المحدثون›حجر أبو عمارة
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وعبد الله بن الديلمي - وقيل : بينهما أبو إدريس الخولاني

قلت : وروايته عن عبد الله بن عمرو عندي مرسلة ، ولم ينبه المؤلف على ذلك كعادته

وهذا الحديث أورده ابن حبان وقال : إنه موضوع، وحكاه عنه صاحب الحافل . وأخرجه الحاكم في المستدرك عن الأصم ، عن إبراهيم بن منقذ ، عن إدريس وقال : صحيح الإسناد . فما أدري ما وجه الجمع بين كلاميه، كما لا أدري كيف الجمع بين قول الذهبي: صويلح وسكوته على تصحيح الحاكم في تلخيص المستدرك مع حكايته عن الحافظين أنهما شهدا عليه برواية الموضوعات. وقد وقع لي الحديث المذكور عاليا، قرأته على علي بن محمد بن أبي المجد ، عن سليمان بن حمزة ، عن محمد بن عماد به ...

أرسل عن : معاذ بن جبل

قلت : وروايته عن أبي الدرداء مرسلة

قلت : ذكره النسائي في " شيوخه " الذين سمع منهم ، ولكن لا يلزم أن يكون روى عنه في " السنن " ، وذكره أبو علي الجياني في " شيوخ أبي داود " ، وقال : روى عنه في كتاب الخراج . انتهى . وكتاب الخراج الذي في " السنن " ما رأيت له عنه فيه شيئا ، فكأن له في ذلك كتابا منفردا

وأرسل عن : أبي الدرداء

كذا أورده الحسيني ، ولم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحا ، ولا نقل أنه مجهول ، ولم أره في تاريخ مصر لأبي سعيد بن يونس هكذا بصيغة التصغير ، بل ذكره بصيغة التكبير فقال : رزق الثقفي ، وكذا ذكره ابن ماكولا .

وروى أبو يعلى وابن السكن والطبراني من طريق فهد بن عوف ، عن نائل بن مطرف بن رزين بن أنس السلمي حدثني أبي ، عن جدي رزين بن أنس قال : لما أظهر الله الإسلام ، وكانت لنا بئر فخفنا أن يغلبنا عليها من حولنا فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فكتب لي كتابا الحديث . وروى محمد بن جميل ، عن نائل بن مطرف بن العباس ، عن أبيه ، عن جده العباس قال : استقطعت النبي - صلى الله عليه وسلم - ركية ، فذكر الحديث . فما أدري هل نائل واحد أو اثنان ؟ وقال ابن منده : رواه عبد السلام بن عمر الجني ، عن نائل بن عبد الرحمن بن عبد الله بن جزء بن أنس بن عامر السلمي حدثني أبي ، عن آبائه أن الكتاب كتبه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لرزين بن أنس . قلت : وقد تقدم ذكر أبيه أنس بن عباس ، ويأتي ذكر جده العباس إن شاء الله تعالى .

رأى ابن عمر

وحديثه عند النسائي بإسناد صحيح

كانت تداوي الجرحى

وليس بجيد

أدرك الجاهلية ، وأسلم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسنتين ، ودخل على أبي بكر وصلى خلف عمر

وأبي ذر ، وقيل بينهما أبو مسلم الجذمي .

مشهور في التابعين له إدراك يقال : إنه دخل على أبي بكر ، وصلى خلف عمر

أنس فيما قيل

وفي هذا السياق من النكارة أن هجرة عثمان إلى الحبشة كانت حين هجرة النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو باطل ، إلا إن كان المراد بالغار غير الذي كانا فيه لما هاجرا إلى المدينة ، والذي عليه أهل السير أن عثمان رجع إلى مكة من الحبشة مع من رجع ، ثم هاجر بأهله إلى المدينة ، ومرضت رقية بالمدينة لما خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى بدر ، فتخلف عليها عثمان عن بدر ، فماتت يوم وصول زيد بن حارثة مبشرا بوقعة بدر ، وقيل وصل لما دفنت

والذي في " المسند " رواية علي بن زيد عن أبي المليح عن روح ، فعلي يروي عن أبي المليح لا عن روح ، ولم يذكر البخاري ، ولا ابن أبي حاتم في روح هذا جرحا ، ولا رأيت له ذكرا في تاريخ ابن عساكر

يقال : إنه حج مع عمر

له إدراك وشهد الفتوح في عهد عمر ، وروى البخاري من طريق صدقة بن المثنى ، عن جده رياح بن الحارث أنه حج مع عمر حجتين " . ومن طريق سماك ، عن جرير بن رياح ، عن أبيه أنهم أصابوا قبرا بالمدائن فوجدوا عليه ثيابا منسوجة بالذهب ومالا ، فكتب عمار إلى عمر ، فكتب أن لا تنزعوه " . فرق البخاري بينهما وجمعهما ابن أبي حاتم ، وهو أصوب

