تابعي مشهور ، وقع في صحيح البخاري في رواية أبي ذر ما يقتضي أن له صحبة . وهو وهم سقط من الإسناد ، عن أبيه ، ولا بد منه
ورواه غير واحد ، عن عطاء ، عن صفوان بن يعلى بن أمية ، عن أبيه ، وهو المحفوظ
وذكر الواقدي ، عن موسى بن ضمرة بن سعيد ، عن أبيه ، أنها تزوجت عبد الله بن عمر في خلافة عمر ؛ فهذا يقرب قول من قال: إنها ولدت في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فيحمل قول من نفى الإدراك على إدراك السماع ، فكأنها لم تميز إلا بعد الوفاة النبوية .
رأت عمر بن الخطاب وحكت عنه
وبسند صحيح
قتل أبوها يوم أحد كافرا ، وتزوجت هي بعد ذلك عبد الله بن خلف الخزاعي ، فولدت له طلحة بن عبد الله المعروف بطلحة الطلحات ، وأخته رملة . . ذكرها الزبير ؛ ومقتضى ذلك أن يكون لها صحبة ؛ لأن أهل مكة شهدوا حجة الوداع ، ولم يبق بمكة حينئذ أحد إلا من كان مسلما
بسند صحيح من مرسل
لها رؤية
لها رؤية
وحدثت عن عائشة وغيرها من الصحابة . وفي البخاري التصريح بسماعها من النبي صلى الله عليه وسلم
قلت : فعلى هذا فقد أدرك الجاهلية
ورواه عنبسة ، عن يونس ؛ فأدخل صفية بنت أبي عبيد بين عبيد الله والصميتة . ورواه ابن أبي ذئب عن الزهري: فقال: عن عبيد الله ، عن امرأة يتيمة ، عن صفية بنت أبي عبيد ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم
ومن قال فيه : الصنابحي - فقد وهم
يحتمل أن يكون هو الذي قبله
وهذا وهم نشأ عن سقط ، وفي إسناده إلى وكيع ضعف . والصواب ما رواه يحيى بن إسحاق ، عن سعيد بن زيد ، عن واصل ، عن يحيى بن عبيد ، عن أبيه ، هكذا أخرجه ابن قانع ، والحارث في مسنده . وقد رواه الطبراني في الأوسط ، فزاد في الإسناد ، عن أبي هريرة
وقد اغتر أبو عمر برواية موسى بن خلف ، فترجم لضباعة بنت الحارث الأنصارية أخت أم عطية بناء على أن أم عطية هي الأنصارية ، وقد أشار ابن الأثير إلى أنه وهم في ذلك
تابعي مشهور له إدراك
وقد رد البخاري قول موسى بن عقبة : إنه استشهد في خلافة أبي بكر فإنه وهم ، وإنما الذي استشهد في خلافته ضرار بن الخطاب أخو عمر بن الخطاب
وأرسل عن أبي ذر ، وأبي هريرة ، وابن عباس
وروى ابن منده وأبو سعد النيسابوري من طريق عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، عن أبيه ، عن ابن عمر ، عن رجل من بني تميم يقال له : ضمام بن ثعلبة . فذكر نحوه . وقوله : من بني تميم . وهل ، وزعم الواقدي أن قدومه كان في سنة خمس ، وفيه نظر ، وذكر ابن هشام ، عن أبي عبيدة أن قدومه كان سنة تسع ، وهذا عندي أرجح .
قلت : زعم ابن حبان أنه جد حسين بن عبد الله بن ضميرة ، وليس كذلك ، بل هو غيره
قلت : وحديثه عند أبي داود ، والبغوي وغيرهما من رواية زياد بن ضميرة بن سعد ، عن أبيه . قال البغوي : لا أعلم له غيره ، وسيأتي في ترجمة مكيتل ، وفيه : أن ضميرة وأباه سعدا شهدا حنينا
ويقال : إنه الذي خاصمه كردم إلى النبي صلى الله عليه وسلم
قلت : وحديث طارق عن الصحابة في الكتب الستة ، منهم الخلفاء الأربعة
رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه مرسلا
ووهم من أرخه بعد المائة
قال أبو داود : رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يسمع منه
قلت : قد أدخلته في الوحدان ؟ قال : لقوله رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - . قلت : إذا ثبت أنه لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو صحابي على الراجح ، وإذا ثبت أنه لم يسمع منه فروايته عنه مرسل صحابي ، وهو مقبول على الراجح . وقد أخرج له النسائي عدة أحاديث ، وذلك مصير منه إلى إثبات صحبته
رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو رجل ، ويقال : إنه لم يسمع منه شيئا ،
له حديثان أو ثلاثة
سمع من جابر بن عبد الله
والمشهور أنه كان من أمراء الجور
وأرسل عن معاذ بن جبل
التابعي المشهور،
ورواه يزيد بن زريع ، وغير واحد ، عن أبي الأشهب ، عن عبد الرحمن ، عن جده . وكذا قال سلم بن زرير ، عن عبد الرحمن وهو المحفوظ . قلت : ورواه جماعة عن أبي الأشهب ، عن عبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة ، عن أبيه ، عن جده ، وهذه الرواية هي الموصولة أخرجها أبو داود ، وابن قانع
ذكروه كلهم فيمن شهد بدرا
والمعروف المشهور طلحة بن خراش بن عبد الرحمن بن خراش بن الصمة ، تابعي
وأبوه بفتح الشين المعجمة وتشديد الجيم وآخره حاء مهملة ، ولم يذكر ابن أبي حاتم فيه جرحا ، وسيأتي بيان الاختلاف في اسم والد ورقاء في ترجمة ورقاء في النساء
أحد الأجواد المشهورين
وأرسل عن جده الصديق .