صحابي

زائدة بن حوالة , ويقال : مزيدة

له رواية

الاسم المختصر: زائدة بن حوالة العنزي

النسبالعنزي , ويقال : عامري
علاقات الراويحالف الأزد
عدد الأحاديث١
عدد الأسانيد١ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (100%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)
أشكال الاسم
زائدة أو مزيدة بن حوالة

ترجمة الراوي(2 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

زائدة بن حوالة العنزي

الجزء 4 · الصفحة 8

2792 - زائدة بن حوالة العنزي . . ذكره ابن عبد البر مختصرا ، وتبعه ابن الأثير ، وعلم له الذهبي علامة أحمد ، وذكره العماد ابن كثير في تسمية الصحابة الذين أخرج لهم أحمد ، فقال : زائدة أو مزيدة بن حوالة في الجزء الثاني من مسند البصريين . فوجدت حديثه عند أحمد من طريق كهمس بن الحسن ، عن عبد الله بن شقيق ، حدثني رجل من عنزة يقال له : زائدة أو مزيدة بن حوالة قال : كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر من أسفاره ، فنزل الناس منزلا ، ونزل النبي - صلى الله عليه وسلم - في ظل دوحة ، فرآني وأنا مقبل من حاجة لي ، وليس غيره وغير كاتبه ، فقال : أنكتبك يا بن حوالة ؟ ، الحديث . أخرجه عن يزيد بن هارون ، عن كهمس . وأخرج أحمد أيضا في مسند عبد الله بن حوالة ، عن إسماعيل ابن علية ، عن الجريري ، عن عبد الله بن شقيق ، عن ابن حوالة . فذكر نحوه . هكذا أخرجه في مسند عبد الله بن حوالة ، وليس في الخبر تسميته عبد الله ، لكن أخرجه الطبراني من طريق حماد بن سلمة ، عن الجريري فسماه عبد الله . وعبد الله بن حوالة صحابي مشهور نزل الشام ، وهو مشهور بالأزدي ، وهو أشهر من زائدة راوي هذا الخبر . فلعل بعض رواته سماه عبد الله ظنا منه أنه ابن حوالة المشهور فسماه عبد الله ، والصواب زائدة أو مزيدة على الشك ، وليس هو أخا عبد الله ؛ لأن عبد الله أزدي ، ويقال : عامري حالف الأزد ، وزائدة عنزي بمهملة ونون وزاي ، ولم أر له ذكرا إلا في هذا الموضع من " مسند أحمد " .

تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة▼

عبد الله بن حوالة

الجزء 1 · الصفحة 540

حرف الزاي 329 - ( أ ) زائدة بن حوالة ، ويقال مزيدة العنبري : له صحبة ورواية عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن عبد الله بن حوالة ، وعنه عبد الله بن شقيق ، كذا قال الحسيني ، وليست لزائدة عن عبد الله بن حوالة رواية ، وإنما اختلفت الرواية عن عبد الله بن شقيق ، هل الذي حدثه عبد الله بن حوالة ، أو زائدة بن حوالة ؟ فوقع في مسند البصريين من " مسند أحمد " : حدثنا يزيد بن هارون ، ثنا كهمس بن الحسن ، عن عبد الله بن شقيق حدثني رجل صالح من عنزة يقال له : زائدة أو [ مزيدة ] بن حوالة ، قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة من أسفاره ، فنزل الناس منزلا ، ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم في ظل دومة ، فرآني وأنا مقبل من حاجة لي ، وليس عنده غير كاتبه ، فقال : أنكتبك يا ابن حوالة . الحديث ، وفيه الحث على سكنى الشام ، وأخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " عن إدريس بن جعفر العطار عن يزيد بن هارون بهذا السند مثله ، لكن قال : عن ابن حوالة ، ولم يسمه ، ولا نسبه إلى عنزة ، وأورده في مسند عبد الله بن حوالة ، فكأن شيخه لما لم يذكر اسمه فقال : عن ابن حوالة ، ظنه الطبراني عبد الله بن حوالة لشهرته ، بخلاف زائدة ، فإني لم أره إلا في هذا الحديث من هذا المسند ، وزيادة أحمد لا ترد لو صرح غيره بخلافها ، فكيف ولا مخالفة إلا من جهة هذا الفهم ، وقد أخرج أحمد والطبراني أيضا هذا الحديث من طريق الجريري عن عبد الله بن شقيق ، فقال في رواية أحمد عن ابن علية عنه ، عن ابن شقيق : عن ابن حوالة لم يسمه ، وقال في رواية الطبراني من طريق حماد بن سلمة عن الجريري : عن عبد الله بن حوالة سماه عبد الله أيضا ، ولعل السبب فيه أيضا نحو ما تقدم ، ولم أر من ذكر زائدة هذا في الصحابة إلا ابن عبد البر فإنه قال : زائدة بن حوالة ، أو مزيدة بن حوالة العنزي له صحبة ، وتبعه ابن الأثير ، فقال : ذكره أبو عمر مختصرا وتبعه الذهبي في " التجريد " فزاد على اسمه علامة مسند أحمد في اصطلاحه مشيرا إلى ما وقع في هذا الحديث ، وظهر أن الفرق بين عبد الله بن حوالة وزائدة بن حوالة هو أن عبد الله أزدي الأصل ، وقيل عامري ، وزائدة عنزي ، وأن عبد الله سكن الشام ، وروى عنه أهلها وأهل مصر وأن زائدة بصري ، روى عنه أهل البصرة عبد الله بن شقيق ، والمتن المذكور وإن شارك عبد الله بن حوالة في بعضه لا يستلزم تغليط الثقة ، والله أعلم ، وقد أغفل ابن عساكر ذكره في " تاريخ دمشق " .

