المحدثون›حجر أبو عمارة
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

حدث عنه بشر بن موسى بخبر باطل

وقال علي بن الحسن بن شقيق : سمعت ابن المبارك يقول : سمعت مقاتل بن سليمان يقول : الأم أحق بالصلة والأب أحق بالطاعة . لم يرو ابن المبارك عن مقاتل إلا هذين الحرفين

وأورد الذهبي هذا الحديث في ترجمة مقاتل بن سليمان ، وقال في سياقه : المحاربي عن مقاتل دوال دوز - وهذا لقب له - فذكر الحديث . وقوله : " وهذا لقب له " - من كلام الذهبي ، وليس كما قال ، بل هو لقب أبيه ، كما ذكره المزي في " التهذيب " في أول ترجمة مقاتل بن سليمان أن البخاري حكى أن المحاربي روى عن مقاتل بن سليمان ، فسمى أباه جوال دوز ، وأن عيسى بن يونس وافقه ، لكن قال بدال بدل الجيم ، وهذا يدل على وهم من ظن أنه ابن حيان ، وعلى وهم من ظن أنه آخر كالطبراني حيث قال : لم يسند غيره .

روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا

ولم أره للمتقدمين إلا في قول ابن حبان

المشهور، تابعي، يقال: إنه لم يسمع من الصحابة إلا عن نفر قليل

قلت : سقط من السند الصحابي ، وهو والد الملقام . كذلك أخرجه الطبراني من هذا الوجه فقال : عن أبيها ، عن أبيه . وملقام

يروي عن أبيه وله صحبة

وعنه : ابنه سلام ، إن كان محفوظا

وأرسل عن حذيفة ، وأبي ذر

وروينا في " المحدث الفاصل " للرامهرمزي أن شعبة قال لأبي عوانة : كتابك جيد ، وحفظك رديء ، وبالعكس ، فمع من كنت تطلب الحديث ؟ قال : مع منذر الصيرفي ، قال : هذا صنيع منذر بك . قلت : فأظنه منذرا هذا .

صوابه : المنذر بن زياد [ 7912 ]

والذي أورده ابن قانع من طريق ضمضم بن عمرو الحنفي عن كليب بن منفعة قال فيه : عن أبيه عن جده قلت : يا رسول الله ، من أبر ؟ قال : أمك وأباك . الحديث . وأخرجه البغوي من طريق الحارث بن مرة عن كليب بن منفعة قال : أتى جدي النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : من أبر ؟ الحديث . وأخرجه أبو داود فقال : عن كليب بن منفعة عن جده - ولم يسمه ، وسماه ابن منده كليبا كما تقدم في الكاف ، ولم أر في شيء من طرقه لمنفعة رواية

وجعل بعضهم هو والذي قبله واحدا

وقيل : عن سعيد عن محمد ، ليس بينهما أحد .

وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : تريبني رواية موسى بن أبي عائشة حديث عبيد الله بن عبد الله في مرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم . قلت : عنى أبو حاتم أنه اضطرب فيه ، وهذا من تعنته ، وإلا فهو حديث صحيح .

وعمرو بن الحارث ، يقال : مرسل

وسليمان بن صرد ، يقال : مرسل

وأرسل عن عقبة بن عامر الجهني

قلت : إن ثبت أن مولده سنة ثمان فروايته عن عبد الله بن دينار منقطعة ؛ لأن عبد الله بن دينار توفي سنة سبع وعشرين

وأرسل عن سعيد بن يسار

قلت : بل هو مشهور ، سمع منه جماعة

ومما أخطأ فيه روايته عن روح بن عبادة ، عن مالك ، عن الوليد بن عبد الله ، عن يوسف بن ماهك ، عن ابن عباس في ذم تعلم السحر

قلت : وذكره الذهبي في الميزان من أجل كلام ابن يونس

قلت : وروى أيضا عن سليمان بن صرد أنه رآه يتكلم في آذانه ، وقد علق البخاري هذه القصة ووصلها ابن أبي شيبة وغيره ، وكان يلزم المؤلف أن يعلم علامة التعليق ، كما ترجمه لعبد الرحمن بن فروخ

وقال : لا نعلمه إلا من هذا الوجه ، وعلته موسى بن عبيدة . وأخرج ابن ماجه منه في الزهد بعضه .

قلت : الضمير في " جده " يعود على موسى . فالحديث من رواية سعيد ، وقد ولد في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، والظاهر أن له رؤية ، وأما عمرو وهو الأشدق ، فلا صحبة له ، بل ولم يولد إلا في زمان عثمان ، والحديث على كل حال مرسل

وقال عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد الزهري عن أبيه وعمه عن أبيهما عن محمد بن إسحاق عن حمزة بن موسى بن أنس ، وهذا وهم . قلت : تلخص من هذا أنه موسى بن حمزة بن أنس ، وأن إبراهيم بن سعد قلبه ، ولكن حمزة بن موسى بن أنس رجل معروف ، ولي الشرطة على البصرة لإسماعيل بن علي بن عبد الله بن عباس في أيام إمرته عليها ، ذكره عمر بن شبة ، وأما موسى بن حمزة بن أنس فلم نعرف من حاله شيئا . وقد خولف الترمذي عن أبي كريب في ذلك ، فرواه إبراهيم بن معقل النسفي عن أبي كريب ، فسماه موسى بن عبد الله بن المثنى بن أنس ، عن عمه ثمامة ، وأظنه وهما ، والله تعالى أعلم

ووجهه غيره بأنه منطبق على ما عرف به مسلم في مقدمة صحيحه الخبر المنكر ، فقال ما ملخصه : فأما من تعمد إلى مثل الزهري في جلالته وكثرة أصحابه ، فيروي عنه ما لا يعرفه أحد منهم مع كونه لم يشاركه ولا شارك غيره من الحفاظ في رواية أحاديثهم - فليس بجائز قبول حديثه. قال : وهذا شأن موسى بن هلال ؛ فإنه لم يشتهر برواية الأحاديث الصحيحة ، وجاء عن عبيد الله بن عمر العمري بشيء لم يتابعه عليه أحد من أصحاب عبيد الله مع كثرتهم وشهرتهم . فلما لم يتابعه عليه أحد من الثقات عن عبيد الله ، ولا جاء مثله أو نحوه من رواية من يوثق عن نافع شيخ عبيد الله مع كثرة حديثه والرواة عنه وفيهم. وقد رجح ابن عدي أن شيخ موسى فيه عبد الله المكبر . ووجهه بعض الحفاظ بأن موسى أدرك عبد الله المكبر ، ولم يدرك عبيد الله بالتصغير ؛ لأن المصغر مات قبل المكبر ببضع وعشرين سنة

وأرسل عن سعد بن أبي وقاص ، وأبي الدرداء وكعب الأحبار

وأرسل عن أبي هريرة

هذا حديث موضوع ، والمتهم به : ميسرة بن عبد ربه

أحد الوفد من عبس الذين مضت أسماؤهم في ترجمة الربيع بن زياد

ميمون بن عجلان