المحدثون›حجر أبو عمارة
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وكان مشهورا بالصلاح والعبادة

وقوله : على يدي عدل ، معناه قرب من الهلاك ، وهذا مثل للعرب ؛ كان لبعض الملوك شرطي اسمه عدل ، فإذا دفع إليه من جنى جناية جزموا بهلاكه غالبا . ذكره ابن قتيبة وغيره . وظن بعضهم أنها من ألفاظ التوثيق فلم يصب

وقول الذهبي : " وإنما المحفوظ " إلى آخره يوهم أنه من تتمة كلام الدارقطني ، وليس كذلك ، لأن هذا اللفظ تفرد به أيضا زياد بن أيوب ، عن ابن عيينة . والمحفوظ من رواية الحفاظ عن ابن عيينة : " لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب " كذا رواه عنه : أحمد بن حنبل ، وابن أبي شيبة ، وإسحاق بن راهويه ، وابن أبي عمر ، وعمرو الناقد ، وخلائق . وبهذا اللفظ رواه أصحاب الزهري عنه : معمر ، وصالح بن كيسان ، والأوزاعي ، ويونس بن يزيد ، وغيرهم . والظاهر أن رواية كل من زياد بن أيوب وأشهب منقولة بالمعنى ، والله أعلم

أخباري ، صاحب تصانيف . روى عن الزبير، والرمادي .

وأحسب الآفة في الحديث من جبرون ، وقد ساق المؤلف الحديثين في ترجمته وصرح بأنهما موضوعان ، وأشار إلى أنه المتهم بهما . ولم أر في أصلي من " ابن عدي " ما حكاه عنه الذهبي أنه تفرد بهما محمد بن داود ، ثم راجعت نسخة أخرى ، فلم أر ذلك فيه

وجعل أبو الفرج بن الحوزي محمد بن ذكوان الجهضمي آخر غير محمد بن ذكوان خال ولد حماد بن زيد فوهم ، وهو رجل واحد

محمد بن ذكوان البصري الأزدي الجهضمي مولاهم خال ولد حماد بن زيد [ 1506 ] ، ووهم من جعله اثنين

وقد روى عنه جماعة

وكان ينبغي للمزي أن يرقم له رقم الترمذي ، فقد اعتمد ذلك في أسماء جماعة لم يخرج لهم أبو داود والترمذي وغيرهما إلا تعليقا ، ورقم لهم علامتهم مع ذلك

لم يصح أن مسلما أخرج له .

وعندي أن روايته عن الفضل بن عباس مرسلة

رأى ابن عمر ، وأخذ من معاوية عطائين

أرسل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم

وأورد ابن عدي في ترجمة محمد بن سعيد المصلوب الماضي ذكره حديثا من رواية ابن كاسب ، عن عبد الله بن رجاء ، عن محمد بن سعيد الطائفي ، عن عطاء ، حدثني يعلى بن صفوان : قدمت الطائف على عنبسة . وهو المؤذن لا المصلوب ، والله أعلم

فرق أبو حاتم بينه وبين الطائفي ، وهو واحد .

وهو هو ؛ فقد ذكر عبد الغني أن أحد ما غير به اسم المصلوب محمد بن سعيد الأردني . والظاهر أن قول الذهبي : الأزدي - تصحيف . ثم وجدت في كامل ابن عدي أن المصلوب قيل فيه : الأسدي . فكأنها ساكنة السين ، ويقال في ذلك بالزاي ، والله أعلم

عبد الرحمن بن غنم من وجه ضعيف

وروى البخاري في كتاب " خلق أفعال العباد " حديثا عن محمد بن سعيد غير منسوب ، عن عبيدة بن حميد ، فيحتمل أن يكون هو ، ويحتمل أن يكون الذي قبله أو غيرهما . قلت : هو ابن الأصبهاني بلا ريب

مات سنة إحدى وتسعين ( ومائة ) على الصحيح

وقد وقع في الرقاق من " صحيح البخاري " عقب رواية عثمان بن الأسود عن ابن أبي مليكة عن عائشة حديث : " من نوقش الحساب عذب " : تابعه ابن جريج ، ومحمد بن سليم . وذكر غيرهما - يعني : عن ابن أبي مليكة . قلت : ورواية ابن جريج ، ومن ذكر معه أخرجها أبو عوانة في " صحيحه " عن يعقوب بن سفيان وغيره ، عن أبي عاصم ، عنهم ، ومحمد بن سليم ظن المزي أنه أبو هلال الراسبي ، فلذلك لم يترجم لابن عثمان ، وعلم علامة التعليق على ابن أبي مليكة في ترجمة أبي هلال ، وجزم أبو علي الجياني بأن المعلق له في الرقاق هو أبو عثمان محمد بن سليم المكي هذا . أو كأن سبب الوهم ما وقع للخريبي في تكنية محمد بن سليم المكي هذا أبا هلال . وفي الجملة فهما اثنان ، والنفس لما قال أبو علي أميل ، والله أعلم .

علق له البخاري في الرقاق ( عقب حديث عائشة من نوقش ) فيما جزم به الغساني ، وأهمله المزي

ووقع في "الصحابة" لابن منده : محمد بن سليط ، عن أبيه ، عن جده - فأسقط سليمان بن محمد وسليط ، فوهم . نبه عليه العلائي في "الوشي المعلم" .

وقال ابن رافع : كانت له مروءة

مات سنة أربع وأربعين على الصحيح

ووهم من خلطه بالذي قبله

وصحح البخاري في " تاريخه " أنه محمد بن شمير ، وقال : سمع أبا علي الهمداني

ولعله محمد بن صالح بن دينار المخرج له في السنن

رأى سعيد بن المسيب .

وقد قيل : إن الذي روى عن مسلم بن أبي مريم هو التمار

روى الشعبي عنه ، قال : أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأرنبين . . . الحديث . ويقال : إنه محمد بن صيفي الذي روى عنه الشعبي أيضا ، ولم يرو عنهما غيره . والأشبه أنهما اثنان . قلت : ومما يدل على أنهما اثنان : الحديث الذي رواه الشعبي ، عن ابن صيفي غير الحديث الذي رواه عن هذا

وقد ناضل عنه المؤلف في طبقات الحفاظ ، وطول ترجمته . وملخص ذلك أنه سمع ببلده من الفقيه نصر وغيره ، وببغداد من الصريفيني وابن النقور وطبقتهما . وبمكة من سعد بن علي الزنجاني ، والحسن بن عبد الرحمن الشافعي ، وهياج الحطيني وصحبه وتخرج به في التصوف والحديث . وبمصر من أبي إسحاق الحبال ، وبالإسكندرية من الحسين بن عبد الرحمن الصفراوي . وبتنيس من علي بن الحسين بن محمد الحداد ، حدثه عن جده محمد بن أحمد الحداد ، عن أحمد بن عيسى الوشاء ، عن عيسى بن حماد زغبة ، وهو من أكبر شيوخه . وبدمشق من ابن أبي العلاء الفقيه ، وبحلب من الحسن بن مكي ، وبالجزيرة من عبد الوهاب بن محمد اليمني ، حدثه عن أبي عمر بن مهدي . وبالرحبة من الحسين بن سعدون ، وبصور من علي بن عبيد الله الهاشمي ، وبأصبهان من أبي عمرو بن منده وطائفة . وبنيسابور من الفضل بن المحب ، وأبي بكر بن خلف ، ونحوهما . وبهراة من محمد بن أبي مسعود وغيره ، وبجرجان من إسماعيل بن مسعدة . وبآمد من قاسم بن أحمد الخياط ، حدثه عن محمد بن أحمد بن جشنس ، عن ابن صاعد . وباستراباذ من علي بن عبد الملك الجعفي ، حدثه عن هلال الحفار . وببوشنج من كلار -بضم الكاف وتخفيف اللام وآخره مهملة - واسمه عبد الرحمن بن محمد بن عفيف . وبالبصرة من عبد الملك بن شغبة . وبالدينور من أحمد بن عيسى بن عباد . وبالري من إسماعيل بن علي الخطيب ، وبسرخس من محمد بن عبد الملك المظفري ، وبشيراز من علي بن محمد الشروطي ، وبقزوين من أبي بكر العجلي ، وبالكوفة من الحسين بن محمد ، وبالموصل من هبة الله بن أحمد المقرئ . وبمرو من محمد بن الحسن ، حدثه عن أحمد بن محمد بن عبدوس . وبموقان من محمد بن سعيد الحاكم ، وبمرو الروذ من الحسين بن محمد الفقيه ، وبنهاوند من عمر بن عبيد الله القاضي ، وبهمذان من عبد الواحد بن علي الصوفي ، وبالمدينة من طراد الزينبي . وبواسط من صدقة بن محمد المتولي ، وبساوة من محمد بن أحمد الكامخي، وبأسدآباذ من علي بن الحسن المحكمي ، وبالأنبار من أبي الحسن الخطيب ، وبإسفراين من عبد الملك بن أحمد المعدل ، وبآمل طبرستان من الفضل بن أحمد البصري ، وبالأهواز من عمر بن محمد بن حمكان ، وببسطام من أبي الفضل السهلكي ، وبخسروجرد من الحسن بن أحمد البيهقي . فهذه أربعون مدينة قد سمع فيها الحديث ، وسمع في بلدان أخر تركتها . روى عنه شيرويه الهمذاني ، وأبو جعفر محمد بن الحسن الهمذاني ، وأبو نصر الغازي ، وعبد الوهاب الأنماطي ، وابن ناصر ، والسلفي ، وطائفة كبيرة آخرهم موتا محمد بن إسماعيل الطرسوسي .

قلت : في الطبقة الثالثة ، وكناه أبا الطفيل ، ولم أره لغيره ، ولا ذكره أبو أحمد الحاكم في " الكنى " ، وقال : روى عن جماعة من التابعين ، روى عنه الناس ، مات سنة ثمانين ومائة ، ثم ذكره في الطبقة الرابعة ، وكناه أبا عبد الله ، وقال : يقال له : ابن الطويل ، يروي عن أبي سهيل بن مالك ، وعنه ابن أبي أويس ربما أخطأ . فأخشى أن يكون قوله أولا أبو الطفيل تصحيفا من ابن الطويل ، وكأنه لم يعرفه جيدا ، فذكره في الثالثة أخذا من تاريخ وفاته ، ثم عرفه جيدا ، وظنه آخر ، فذكره في الرابعة بجنب طبقة شيخه ، ولم يذكر وفاته لظنه أنه آخر

وقد أرسل عن جده الأعلى أبي بكر رضي الله عنه حديثا في أول الغيلانيات

روى عن : سفيان بن عيينة ، سمع منه بعد التغير