وليست لزائدة عن عبد الله بن حوالة رواية ، وإنما اختلفت الرواية عن عبد الله بن شقيق ، هل الذي حدثه عبد الله بن حوالة ، أو زائدة بن حوالة ؟ فوقع في مسند البصريين من " مسند أحمد " : حدثنا يزيد بن هارون ، ثنا كهمس بن الحسن ، عن عبد الله بن شقيق حدثني رجل صالح من عنزة يقال له : زائدة أو [ مزيدة ] بن حوالة ، قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة من أسفاره ، فنزل الناس منزلا ، ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم في ظل دومة ، فرآني وأنا مقبل من حاجة لي ، وليس عنده غير كاتبه ، فقال : أنكتبك يا ابن حوالة . الحديث ، وفيه الحث على سكنى الشام ، وأخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " عن إدريس بن جعفر العطار عن يزيد بن هارون بهذا السند مثله ، لكن قال : عن ابن حوالة ، ولم يسمه ، ولا نسبه إلى عنزة ، وأورده في مسند عبد الله بن حوالة ، فكأن شيخه لما لم يذكر اسمه فقال : عن ابن حوالة ، ظنه الطبراني عبد الله بن حوالة لشهرته ، بخلاف زائدة ، فإني لم أره إلا في هذا الحديث من هذا المسند ، وزيادة أحمد لا ترد لو صرح غيره بخلافها ، فكيف ولا مخالفة إلا من جهة هذا الفهم ، وقد أخرج أحمد والطبراني أيضا هذا الحديث من طريق الجريري عن عبد الله بن شقيق ، فقال في رواية أحمد عن ابن علية عنه ، عن ابن شقيق : عن ابن حوالة لم يسمه ، وقال في رواية الطبراني من طريق حماد بن سلمة عن الجريري : عن عبد الله بن حوالة سماه عبد الله أيضا ، ولعل السبب فيه أيضا نحو ما تقدم ، ولم أر من ذكر زائدة هذا في الصحابة إلا ابن عبد البر فإنه قال : زائدة بن حوالة ، أو مزيدة بن حوالة العنزي له صحبة ، وتبعه ابن الأثير ، فقال : ذكره أبو عمر مختصرا وتبعه الذهبي في " التجريد " فزاد على اسمه علامة مسند أحمد في اصطلاحه مشيرا إلى ما وقع في هذا الحديث ، وظهر أن الفرق بين ، والمتن المذكور وإن شارك عبد الله بن حوالة في بعضه لا يستلزم تغليط الثقة ، والله أعلم ، وقد أغفل ابن عساكر ذكره في " تاريخ دمشق " .

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث