محمد
وقال إبراهيم بن المنذر أيضا عن محمد بن طلحة بن الطويل ، قال : ولم يكن بالمدينة أعلم بالمغازي منه . قال : كان شرحبيل أبو سعد عالما بالمغازي ، فاتهموه أنه يدخل فيهم من لم يشهد بدرا ، وفي من قتل يوم أحد من لم يكن منهم ، وكان قد احتاج فسقط عند الناس ، فسمع بذلك موسى بن عقبة فقال : وإن الناس قد اجترؤوا على هذا ؟ فدب على كبر السن وقيد من شهد بدرا وأحدا ، ومن هاجر إلى الحبشة والمدينة ، وكتب ذلك .
ذكره محمد بن سعد في "الصغير" في الطبقة الرابعة من أهل المدينة . وذكره في "الكبير" في الطبقة الخامسة ، وقال : كان ثقة قليل الحديث . وفي رواية : وكان ثقة ثبتا كثير الحديث
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة قال : توفي في خلافة أبي جعفر ، وكان قليل الحديث .
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث .
قال محمد بن عيسى بن الطباع : قلت لميسرة بن عبد ربه : من أين جئت بهذه الأحاديث : من قرأ كذا كان له كذا ؟ قال : وضعته أرغب الناس
وقال ابن منده : لها رؤية
قال ابن إسحاق : حدثني بعض أهل العلم عن رجال من أسلم أن الذي نزل في القليب بسهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ناجية بن جندب الأسلمي ، صاحب بدن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . قال : وزعم بعض أهل العلم أن البراء بن عازب كان يقول : أنا الذي نزلت ، قال ابن إسحاق : وزعمت أسلم أن جارية من الأنصار أقبلت بدلوها وناجية في القليب يميح على الناس فقالت : يا أيها المائح دلوي دونكا إني رأيت الناس يحمدونكا قال : فأجابها : قد أقبلت جارية يمانيه أني أنا المائح واسمي ناجيه
قال المستغفري : روى البردعي بسند له مجهول عن الليث أنه من الصحابة
وقال ابن سعد في الطبقة الثانية : كان قليل الحديث .
قال ابن سعد : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وسكن دمشق
وقال ابن سعد : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وسكن دمشق
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
قال الدقاق : ليس بقي في الدنيا من يروي عن الخالدي سواه
وقال الفضل بن هارون البغدادي : سمعت محمد بن أبي معشر قال: كان أبي سنديا أخرم خياطا، قالوا: وكيف حفظ المغازي ؟ قال: كان التابعون يجلسون إلى أستاذه ، فكانوا يتذاكرون المغازي فحفظ
وقال ابن أبي خيثمة : سمعت محمد بن بكار بن الريان يقول : كان أبو معشر تغير قبل أن يموت تغيرا شديدا ، حتى كان يخرج منه الريح ولا يشعر بها
ذكرها ابن منده مختصرا
وأبو بكر بن عيسى البغدادي فيمن نزل حمص من الصحابة
ذكره ابن فتحون في ذيل الاستيعاب
وقال المرزباني في "معجم الشعراء" : كان على رأي الخوارج ثم تركهم ، وأنشد له : فارقت نجدة والذين تزرقوا وابن الزبير وشيعة الكذاب في أبيات
وفي " طبقات ابن سعد " : روى عن أبيه ، وله صحبة
وقال قاسم بن أصبغ : سمعت الخشني يقول : ما كتبت بالبصرة عن أحد أعقل من نصر بن علي
وقال محمد بن سعد : طلب الحديث كثيرا بالعراق والحجاز ، ثم نزل مصر فلم يزل بها حتى أشخص منها في خلافة المعتصم ، فسئل عن القرآن فأبى أن يجيب ، فلم يزل محبوسا بها حتى مات في السجن سنة ثمان وعشرين ومائتين
