هـ
هـ
هـ
هـ
هـ
هـ
هـ
هـ
هـ
هـ
هـ
هـ
هـ
هـ
هـ
هـ
وذكر المؤلف بعد عدة تراجم عبد الله بن محمد بن يحيى بن داهر الرازي ، عن أبيه ، وقيل : عبد الله بن داهر ، وقد مر أنه واه .
وثقه الأئمة
قول الحسيني وثقه ابن حبان ففيه نظر ، فإنه إنما ذكر في الطبقة الثالثة من الثقات هذا الذي ذكره ابن أبي حاتم بعينه ، لم يذكر له شيخا إلا أبا الجلاس ، ولا راويا إلا هارون بن صالح ، ولا ذكر جده باسم ، ولا كنية ، ولا أن الحارث يكنى أبا هند ، وقد ظهر أنه يروي أيضا عن الشعبي وعن أكبر منه ، وهو أبو مسلم الخولاني
وثقه الجمهور ، وفي أحاديثه مناكير ، ضعفه بسببها الأزدي وابن حبان وغيرهما ، فلعله تغير حفظه في الآخر
ووثقه جماعة
وثقه النسائي
وثقه العجلي
وثقه النسائي
ووثقه الجماعة في الصحيحين وغيرهما
وثقه العجلي
وثقه العجلي
وثقه العجلي
وثقه العجلي
وثقه العجلي
يقال : له رؤية ، وقد وثقه أبو داود وغيره
تابعي وسط
ووهم من زعم أن له صحبة ؛ فإن حديثه مرسل .
أخطأ من زعم أن له صحبة
أخطأ من زعم أن له صحبة
قلت : وهم أبو موسى فيه ، وكأنه سقط من نسخته ، عن علي ، فظن حجرا صحابيا ، وإنما هو في الترمذي ، عن حجر العدوي ، عن علي ، وفي الإسناد مع ذلك علة غير هذه ، والله أعلم
قلت : هو جد زكريا بن يحيى أبي السكين الطائي ، أحد شيوخ البخاري ، ويحيى هو ابن عمر بن حصين بن حميد هذا ، وهو ابن منهب بن حارثة بن خريم بن أوس وسيأتي ذكر خريم بن أوس ، فلو كان لحميد صحبة لكان هؤلاء الأربعة في نسق صحابة ، لكن لم يذكر أحد حارثة ولا منهبا في الصحابة ، فذلك مما يقوي وهم من ذكر حميدا في الصحابة ، وقد تقدم ذكر أوس بن حارثة في حرف الألف ، فيلزم أن يكونوا خمسة ، وهو في غاية البعد .