المحدثون›حجر أبو عمارة
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

ويغلب على الظن أنه تابعي ؛ لأنه لم يصرح بسماعه ، وإنما أوردته في هذا القسم لذكر أبي يعلى له في مسنده ، فهو على الاحتمال

وسبيعة الأسلمية مرسل

ولم يذكر دلالة على صحبته سوى الحديث المرسل ، وأما إدراكه فصحيح

رأى أنس بن مالك ، وصحب الحسن البصري

أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسنتين ، ولم يلقه . قاله هشام عن محمد عنه ، وغيره

وقع ذكره في ترجمة عبد الله بن السائب بشيء ظاهره أنه صحابي ، وهذا غلط نشأ عن سقط ؛ وكنت أظنه من الناسخ حتى وجدته في غير ما نسخة .

وهذا الحديث ظاهره أن الصحبة لعبيد والد يحيى ، وليس كذلك ؛ بل هو لعبد الله بن السائب ، وإنما سقط من نسخة المعجم . وقد أخرجه أحمد ، وأبو داود ، والنسائي ، من طرق ، عن ابن جريج ، عن يحيى بن عبيد ، عن أبيه ، عن عبد الله بن السائب ، بالحديث . وهو الصواب . وعبيد تابعي ما روى عنه إلا ابنه يحيى ، والله أعلم

له إدراك ، لأن عمر قبل شهادته على قدامة ابن مظعون حين شرب الخمر ، أخرجه ابن أبي شيبة من وجهين ، وسيأتي ذكر القصة

قلت : لم أر له بعد التتبع الكثير ذكرا قبل شهوده الدار حين قتل عثمان ، ولم أر في ترجمته عند ابن عساكر ما يدل على أنه ولد في العصر النبوي ، وهو محتمل ، وإنما ولاه الطائف أخوه معاوية ، فحج بالناس سنة إحدى وأربعين وبعدها ثم ولاه بمصر الجند بعد عزل عبد الله بن عمرو بن العاصي ، فمات بالإسكندرية سنة أربع وأربعين . وشهد الجمل مع عائشة ، وصفين مع أخيه ، وحضر الحكمين ، وكان له فيه ذكر كثير ، وكان بليغا مفوها .

سمع منه الأوزاعي فيما قيل

روى عن : أسماء بنت عميس حديثا في الاستمشاء بالسنا . وعنه : عبد الحميد بن جعفر . روى له الترمذي هذا الحديث الواحد ، وقد رواه ابن ماجه من حديث عبد الحميد ، عن زرعة بن عبد الرحمن ، عن مولى لمعمر التيمي ، عن أسماء ، فيحتمل أن يكون هذا المبهم ، هو عتبة هذا . قلت : ليس هو المبهم ، فإن كلام البخاري في " تاريخه " في ترجمة زرعة ، يقتضي أن زرعة هو عتبة المذكور ، اختلف في اسمه على عبد الحميد ، وعلى هذا ، فرواية الترمذي منقطعة لسقوط المولى منها

وأرسل عن صفوان بن أمية بن خلف

هكذا أورده ، وهو خطأ من أبي صالح أو غيره . والصواب ما رواه أبو اليمان عن عطاف ، عن عبد الله بن عثمان بن الأرقم ، عن أبيه ، عن جده . أخرجه ابن منده وغيره . وهو الصواب

هكذا أورده ، وقد صحف بعض رواته في اسم أبيه وأسقط منه ، قال أحمد : حدثنا عباد بن عباد ، حدثنا هشام بن زياد ، عن عمار ، عن عثمان بن الأرقم بن أبي الأرقم عن أبيه ؛ فذكره ، وهو الصواب . والحديث للأرقم بن أبي الأرقم لا لابنه عثمان . والله أعلم

وسمع منه بقية في حدود سنة ثمان وعشرين ومائة

وفي فهرس ابن عبيد الله الحجري قال : والحافظ أبو عمرو الداني ، قال بعض الشيوخ : لم يكن في عصره ولا بعد عصره أحد يضاهيه في حفظه وتحقيقه ، وكان يقول : ما رأيت شيئا قط إلا كتبته ، ولا كتبته إلا وحفظته ، ولا حفظته فنسيته . وكان يسأل عن المسألة مما يتعلق بالآثار وكلام السلف ، فيوردها بجميع ما فيها مسندة من شيوخه إلى قائلها .

وقد وقع في تفسير الثعلبي بغير سند في قوله - تعالى - : إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها أن عثمان المذكور إنما أسلم يوم الفتح ، بعد أن دفع له النبي - صلى الله عليه وسلم - مفتاح البيت ، وهذا منكر ، والمعروف أنه أسلم وهاجر مع عمرو بن العاصي وخالد بن الوليد ، وبذلك جزم . . . . ثم سكن المدينة إلى أن مات بها سنة ثنتين وأربعين ؛ قاله الواقدي وابن البرقي . وقيل : استشهد بأجنادين . قال العسكري : وهو باطل .

