المحدثون›محمد أبو عبد الله الأسدي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

له إدراك ، وكان قد شهد مع علي مشاهده ، وقتل مع الحسين بن علي بالطف ، ذكره ابن الكلبي

قال لوين : قال أبو أحمد : لو كنت اختلفت إلى عمار بن رزيق لكفاك

وقال لوين أيضا : قال أبو أحمد : لو كنت اختلفت إلى عمار بن رزيق لكفاك أهل الدنيا

قال لوين : قال لي أبو أحمد الزبيري : لو اختلفت إليه لكفاك أهل الدنيا

قال ابن منده : له رؤية ثم أورد له حديثا مرسلا

قال أبو نعيم الأصبهاني الحافظ : له رؤية فيما ذكره بعض المتأخرين – يعني : ابن منده ، وأخرج له حديث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " كان إذا خرج إلى العيد " . قال أبو نعيم : وليس لعمار صحبة ، ولا رواية إلا عن أبيه سعد

وذكره ابن منده في " الصحابة " ، وقال : له رؤية ، وأنكر ذلك أبو نعيم في " الصحابة " له

وقال أبو غسان : حدثنا عمار بن سيف ، وكان من خيار الناس

ذكره خليفة وابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة ، وقال : مولى أحمس ، ويكنى : أبا عبد الله ، وله أحاديث

وفي " تاريخ مرو " لأبي رجاء محمد بن حمدويه بن أحمد بن موسى السنجى : من أهل ترزم ، وكان صاحب حديث خرج إلى بغداد فسكنها ومات بها ، وروى عن محمد بن عبيدة عنه ، روى عن : عبد الله بن عيسى ، والحسن بن علي ، وحماد بن أبي حنيفة ، وأبي مطيع

أورده جعفر المستغفري ، وعزاه ليحيى بن يونس الشيرازي ، قال جعفر : وهو تابعي ، يروي عن أبي هريرة . قلت : وبذلك ذكره البخاري

وقال ابن سعد : كان من خيار المسلمين

وقد أخرج البخاري وأبو داود لعمران بن حطان من رواية يحيى بن أبي كثير عنه ، عن عائشة حديثا ، واعتذروا عنه بأنه إنما أخرج عنه لكونه تاب ، فقد ذكر المعافى في "تاريخ الموصل" عن محمد بن بشر العبدي ، قال : ما مات عمران بن حطان حتى رجع عن رأي الخوارج . وقيل : إنما خرج عنه ما حدث به قبل أن يبتدع

قلت : وقال المرزباني : شاعر مفلق مكثر ، ومن قوله السائر : أيها المادح العباد ليعطى إن لله ما بأيدي العباد فاسأل الله ما طلبت إليهم وارج فضل المهيمن العواد . لم يذكره أحد في الصحابة ، إلا ما وقع في تعليقة القاضي حسين بن محمد الشافعي شيخ المراوزة ؛ فإنه ذكر أبيات عمران هذا التي رثى بها عبد الرحمن بن ملجم قاتل علي التي يقول فيها : يا ضربة من تقي ما أراد بها إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا إني لأذكره يوما فأحسبه أوفى البرية عند الله ميزانا قال : فعارضه الإمام أبو الطيب الطبري ، فقال : إني لأبرأ مما أنت تذكره عن ابن ملجم الملعون بهتانا إني لأذكره يوما فألعنه دينا وألعن عمران بن حطانا . قال القاضي حسين : هذا الذي قاله القاضي أبو الطيب خطأ ؛ فإن عمران صحابي لا تجوز لعنته . وهكذا قرأت بخط القاضي تاج الدين السبكي ، وذكر أنه وجد حاشية على التعليقة ما نصه : هذا غلو من القاضي حسين ، وكيف لا يلعن عمران وقد فعل وفعل ؟ ! ... وطول من هذا المعنى . قال القاضي تاج الدين : وعجب من الأمرين ، وليس عمران بصحابي وإنما هو من الخوارج ، وقد أجابه عن أبياته المذكورة من القدماء بكر بن حماد التاهرتي ، وهو من أهل القيروان في عصر البخاري ، وأجابه عنها السيد الحميري الشاعر المشهور الشيعي ، وهي في ديوانه ، وأجابه عنها أبو المظفر الشهير كما سيأتي في كتابه "التبصير"

ذكر أبو زكريا الموصلي في " تاريخ الموصل " عن محمد بن بشر العبدي الموصلي قال : لم يمت عمران بن حطان حتى رجع عن رأي الخوارج

وقال أبو الفرج الأصبهاني : إنما صار عمران قعديا بعد أن كبر وعجز عن الحرب .

وقال ابن سعد : كان أصغر سنا من سلمة ، وقد حفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .

قال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس في كتابه " طبقات أهل الموصل " : كان من ذوي الهيئات والصدق ، كثير الكتابة ، حسن العناية بطلب العلم ، رحل فيه إلى الشام والعراق . وكتب عن شيوخ الموصل وغيرهم ، وخرج إلى هارون الرشيد وهو بالرقة في شكاية عبد الله بن الخليل القاضي ، كان على الموصل فتوفي هناك سنة ثمان وثمانين ومائة ، وروى عن المواصلة فجود عنهم ؛ منهم : يحيى بن ميمون ، وسليمان بن عقاب ، وأبو الخطاب ، وعبد الحميد . وروى عن : محمد بن أبي حميد ، وعطاء بن أبي رباح ، والحسن بن زيد الأودي وغيرهم

وقال محمد بن عبد الله بن عمار : ما رأيت عمر بن أيوب يذكر الدنيا بواحدة ، وكان من أشد الناس حياء ، والناس يضعونه منه كأنه على الكبر

وقال ابن عمار : ما رأيته يذكر الدنيا ، وكان من أشد الناس حياء ، والناس يضعون منه كأنه على الكبر

وقال ابن منده : يقال : إنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم .

وقال ابن أبي الفوارس : كانت كتبه رديئة ، مات سنة 357 ، وله 77 سنة .

وقال الخطيب : رأيت الرسالة التي كتبها الدارقطني إلى طاهر بن محمد الخاركي في أوهام عمر البصري فيما انتقاه علي أبي بكر ، فرأيت جميع ما ذكره أبو الحسن من الأوهام يلزم عمر غير موضعين أو ثلاثة . قال : وجمع أبو بكر الجعابي أوهام عمر فيما حدث به ، ونظرت في ذلك فرأيت أكثرها قد حدث به عمر على الصواب ، بخلاف ما حكى عنه الجعابي ، وسمعت أبا بكر البرقاني يقول : لم أزل أسمع الناس يقولون : إن عمر ممن وفق في الانتخاب ، وكان الناس يكتبون بانتخابه كثيرا .

وفي كتاب الساجي : سمعت ابن مثنى يحدث عنه قال الساجي : ولم يحدثنا عنه بندار بشيء

وفي " الجمهرة " للكلبي : عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة بن معاوية بن عميرة بن منبه بن غالب بن وقش بن قسيم بن مرهبة بن دعام بن مالك بن معاوية بن صعب بن ذو مازن بن نكتل بن جشم بن حيوان بن نون بن همدان قاضي أهل الكوفة ومتكلمهم في زمانه وأبوه كان فقيها .

قال ابن أبي خيثمة : حدثنا أحمد بن محمد الصفار ، حدثنا أبو حفص عمر بن رديح ، وكان يوثق به

وقال ابن سعد : كان ناسكا زاهدا له فضل وتواضع

وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثامنة من أهل الكوفة فقال : كان أبوه مؤذنا ، وكان عمر بن سعد ناسكا ، له فضل وتواضع ، زاهدا من أصحاب سفيان الثوري ، مات في خلافة المأمون .

ولما ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة قال : الأسلمي مولاهم يكنى أبا حفص مات سنة سبع وخمسين ومائة وكان قليل الحديث

وقال ابن سعد : عمر بن صهبان كان قليل الحديث

وقال محمد بن سعد : ليس يكاد يسند ، وكان يرسل حديثه

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة وقال : أمه أم حكيم بنت عبد الله بن الزبير بن العوام ولم يعقب عمر بن عبد الله بن عروة وكان كبيرا روى عن عروة والقاسم ، وروى عنه ابن جريج ، وكان قليل الحديث

وقد ذكر ابن سعد عمر بن عبد الله بن عروة في الطبقة الرابعة من أهل المدينة ، وقال : أمه أم حكيم بنت عبد الله بن الزبير . قال : وكان كبيرا قليل الحديث ولم يعقب . وكذا ذكره ابن حبان في أتباع التابعين

قال ابن سعد : كان أبو الزناد يروي عنه وكان قليل الحديث

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا عباس بن الوليد بن صبح الخلال ، سمعت مروان بن محمد يقول : نظرنا في كتب أصحاب الأوزاعي فما رأيت أحدا أصح حديثا عن الأوزاعي من عمر بن عبد الواحد

وقال مروان بن محمد الطاطري : نظرنا في كتب أصحاب الأوزاعي فما رأينا أحدا أصح حديثا عن الأوزاعي من عمر بن عبد الواحد

وذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة السادسة ، وقال عباس بن الوليد الخلال عن مروان بن محمد الطاطري : نظرنا في كتب أصحاب الأوزاعي فما رأينا أحدا أصح حديثا عن الأوزاعي من عمر بن عبد الواحد

ذكره محمد بن سعد في الصغير في الطبقة الخامسة ، وذكره في الكبير في الطبقة السادسة من أهل الشام . قال : وكان ثقة وقد روي عنه

قال ابن سعد : وهو الذي عبث بمالك ، فقال له في حضرة بعض الولاة : الشيخ يخطئ مرة ، ومرة لا يصيب ؟ فقال مالك : كذاك الناس ثم بلغ مالكا أنه تغفله بذلك ، فقال : والله لا أكلمه أبدا .

وقال ابن الدبيثي : كان سماعه صحيحا على تخليط فيه