روى عن : عتبان بن مالك مرسلا

لها إدراك

وليست لزائدة عن عبد الله بن حوالة رواية ، وإنما اختلفت الرواية عن عبد الله بن شقيق ، هل الذي حدثه عبد الله بن حوالة ، أو زائدة بن حوالة ؟ فوقع في مسند البصريين من " مسند أحمد " : حدثنا يزيد بن هارون ، ثنا كهمس بن الحسن ، عن عبد الله بن شقيق حدثني رجل صالح من عنزة يقال له : زائدة أو [ مزيدة ] بن حوالة ، قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة من أسفاره ، فنزل الناس منزلا ، ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم في ظل دومة ، فرآني وأنا مقبل من حاجة لي ، وليس عنده غير كاتبه ، فقال : أنكتبك يا ابن حوالة . الحديث ، وفيه الحث على سكنى الشام ، وأخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " عن إدريس بن جعفر العطار عن يزيد بن هارون بهذا السند مثله ، لكن قال : عن ابن حوالة ، ولم يسمه ، ولا نسبه إلى عنزة ، وأورده في مسند عبد الله بن حوالة ، فكأن شيخه لما لم يذكر اسمه فقال : عن ابن حوالة ، ظنه الطبراني عبد الله بن حوالة لشهرته ، بخلاف زائدة ، فإني لم أره إلا في هذا الحديث من هذا المسند ، وزيادة أحمد لا ترد لو صرح غيره بخلافها ، فكيف ولا مخالفة إلا من جهة هذا الفهم ، وقد أخرج أحمد والطبراني أيضا هذا الحديث من طريق الجريري عن عبد الله بن شقيق ، فقال في رواية أحمد عن ابن علية عنه ، عن ابن شقيق : عن ابن حوالة لم يسمه ، وقال في رواية الطبراني من طريق حماد بن سلمة عن الجريري : عن عبد الله بن حوالة سماه عبد الله أيضا ، ولعل السبب فيه أيضا نحو ما تقدم ، ولم أر من ذكر زائدة هذا في الصحابة إلا ابن عبد البر فإنه قال : زائدة بن حوالة ، أو مزيدة بن حوالة العنزي له صحبة ، وتبعه ابن الأثير ، فقال : ذكره أبو عمر مختصرا وتبعه الذهبي في " التجريد " فزاد على اسمه علامة مسند أحمد في اصطلاحه مشيرا إلى ما وقع في هذا الحديث ، وظهر أن الفرق بين ، والمتن المذكور وإن شارك عبد الله بن حوالة في بعضه لا يستلزم تغليط الثقة ، والله أعلم ، وقد أغفل ابن عساكر ذكره في " تاريخ دمشق " .

يقال إنه : شهد خطبة عمر بالجابية وروى عنه

وفيه قول النبي - صلى الله عليه وسلم - : زاهر باديتنا ونحن حاضرته ، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يجهزه إذا أراد أن يخرج إلى البادية ، وكان زاهر دميم الخلقة ، فأتاه النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يبيع شيئا له في السوق ، فاحتضنه من خلفه ، فقال له : من هذا ؟ أرسلني ، والتفت فعرف النبي - صلى الله عليه وسلم - فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : من يشتري مني هذا العبد؟ وجعل هو يلصق ظهره بصدر النبي - صلى الله عليه وسلم - ويقول : إذا تجدني كاسدا ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : لكنك عند الله لست بكاسد . أخرجه البغوي وغيره ، وخالف معمرا حماد بن سلمة فقال : عن ثابت ، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث مرسلا . وهو أقوى ، ولكن للحديث شاهد ؛ أخرجه الطبراني والبغوي من طريق سالم بن أبي الجعد الأشجعي ، عن رجل من أشجع يقال له : زاهر بن حرام . وكان بدويا لا يأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أتاه إلا بطرفة أو هدية ، فرآه النبي - صلى الله عليه وسلم - يبيع سلعة فأخذ بوسطه . ... الحديث

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا

وابن ابنه شعيث ، وصرح بسماعه منه في سنن أبي داود

هكذا ذكره في الطبقة الثالثة وكأنه لم يقف على روايته عن أنس

وقد ذكره ابن أبي حاتم بروايته عن أنس ، لكن ذكر في حرف الراء ربيعة ، وذكر في حرف الزاي زرارة ، وقال في كل منهما : روى عن أنس ، روى عنه روح بن عبادة ، وهذا خطأ بين ، والصواب الثاني ، وأما ربيعة فلم يدركه روح بن عبادة

وما أدري لم ذكره؟ فإنه ليس من شرط هذا الكتاب، ولو كان يذكر كل من لم يجد فيه توثيقا، ولو روى عنه جماعة لفاته خلائق، ولزرارة هذا عند أحمد ، عن روح حديثين بهذا السند في مسند أنس

وقد خلط الحسيني ترجمة ربيعة بترجمة زرارة ، فذكر في شيوخ زرارة عثمان بن عفان ، وهو لم يدرك عثمان وذكر في الرواة عن زرارة غيلان بن جرير وهو أكبر من زرارة

وعائشة رضي الله عنهم ، والمحفوظ أن بينهما سعد بن هشام

قلت : كانت بيعة مروان سنة أربع وستين من الهجرة ، والذي يوصف بأنه شيخ كبير يكون من أبناء السبعين إلى الثمانين ، فيكون زرارة من أهل هذا القسم

قلت : ولم يتقدم لهم في ترجمة الحارث بن عمرو ما يدل على أن لزرارة صحبة ، ولا رؤية

كان أبوه من مشاهير الصحابة ، فإن كان لابنه إدراك فهو من أهل هذا القسم

وأخرج ابن عدي من طريق الحارث بن مالك قال : أول من قدم البصرة برأي أبي حنيفة زفر، وسوار بن عبد الله على القضاء، فاستأذن عليه فحجبه، فتشفع بي إليه، فقلت : أصلحك الله ، إن زفر رجل من أهل العلم ومن العشيرة قال : أما من العشيرة فنعم، وأما من أهل العلم فلا، فإنه أتانا ببدعة رأي أبي حنيفة، فقلت : إنه يحب أن يتزين بمجالسة القاضي قال : فائذن له على أن لا يتكلم معنا في العلم.