وروى عن : جده عمر مرسلا

قلت : في مقدار سنه نظر ، وذلك أن أبا قتادة الذي جزم المزي بأنه رآه مات سنة ( 54 ) ، وقيل : قبل ذلك ، ومقتضى ما ذكر من قدر عمره أن يكون مولده بعد موت أبي قتادة بأحد عشر عاما ، والظاهر أن الواقدي وهم في ذلك ثم بان لي سبب الوهم ، وأنه من قدر عمره ، فذكر الكلاباذي نقلا عن الواقدي أنه عاش ثلاثا وثمانين سنة ، وفي هذا أيضا نظر ، فحكم المؤلف على حديثه بالإرسال من أجل قول الواقدي في سنه ، وهو مردود ، والله أعلم .

قلت : ورواه عثمان أيضا ، عن يوسف ، عن محل بن خليفة ، عن إبراهيم ، عن علقمة والأسود ، عن عبد الله ، وهو من اختلاقه ، فالله المستعان

فاحتمل أن يكون عثمان بن عبد الله الأموي اثنين ، لاختلاف نسبهما ، وإن اجتمعا في أن كلا منهما أموي . وعبد الرحمن بن الحكم المذكور أولا في نسبه : هو أخو مروان بن الحكم الخليفة ، وهو ابن عم عثمان بن عفان أمير المؤمنين ، والله أعلم .

فرق الخطيب وابن الجوزي بينه وبين الأموي ، وجمعهما الذهبي . قلت : فأصاب .

رأى الحسن والحسين وابن عمر

وقول المصنف : وقد ينسب إلى جده ، يوهم الجزم بأنه عثمان بن ساج الراوي عن خصيف ومقسم وغيرهما ، وقد تردد فيه بعد ذلك . وقد أكثر التخريج الفاكهي في " كتاب مكة " عن عثمان بن ساج من غير ذكر عمرو بينهما ، وأما النسائي والعقيلي وغيرهما فما زادوا في نسب عثمان بن عمرو شيئا ، إلا أنهم قالوا : إنه حراني ، ولا يسمي أحد منهم جده ، فيدل مجموع ذلك على المغايرة بينهما

: وهو خطأ نشأ عن تصحيف ؛ وإنما هو عن محمد بن مسلم عن عثيم ، فالصحابي هو كليب جد عثيم ، وليس عثيم جدا لمحمد ؛ وإنما هو شيخه

تابعي أرسل حديثا ،

أسلم في سنة تسع ، وقيل : سنة عشر ، وكان نصرانيا قبل ذلك ، وثبت على إسلامه في الردة ، وأحضر صدقة قومه إلى أبي بكر

وقد أخرج النسائي في حديثه من طريق جرير بن حازم ، عن عدي بن عدي ، عن رجاء بن حيوة والعرس بن عميرة أنهما حدثاه عن أبيه عدي ابن عميرة ؛ فذكر الحديث ، وليست لعدي بن عدي هذا صحبة ، بل مات سنة عشرين ومائة .

قلت : وهذا الحديث في النسائي من هذا الوجه ، لكن عن عدي بن عدي ، عن أبيه . وعند غيره من طريق عدي بن عدي ، عن عمه العرس بن عميرة ، عن أخيه عدي بن عميرة . وعند أبي داود من طريق مغيرة بن زياد ، عن عدي بن عدي ، عن العرس بن عميرة حديث آخر ، ورواه من وجه آخر عن مغيرة ، فلم يذكر العرس ؛ فهذان الحديثان مرسلان

وابنه عدي ، وقيل : لم يسمع منه

ووقع في الطبراني الأوسط عدي بن عميرة الحضرمي ؛ وهو من وهم بعض الرواة في نسبه .

وابن ابنه عبد الرحمن بن طرفة ، أنه أصيب أنفه يوم الكلاب ، وفي إسناد حديثه اختلاف .

كان من الفرسان في الجاهلية ، وشهد الكلاب فأصيب أنفه ، ثم أسلم

قلت : هذا رجل مشهور من أهل المدينة

قلت : أما ما حكاه عن مصعب من أنه ولد لست خلت من خلافة عثمان ، وكان بينه وبين عبد الله عشرون سنة ، فلا يستقيم ، لأن عبد الله ولد سنة إحدى من الهجرة ، وعثمان ولي الخلافة سنة ( 23 ) ، فيكون بين المولدين على هذا تسع وعشرون سنة ، فتأمله ، فلعله لست سنين خلت من خلافة عمر ، فيكون بينه وبين أخيه مدة الهجرة عشر سنين ، وخلافة أبي بكر سنتين ونصف ، وستا من خلافة عمر ، الجملة ثماني عشرة سنة ونصف ، فتجوز في لفظ العشرين

ويحيى بن أبي كثير ، وقيل لم يسمع منه