان صاحب حجج ، بل صاحب خطب
وقال يحيى بن الليث بعد أن ساق قصة من عدله في قضائه : كان أبو يوسف لما ولي حفص قال لأصحابه : تعالوا نكتب نوادر حفص . فلما وردت قضاياه عليه قال له أصحابه : أين النوادر ؟ فقال : ويحكم إن حفصا أراد الله فوفقه
وقال يعقوب بن إبراهيم الدورقي : محمد بن إسماعيل فقيه هذه الأمة
وبه ، قال : أخبرني أبو الوليد الدربندي ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان ، قال : حدثنا أبو نصر محمد بن سعيد قال : سمعت محمد بن يوسف بن مطر يقول : سمعت أبا جعفر محمد بن أبي حاتم ، يقول : حدثني حاشد بن عبد الله بن عبد الواحد ، قال : سمعت يعقوب بن إبراهيم الدورقي ، يقول : محمد بن إسماعيل فقيه هذه الأمة
ومن طريق أبي نعيم قال : قال أبو يوسف : محمد بن الحسن يكذب علي
أخبرنا الساجي ، قال : أخبرني أحمد بن محمد ، ثنا بشر بن الوليد ، قال : سمعت أبا يوسف يقول : ما ولي القضاء أحد أفقه في دين الله ، ولا أقرأ لكتاب الله ، ولا أقول حقا بالله ، ولا أعف عن الأموال - من ابن أبي ليلى ، قال : فقلت : فابن شبرمة ؟ قال : ذاك رجل مكثار .
وقال الحسين بن إشكاب عن أبي يوسف : بخراسان صنفان ما على الأرض أبغض إلي منهم : المقاتلية والجهمية
وقال محمد بن الحسين بن إشكاب ، عن أبيه : سمعت أبا يوسف يقول : بخراسان صنفان ما على الأرض أبغض إلي منهما : المقاتلية ، والجهمية .