المحدثون›حجر أبو عمارة
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

تابعي مشهور ، وقع في صحيح البخاري في رواية أبي ذر ما يقتضي أن له صحبة . وهو وهم سقط من الإسناد ، عن أبيه ، ولا بد منه

ورواه غير واحد ، عن عطاء ، عن صفوان بن يعلى بن أمية ، عن أبيه ، وهو المحفوظ

وذكر الواقدي ، عن موسى بن ضمرة بن سعيد ، عن أبيه ، أنها تزوجت عبد الله بن عمر في خلافة عمر ؛ فهذا يقرب قول من قال: إنها ولدت في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فيحمل قول من نفى الإدراك على إدراك السماع ، فكأنها لم تميز إلا بعد الوفاة النبوية .

رأت عمر بن الخطاب وحكت عنه

قتل أبوها يوم أحد كافرا ، وتزوجت هي بعد ذلك عبد الله بن خلف الخزاعي ، فولدت له طلحة بن عبد الله المعروف بطلحة الطلحات ، وأخته رملة . . ذكرها الزبير ؛ ومقتضى ذلك أن يكون لها صحبة ؛ لأن أهل مكة شهدوا حجة الوداع ، ولم يبق بمكة حينئذ أحد إلا من كان مسلما

وحدثت عن عائشة وغيرها من الصحابة . وفي البخاري التصريح بسماعها من النبي صلى الله عليه وسلم

قلت : فعلى هذا فقد أدرك الجاهلية

ورواه عنبسة ، عن يونس ؛ فأدخل صفية بنت أبي عبيد بين عبيد الله والصميتة . ورواه ابن أبي ذئب عن الزهري: فقال: عن عبيد الله ، عن امرأة يتيمة ، عن صفية بنت أبي عبيد ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم

ومن قال فيه : الصنابحي - فقد وهم

يحتمل أن يكون هو الذي قبله

وهذا وهم نشأ عن سقط ، وفي إسناده إلى وكيع ضعف . والصواب ما رواه يحيى بن إسحاق ، عن سعيد بن زيد ، عن واصل ، عن يحيى بن عبيد ، عن أبيه ، هكذا أخرجه ابن قانع ، والحارث في مسنده . وقد رواه الطبراني في الأوسط ، فزاد في الإسناد ، عن أبي هريرة

وقد اغتر أبو عمر برواية موسى بن خلف ، فترجم لضباعة بنت الحارث الأنصارية أخت أم عطية بناء على أن أم عطية هي الأنصارية ، وقد أشار ابن الأثير إلى أنه وهم في ذلك

تابعي مشهور له إدراك

وقد رد البخاري قول موسى بن عقبة : إنه استشهد في خلافة أبي بكر فإنه وهم ، وإنما الذي استشهد في خلافته ضرار بن الخطاب أخو عمر بن الخطاب

وأرسل عن أبي ذر ، وأبي هريرة ، وابن عباس

وروى ابن منده وأبو سعد النيسابوري من طريق عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، عن أبيه ، عن ابن عمر ، عن رجل من بني تميم يقال له : ضمام بن ثعلبة . فذكر نحوه . وقوله : من بني تميم . وهل ، وزعم الواقدي أن قدومه كان في سنة خمس ، وفيه نظر ، وذكر ابن هشام ، عن أبي عبيدة أن قدومه كان سنة تسع ، وهذا عندي أرجح .

قلت : زعم ابن حبان أنه جد حسين بن عبد الله بن ضميرة ، وليس كذلك ، بل هو غيره

قلت : وحديثه عند أبي داود ، والبغوي وغيرهما من رواية زياد بن ضميرة بن سعد ، عن أبيه . قال البغوي : لا أعلم له غيره ، وسيأتي في ترجمة مكيتل ، وفيه : أن ضميرة وأباه سعدا شهدا حنينا

ويقال : إنه الذي خاصمه كردم إلى النبي صلى الله عليه وسلم

قلت : وحديث طارق عن الصحابة في الكتب الستة ، منهم الخلفاء الأربعة

رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه مرسلا

ووهم من أرخه بعد المائة

قال أبو داود : رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يسمع منه

قلت : قد أدخلته في الوحدان ؟ قال : لقوله رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - . قلت : إذا ثبت أنه لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو صحابي على الراجح ، وإذا ثبت أنه لم يسمع منه فروايته عنه مرسل صحابي ، وهو مقبول على الراجح . وقد أخرج له النسائي عدة أحاديث ، وذلك مصير منه إلى إثبات صحبته

رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو رجل ، ويقال : إنه لم يسمع منه شيئا ،

له حديثان أو ثلاثة

سمع من جابر بن عبد الله

والمشهور أنه كان من أمراء الجور

وأرسل عن معاذ بن جبل

التابعي المشهور،

ورواه يزيد بن زريع ، وغير واحد ، عن أبي الأشهب ، عن عبد الرحمن ، عن جده . وكذا قال سلم بن زرير ، عن عبد الرحمن وهو المحفوظ . قلت : ورواه جماعة عن أبي الأشهب ، عن عبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة ، عن أبيه ، عن جده ، وهذه الرواية هي الموصولة أخرجها أبو داود ، وابن قانع

ذكروه كلهم فيمن شهد بدرا

والمعروف المشهور طلحة بن خراش بن عبد الرحمن بن خراش بن الصمة ، تابعي

وأبوه بفتح الشين المعجمة وتشديد الجيم وآخره حاء مهملة ، ولم يذكر ابن أبي حاتم فيه جرحا ، وسيأتي بيان الاختلاف في اسم والد ورقاء في ترجمة ورقاء في النساء

أحد الأجواد المشهورين