المحدثون›محمد أبو عبد الله الأسدي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال عبيد الله بن سعد بن إبراهيم : حدثنا عمي ، قال : حدثنا أبي عن ابن إسحاق ، قال : حدثني يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس ، وكان ورعا مسلما ، وكان ممن يستعمل على الصدقات ، ويستعين به الولاة

عن عروة عن عائشة - رضي الله عنها - حديث أم ملدم . قال عبد العزيز النخشبي : لا يعرف له سماع من عروة .

قلت : في سنة تسع أرخه ابن سعد ، وقال : كان قليل الحديث .

قال ابن سعد : توفي في خلافة أبي جعفر ، وكان قليل الحديث .

وقال محمد بن سعد : توفي في خلافة أبي جعفر المنصور ، وكان قليل الحديث

وقال ابن سعد : كان أبوه محمد بن عيسى من سراة أهل المدينة وأهل المروءة منهم ، وكان يعقوب كثير العلم والسماع ولم يجالس مالكا ، ولكن لقي من بعده من فقهاء المدينة ، وكان حافظا للحديث .

قال ابن سعد : شهد حنينا ، والطائف وتبوك

وقال ابن عمار الموصلي : أولاد عبيد كلهم ثبت ، وأحفظهم يعلى ، وأبصرهم بالحديث محمد .

ثنا إبراهيم بن إسحاق بن عمر السمرقندي بمصر ، ثنا عبد الله بن خبيق ، حدثني حجاج قال : ما رأينا أحدا وصف يحيى إلا رأيته دون ما وصف إلا يوسف بن أسباط .

قال لنا ابن صاعد : وإنما رواه ابن عيينة ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن عبد الله بن أبي قتادة مرسلا

وقال شيخنا أبو عبد الله محمد بن أبي الفتح ، ومن خطه نقلت : كان أبو عمر بن عبد البر أعلم من بالأندلس في السنن والآثار واختلاف علماء الأمصار . وكان في أول زمانه ظاهري المذهب مدة طويلة ، ثم رجع عن ذلك إلى القول بالقياس من غير تقليد أحد ، إلا أنه كان كثيرا ما يميل إلى مذهب الشافعي .

قال شيخنا أبو عبد الله بن أبي الفتح : كان أبو عمر أعلم من بالأندلس في السنن والآثار واختلاف علماء الأمصار . قال : وكان في أول زمانه ظاهري المذهب مدة طويلة ، ثم رجع إلى القول بالقياس من غير تقليد أحد ، إلا أنه كان كثيرا ما يميل إلى مذهب الشافعي . كذا قال . وإنما المعروف أنه مالكي .

وقال مطين وموسى بن هارون وغيرهما : مات سنة إحدى ، زاد موسى : في رجب ، قال : وشهدت جنازته ، وكان حبس في القرآن فلم يجب

وروى تميم بن محمد القيرواني ، عن أبيه قال : كان أبو عمرو المغامي ثقة إماما ، جامعا لفنون العلم ، عالما بالذب عن مذاهب الحجازيين ، فقيه البدن ، عاقلا وقورا ، قل ما رأيت مثله في عقله وأدبه وخلقه . رحل في الحديث وهو شيخ ، رأيته وقد جاءته كتب كثيرة ، نحو المائة كتاب ، من أهل مصر ، بعضهم يسأله الإجازة ، وبعضهم يسأله في كتابه الرجوع إليهم . سألته عن مولده فأبى أن يخبرني . وتوفي عندنا بالقيروان في سنة ثمان وثمانين ، وصلينا عليه بباب سلم .

وقال ابن علية عن أيوب عن محمد : لقيت أبا غلاب يونس بن جبير ، وكان ذا ثبت فحدثني

وقال أبو عمر الكندي : كان فقيرا شديد التقشف مقبولا عند القضاة

يونس الأنصاري الظفري ، أبو محمد ، يعد في أهل المدينة، قاله ابن منده،

وقال : ابن مسدي : في ثامن صفر . وقال : كان ذا عناية بالرواية

وقال ابن سعد : كان حلو الحديث ، كثيره ، وليس بحجة ، ربما جاء بالشيء المنكر

وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : مالك وسفيان ومعمر ، هؤلاء أصحاب الزهري ، ويونس بن يزيد عارف برأيه

وقال ابن عمار : مالك ، وسفيان هؤلاء أصحاب الزهري ، ويونس عارف برأيه

محمد