شيبان
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا ابن إدريس قال : ما سمعت أبا إسحاق الشيباني ذكر حمادا إلا أثنى عليه
وحدثنا الحسين بن عبد الله القطان ، أنا إسحاق بن موسى ، ثنا عبد الله بن إدريس قال : ما سمعت الشيباني يذكر حمادا إلا أثنى عليه .
قلت : وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا علي بن عبد الحميد ، حدثنا طعمة بن عمرو الثقة المسلم ، وكان من العباد صاحب صلاة
وقال الصدفي: ثنا محمد بن قاسم قال: سمعت الشيباني يقول: سلمة بن علقمة ليس به بأس
وعن زياد بن أيوب ، عن أبي معاوية ، عن أبي إسحاق الشيباني ، عن عبد الملك بن نافع : نحوه ، وقال عبد الملك بن نافع : ليس بالمشهور ، ولا يحتج بحديثه ، والمشهور عن ابن عمر خلاف حكايته . ثم روى بإسناده ، عن زيد بن جبير ، قال : سألت ابن عمر عن الأشربة ، فقال : اجتنب كل شيء ينش ، وعن محمد بن سيرين ، عن ابن عمر قال : المسكر قليله وكثيره حرام ، وعن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : كل مسكر خمر ، وكل مسكر حرام ، وعن مقاتل بن حيان ، عن سالم ، عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : حرم الله الخمر ، وكل مسكر حرام ، وعن أبي سلمة ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كل مسكر حرام ، وكل مسكر خمر ، ثم قال : وهؤلاء أهل الثبت والعدالة مشهورة بصحة النقل ، وعبد الملك لا يقوم مقام واحد منهم ، ولو عاضده من أشكاله جماعة ، وبالله التوفيق
وقال الحسن بن علي الخلال ، عن أبي صالح الفراء : سمعت يوسف بن أسباط يقول : كان الحسن بن حي يرى السيف .
روى عنه : السري بن يحيى ( س ) ، وقال : حدثنا أبو حفص إمام لنا
قال أحمد بن حنبل : حدثني محمد بن إدريس الشافعي - رحمه الله - قال : قال لي محمد بن الحسن ، فقد روى شريك حديث مجاهد عن أيمن ابن أم أيمن أخي أسامة بن زيد لأمه . قلت : لا علم لك بأصحابنا ، أيمن أخو أسامة قتل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم حنين قبل أن يولد مجاهد ، ولم يبق بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - فيحدث عنه .
قال ابن أم شيبان القاضي : رأيت سماعه بالموطأ سماعا قديما صحيحا
وقال أبو صالح الفراء : ذكرت ليوسف بن أسباط عن وكيع شيئا من أمر الفتن ، فقال : ذاك يشبه أستاذه - يعني الحسن بن حي - فقال : فقلت ليوسف : أما تخاف أن تكون هذه غيبة فقال : لم يا أحمق ؟ أنا خير لهؤلاء من آبائهم وأمهاتهم ، أنا أنهى الناس أن يعملوا بما أحدثوا ، فتتبعهم أوزارهم ، ومن أطراهم كان أضر عليهم
وقال الحسن بن علي ، عن أبي صالح الفراء : حكيت ليوسف بن أسباط عن وكيع شيئا من أمر الفتن ، فقال : ذاك يشبه أستاذه - يعني الحسن بن حي - ، قال ، فقلت ليوسف : أما تخاف أن تكون هذه غيبة ؟ فقال : لم يا أحمق ؟ أنا خير لهؤلاء من آبائهم وأمهاتهم ، أنا أنهى الناس أن يعملوا بما أحدثوا فتتبعهم أوزارهم ، ومن أطراهم كان أضر عليهم .
وقال أبو نعيم في " الحلية " : حدثنا أبو محمد بن حيان ، حدثنا محمد بن العباس بن أيوب ، حدثنا عبد الرحمن بن واقد ، حدثنا ضمرة بن ربيعة ، حدثنا السري بن يحيى ، قال : كان حبيب أبو محمد يرى بالبصرة يوم التروية ، ويرى بعرفة عشية عرفة
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا منجاب بن الحارث ، نا ابن مسهر ، عن أبي إسحاق الشيباني قال : ما رأيت أحدا أفقه من حماد . قيل : ولا الشعبي ؟ قال : ولا الشعبي
وقال : حدثنا علي بن الحسن الهسنجاني قال : حدثنا منجاب بن الحارث قال : حدثنا علي بن مسهر ، عن أبي إسحاق الشيباني قال : ما رأيت أحدا أفقه من حماد . قيل : ولا الشعبي ؟ قال : ولا الشعبي
قال أبو عمرو : كنت أسمع النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أرعى إبلا لأهلي بكاظمة
ثنا الحسين بن محمد بن الضحاك ويحيى بن زكريا بن حيوة وإسماعيل بن داود بن وردان - كلهم بمصر - قالوا : ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال : سمعت الشافعي يقول : قال لي محمد بن الحسن : لو علمت أن سيف بن سليمان يروي حديث اليمين مع الشاهد لأفسدته ، قال : فقلت : يا أبا عبد الله إذا أفسدته فسد
ذكر ابن عدي الجرجاني في « كامله » عن الشافعي قال: قال لي محمد بن الحسن : لو علمت أن سيف بن سليمان يروي حديث : « اليمين مع الشاهد » لأفسدته . فقلت: يا أبا عبد الله إذا أفسدته فسد
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال : سمعت الشافعي يقول : قال لي محمد بن الحسن : أيهما أعلم بالقرآن : صاحبنا أو صاحبكم ؟ يعني : أبا حنيفة ومالك بن أنس ، قلت : على الإنصاف ؟ قال : نعم ، قلت : فأنشدك الله من أعلم بالقرآن : صاحبنا أو صاحبكم ؟ قال : صاحبكم ، يعني مالكا ، قلت : فمن أعلم بالسنة صاحبنا أو صاحبكم ؟ قال : اللهم صاحبكم ، قال : فأنشدك الله ، من أعلم بأقاويل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والمتقدمين : صاحبنا أو صاحبكم ؟ قال : صاحبكم ، قال الشافعي : فقلت : لم يبق إلا القياس ، والقياس لا يكون إلا على هذه الأشياء ، فمن لم يعرف الأصول فعلى أي شيء يقيس ؟
ومن طريق منصور بن خالد ، سمعت محمدا يقول : لا ينظر في كلامنا من يريد به الله تعالى
قال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت الشافعي يقول : قال لي محمد بن الحسن أقمت على باب مالك ثلاث سنين وسمعت من لفظه سبعمائة حديث
قال ابن عبد الحكم : سمعت الشافعي يقول : قال محمد بن الحسن : أقمت على باب مالك ثلاث سنين ، وسمعت من لفظه أكثر من سبعمائة حديث
حدثنا القاضي أبو العلاء الواسطي قال : كان أبو بكر الأبهري معظما عند سائر علماء وقته ، لا يشهد محضرا إلا كان هو المقدم فيه ، وإذا جلس قاضي القضاة أبو الحسن بن أم شيبان ، أقعده عن يمينه ، والخلق كلهم من القضاة ، والشهود ، والفقهاء ، وغيرهم دونه . وسئل أن يلي القضاء فامتنع فاستشير فيمن يصلح لذلك ، فقال : أبو بكر أحمد بن علي الرازي ، وكان الرازي تزيد حاله على منزلة الرهبان في العبادة ، فأريد للقضاء فامتنع ، وأشار بأن يولي الأبهري ، فلما لم يجب واحد منهما للقضاء ولي غيرهما