وروى الحافظ أبو نصر الحسن بن محمد بن إبراهيم اليونارتي بإسناده ، عن عباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : حضرنا نعيم بن حماد بمصر، فجعل يقرأ كتابا من تصنيفه، قال: فقرأ ساعة ثم ، قال : حدثنا ابن المبارك ، عن ابن عون بأحاديث، قال يحيى: فقلت له: ليس هذا عن ابن المبارك ؟ فغضب ، وقال ترد علي ؟ قال قلت : إي والله أرد عليك أريد زينك، فأبى أن يرجع فلما رأيته هكذا لا يرجع قلت : لا والله ما ، سمعت أنت هذا من ابن المبارك قط، ولا سمعها ابن المبارك من ابن عون قط، فغضب وغضب من كان عنده من أصحاب الحديث، وقام نعيم، فدخل البيت، فأخرج صحائف فجعل يقول : وهي بيده أين الذين يزعمون أن يحيى بن معين ليس أمير المؤمنين في الحديث نعم يا أبا زكريا غلطت، وكانت صحائف فغلطت فجعلت أكتب من حديث ابن المبارك ، عن ابن عون ، وإنما روى هذه الأحاديث ، عن ابن عون غير ابن المبارك . قال الحافظ أبو نصر : ومما يدل على ديانة نعيم، وأمانته رجوعه إلى الحق لما نبه على سهوه، وأوقف على غلطه، فلم يستنكف عن قبول الصواب؛ إذ الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل ، والمتمادي في الباطل لم يزدد من الصواب إلا بعدا
قال أبو الأحوص : رفع نعيم هذا الحديث فقلت له : لا ترفعه ؛ فإنما هو من قول أبي هريرة ، فأوقفه على أبي هريرة . قال الشيخ : وهذا أيضا منه منكر مرفوع بهذا الإسناد
وقال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة : كان قليل الحديث ، وفيها ذكره مسلم بن الحجاج
قلت : قرأت بخط الذهلي : لا يدرى من هو
قال محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الشام : كان قليل الحديث
ونمير ذكره في التابعين محمد بن سعد
قلت : وقال : كان قليل الحديث ، وذكره هو وأبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثالثة ، ومقتضاه أنه لم يدرك أبا موسى الأشعري ولا أبا الدرداء . وقال ابن عبد البر في الاستيعاب : نمير بن أوس الأشجعي ، ويقال : الأشعري ، ذكره في الصحابة من لم يمعن النظر ، ولا يصح له عندي صحبة ، وإنما يروي عن أم الدرداء .
وقال ابن سعد : مات سنة اثنتين وعشرين . وكان قليل الحديث
ذكر أبو رجاء محمد بن حمدويه السبخي في «تاريخ مرو» : كان أبوه مجوسيا من أهل هرمز ، وكان مولى بني تميم ، غلب عليه الإرجاء وكلام أهل الرأي ، ولم يكن بمحمود الرواية ، مات سنة ثلاث وسبعين ومائة
ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من المدنيين ، وقال : ولي القضاء بالمدينة
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين ، وأنكر أن يكون له صحبة ، وقال : سمع من أبي بكر الصديق
، وأبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي ، وقال : توفي ببخارى في رمضان ، وكان شرها ، حدث من غير أصل
نا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : كان محمد بن عبد الله بن نمير يبجله
وفي كتاب أبي العرب : ذكر ابن قتيبة هارون بن سعد ، وروى له شعرا يطعن فيه على الرافضة :
وقال الخلال : هارون الحمال رجل كبير في السنة ، قديم في السماع ، كان أبو عبد الله يكرمه ، ويعرف حقه وقدمه وجلالته ، وله أخبار كثيرة يطول شرحها ، وهي متفرقة في الكتب ، وكان عنده عن أبي عبد الله جزء كبير مسائل حسان جدا
ذكره السخاوي في «جمال القراء» ، قال أبو حاتم السجستاني : أول من تتبع بالبصرة وجوه القرآن وألفها ، وتبع الشاذ منها ، وبحث عن أستاذه هارون الأعور ، وكان من القراء ، فكره الناس ذلك ، وقالوا : قد أساء حين ألفها
قال أبو علي أحمد بن محمد الأصبهاني المقرئ : إلى هارون الأخفش رجعت الإمامة في قراءة ابن ذكوان ، وكان من أهل الفضل والأدب ، صنف كتبا كثيرة في القراءات والعربية ، وأخذ القراءة عنه جماعة كثيرة من دمشق
قال جعفر : خالفه موسى بن إسماعيل ، فقال : عن حماد بهذا السند ، قال : هالة أخت خديجة . قال جعفر : وهو الصواب