سفيان
حدثنا أبو بكر النيسابوري ، حدثنا عبد الرحمن بن بشر ، قال : سمعت يحيى بن سعيد - وذكر له حديث الأعمش ، عن حبيب ، عن عروة - فقال : أما إن سفيان الثوري كان أعلم الناس بهذا ، زعم أن حبيبا لم يسمع من عروة شيئا . 499 - 19 - حدثنا محمد بن مخلد ، حدثنا صالح بن أحمد ، حدثنا علي ابن المديني ، قال : سمعت يحيى - وذكر عنده حديث الأعمش ، عن حبيب ، عن عروة ، عن عائشة : " تصلي وإن قطر على الحصير وفي القبلة ؛ فقال يحيى : احك عني أنهما شبه لا شيء .
حدثنا عبد الرحمن ، نا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن المدني ، نا عبد الرحمن بن الحكم بن بشير ، نا نوفل ، عن ابن المبارك ، عن سفيان ، قال : نا حبيب بن أبي ثابت ، وكان دعامة ، أو كلمة شبهها تشبهها
وقال ابن المبارك ، عن سفيان : حدثنا حبيب بن أبي ثابت ، وكان دعامة أو كلمة تشبهها
وروى عن الثوري قال : ما ثنا حبيب إلا عن عروة المزني ، يعني لم يحدثهم عن عروة بن الزبير شيء
وروى عن عروة بن الزبير حديث المستحاضة ، وجزم الثوري أنه لم يسمع منه ، وإنما هو عروة المزني آخر ، وكذا تبع الثوري أبو داود ، والدارقطني ، وجماعة
قال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين : لم يسمع من عروة . ونقله العلائي عن سفيان الثوري والبخاري وغيرهما ، انتهى
وقال أبو داود : روي عن الثوري أنه قال : ما حدثنا حبيب إلا عن عروة المزني
فهذا إنما يرويه عمرو بن خالد أبو مخلد الواسطي . وهو متروك رماه الحفاظ بالكذب . ( وأنبأ ) أبو الحسن بن الفضل القطان ببغداد ، أنبأ عبد الله بن جعفر ، ثنا يعقوب بن سفيان ، ثنا محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، ثنا القاسم ، عن إسرائيل ، عن عمرو بن خالد - مولى عقيل بن أبي طالب - قال محمد بن عمار : فسألت عنه وكيعا فقال : كان كذابا ، فلما عرفناه بالكذب تحول إلى مكان آخر . حدث عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة عن علي - رضي الله عنه - : أنه صلى بهم وهو على غير طهارة فأعاد ، وأمرهم بالإعادة . ( وأنبأ ) أبو الحسن بن الفضل ، أنبأ عبد الله بن جعفر ، ثنا يعقوب ، ثنا محمد ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان الثوري سمعته يقول : إن حبيب بن أبي ثابت لم يرو عن عاصم بن ضمرة شيئا قط . ( وأنبأ ) أبو عبد الله الحافظ ، حدثني أبو بكر محمد بن عبد الله الجراحي بمرو ، ثنا يحيى بن شاسويه ، ثنا عبد الكريم السكري ، ثنا وهب بن زمعة ، أنبأ سفيان بن عبد الملك قال : قال عبد الله - يعني ابن المبارك - : ليس في الحديث قوة لمن يقول إذا صلى الإمام بغير وضوء أن أصحابه يعيدون ، والحديث الآخر أثبت أن لا يعيد القوم ، هذا لمن أراد الإنصاف بالحديث .
ثنا الساجي ، قال : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى بن سعيد ، يحدث عن الثوري ، عن الحجاج ، وسمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن سفيان عنه .
ثنا الساجي ، قال : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى بن سعيد ، يحدث عن الثوري ، عن الحجاج ، وسمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن سفيان عنه .
ثنا صدقة بن منصور بـ "حران" ، ثنا أبو معمر ، ثنا حفص بن غياث ، قال : قال لي سفيان الثوري : من تأتون اليوم ؟ قلت : الحجاج بن أرطأة ، قال : شد يدك ، فما أول من يأتي أعلم بما يخرج من رأسه منه .
ثنا عمر بن سهل ، ثنا إبراهيم بن هاشم ، ثنا إبراهيم بن عرعرة ، ثنا ابن مهدي ، قال : سمعت سفيان ذكر الحجاج بن أرطأة ، فقال : قد كان يطلب .
وقال حفص بن غياث : قال لنا سفيان الثوري يوما : من تأتون ؟ قلنا : الحجاج بن أرطاة ، قال : عليكم به فإنه ما بقي أحد أعرف بما يخرج من رأسه منه
وقال الثوري : عليكم به ، فإنه ما بقي حد أعرف بما يخرج من رأسه منه
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني ، قال : سمعت سفيان يقول : حدثهم منصور بحديث فلم يسنده لهم ، فاجترأ عليه بعضهم فقال : يا أبا عتاب من حدثك ؟ قال : حدثني الحجاج بن أرطاة ، اذهب الآن . فقال سفيان : يقول : أنا خير لكم من الحجاج .
وحكى عن الثوري أنه قال : بت عنده ثلاث عشرة ليلة ، فما رأيته أكل ولا شرب ولا نام
وفي «التاريخ» عن ابن مهدي : سألت سفيان عن أحاديث حر ؟ فقال : سمعتها ولا أحفظها
وقال ابن عيينة : لم نجد شيئا نشد به هذا الحديث ، ولم يجئ إلا من هذا الوجه
قال البخاري في " التاريخ " : قال سفيان : جاءنا بصري عتبة أبو معاذ ، فقال : لقيت هذا الشيخ الذي يروي عنه إسماعيل ، فسألته فخلطه علي
وأنكر البخاري وابن عيينة سماع عبد الكريم
وقال مؤمل بن إسماعيل ، عن سفيان : روى أبو ظبيان عن علقمة أربعة أشياء
قال يحيى بن آدم : وقال عبد الله بن عثمان ، صاحب شعبة ، لسفيان الثوري : لو غير حكيم حدث بهذا ؟ فقال له سفيان : وما لحكيم لا يحدث عنه شعبة ؟ قال : نعم ، فقال سفيان الثوري : سمعت زبيد الأيامي يحدث بهذا عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد .
وفي «كتاب ابن مثنى » : سمعت الثوري يحدث عنه
حدثنا ابن حماد ، قال : حدثني أبو الحسين محمد بن عبد الله بن مخلد ، ثنا إسحاق بن راهويه ، قال : قال يحيى بن آدم : قال سفيان الثوري : شعبة ينكر على حكيم بن جبير حديث الصدقة ، أما إني قد سمعته من زبيد .
قال : وسمعت سفيان يقول : كان حماد أبطن بإبراهيم من الحكم .
وفي « الجعديات » : قال الثوري : وكان حماد أحدث شيئا فتنحوا عنه
وقال الثوري : كنا نأتيه خفية من أصحابنا
قال سفيان بن وكيع : إني لأعجب كيف جاز حديث أبي أسامة كان أمره بينا ، وكان من أسرق الناس لحديث جيد
وحكى الأزدي في " الضعفاء " ، عن سفيان بن وكيع قال : كان أبو أسامة يتتبع كتب الرواة فيأخذها وينسخها . قال لي ابن نمير : إن المحسن لأبي أسامة يقول : إنه دفن كتبه، ثم تتبع الأحاديث بعد من الناس . قال سفيان بن وكيع : إني لأعجب كيف جاز حديث أبي أسامة كان أمره بينا، وكان من أسرق الناس لحديث جيد . قلت : حكى الذهبي أن الأزدي قال هذا القول عن سفيان الثوري، وهذا كما ترى لم ينقله الأزدي إلا عن سفيان بن وكيع، وهو به أليق، وسفيان بن وكيع ضعيف، كما سيأتي في ترجمته
وقال العجلي بسنده ، عن سفيان : ما بالكوفة شاب أعقل من أبي أسامة
ولما ذكره ابن خلفون في «جملة الثقات» قال : قال أبو الفتح الأزدي : قال سفيان بن وكيع : جلست أنا والقاسم العنقزي ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وأبو بكر بن أبي شيبة فنظرنا فيما يحدث به أبو أسامة ، فعرفنا عامته ، ومن أين أخذه من رجل رجل ، حديث هشام بن عروة ، وحديث ابن أبي خالد ، وحديث مجالد ، وحديث ابن جريح كان يتبع كتب الرواة فيأخذها فينسخها
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : حدثنا داود بن يحيى بن يمان ، عن أبيه ، عن سفيان قال : ما بالكوفة شاب أعقل من أبي أسامة
وقال سفيان : كان أيوب يشك في هذا الحديث ، يعني حديث أبي العجفاء عن عمر وكذا أواق ، فإن كان حماد بن زيد حدث به هكذا وإلا فلم يحفظ .
وحدث الحارث بن مسكين عن ابن عيينة قال : لربما رأيت الثوري جاثيا بين يدي حماد بن زيد طال ما رأيت ذلك .
قلت : وقال يعقوب بن شيبة : حماد بن زيد أثبت من ابن سلمة ، وكل ثقة ، غير أن ابن زيد معروف بأنه يقصر في الأسانيد ، ويوقف المرفوع ، كثير الشك بتوقيه ، وكان جليلا لم يكن له كتاب يرجع إليه ، فكان أحيانا يذكر فيرفع الحديث وأحيانا يهاب الحديث ولا يرفعه ، وكان يعد من المتثبتين في أيوب خاصة ، حدثني الحارث بن مسكين عن ابن عيينة قال : لربما رأيت الثوري جاثيا بين يدي حماد بن زيد .
وقال الأصمعي : ذكر ابن مهدي حمادا فقال : صحيح السماع حسن اللقاء أدرك الناس ولم يهتم بلون من الألوان ، ولم يلتبس بشيء أحسن ملكه نفسه ولسانه ولم يطلق على أحد ولا ذكر خلقا بسوء فسلم حتى مات . قال : ونظر الثوري إليه فقال : يا أبا سلمة ما أشبهك إلا برجل صالح . قال : من هو ؟ قال : عمرو بن قيس
وقال ابن عيينة : عالم بالله عامل بالعلم - يعني - حماد بن سلمة .
حدثنا جعفر بن أحمد بن بهمرد ، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل ، ثنا عمر بن حفص ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، قال : نظر سفيان الثوري إلى حماد بن سلمة فقال له : يا أبا سلمة ما أشبهك إلا برجل صالح ، قال : من هو ؟ قال : عمرو بن قيس الملائي .
ثنا أحمد بن عبد الله بن صالح شيخ ابن عميرة ، حدثنا إسحاق بن بهلول قال : قال لي إسحاق بن الطباع : قال لي سفيان بن عيينة : عالم بالله عالم بالعلم ، عالم بالله ليس بعالم بالعلم ، عالم بالعلم ليس بعالم بالله ، قال : قلت لإسحاق : فهمنيه واشرحه لي ، قال : عالم بالله عالم بالعلم ؛ حماد بن سلمة ، عالم بالله ليس بعالم بالعلم ؛ مثل أبي الحجاج العابد ، عالم بالعلم ليس بعالم بالله ؛ أبو يوسف وأستاذه ، وسمعت حماد بن سلمة يقول : ما ولد في الإسلام مولود أضر على الإسلام من أبي جيفة يعني أبا حنيفة .
وقال موسى بن إسماعيل : حدث سفيان بن عيينة عن حماد بحديث فقال : هات هات كان ذاك رجلا صالحا .