الحجاج
وأبو عوانة . وقال : قال لي شعبة : الزم الهيثم الصيرفي
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : نا أحمد بن إبراهيم الدورقي ، نا أبو داود الطيالسي ، عن أبي عوانة قال : قلت لشعبة حيث أردت أن أخرج إلى الكوفة : من ألزم ؟ قال : الهيثم الصيرفي
قال أبو داود الطيالسي ، عن أبي عوانة : قلت لشعبة حيث أردت أن أخرج إلى الكوفة : من ألزم ؟ قال : الهيثم الصيرفي
وقال المبارك بن فضالة : قال لي شعبة : الزم أبا عوانة
ثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي قال : سمعت يحيى يقول : لم أر أحدا من أصحابنا ترك أبا صالح مولى أم هانئ ، وما سمعنا أحدا من الناس يقول فيه شيئا ، لم يتركه شعبة ولا زائدة ولا عبد الله بن عثمان
وقال حيوة بن شريح ، عن بقية : استهداني شعبة أحاديث بحير بن سعد ، فبعثت بها إليه فمات شعبة ولم تصل إليه .
عامل عمر هكذا نسبه ابن رشدين في الصحابة
حدثنا عبد الرحمن ، نا الحسين بن الحسن الرازي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كان شعبة مبجلا لبقية حيث قدم بغداد
ثنا الفضل بن عبد الله بن سليمان ، ثنا سليمان بن عبد الحميد ، ثنا حيوة ، قال : سمعت بقية يقول : لما قرأت على شعبة كتاب بحير بن سعد ، قال : قال لي : يا أبا يحمد ، لو لم أسمع هذا منك لطرت .
قال أبو زرعة : أخبرني الوليد بن عتبة ، قال : سمعت بقية يقول : قال لي شعبة : تمسك بحديث بحير .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا حيوة بن شريح ، نا بقية قال : سمعت شعبة يقول : إني لأسمع منك أحاديث لو لم أحفظها عنك لطرت ، واستهداني شعبة أحاديث بحير بن سعد
وفي "كتاب" ابن عدي الجرجاني : قال بقية : قال لي شعبة : يا أبا يحمد ، ما أحسن حديثك ! ولكنه ليس له أركان ، قال : قلت : حديثكم أنتم ليس له أركان ، تجيئوني بغالب القطان وحميد الأعرج وأبي التياح ، ونجيئكم بمحمد بن زياد الألهاني وأبي بكر بن أبي مريم الغساني وصفوان بن عمرو السكسكي . قال بقية : ولما قرأت عليه كتاب بحير بن سعد ، قال : يا أبا يحمد لو لم أسمع هذا منك لطرت . قال أبو أحمد : وقد روى عمن هو أصغر منه ، فروى عن إسحاق بن راهوية ، وسويد بن سعيد الحدثاني ، ومن علامة صاحب الحديث أنه يروي عن الكبار والصغار
وروى ابن عدي ، عن بقية قال : قال لي شعبة : يا أبا يحمد ، ما أحسن حديثك ، ولكن ليس له أركان
قال ابن معين : كان شعبة مبجلا لبقية حيث قدم بغداد
ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا أحمد بن الوليد بن خالد ، [ قال ] : ثنا محمد بن أبي السري ، قال : سمعت بقية يقول : قال لي شعبة : يا أبا يحمد ، ما أحسن حديثك ، ولكن ليس له أركان ، قال : قلت : حديثكم أنتم ليس له أركان ، تجيئني بغالب القطان وحميد الأعرج ، وأبو التياح ، ونجيئكم بمحمد بن زياد الألهاني ، وأبي بكر بن أبي مريم الغساني ، وصفوان بن عمرو السكسكي ، قال : ثم قلت له : يا أبا بسطام ، أيش تقول : لو عدا رجل على رجل ، فضرب شمه فادعى المضروب أن شمه قد ذهب ؟ قال : فبقي ؟ قال : ما عندي فيها شيء ، قال : [ قلت ] : سمعت المشيخة تقول : يشم الخردل ، فإن دمعت عيناه فهو كاذب ، وان لم تدمع أعطي الدية .
وقال أبو معين الحسين بن الحسن الرازي ، عن يحيى بن معين : كان شعبة مبجلا لبقية حيث قدم بغداد .
قال : وسألت ابن معين هل روى شعبة عن بهز ؟ قال : نعم ، حديث " أترعون عن ذكر الفاجر " . وقد كان شعبة متوقفا عنه
وذكر أبو جعفر البغدادي أنه سأل أبا عبد الله محمد بن نصر المروزي ، فقلت : ما تقول في بهز بن حكيم ؟ فقال : سألت غندرا عنه ؟ فقال : قد كان شعبة مسه ، ثم تبين معناه فكتب عنه
قال شعبة : كان ثابت يقرأ القرآن في كل يوم وليلة ، ويصوم الدهر
وفي " تاريخ" البخاري : ثنا حسين بن حريث : سمعت النضر بن شميل قال : قال شعبة : تأتوني وتدعون ثابت بن عمارة
وقال البخاري : حدثنا حسين بن حريث ، سمعت النضر بن شميل يقول : قال شعبة : تأتوني ، وتدعون ثابت بن عمارة
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، نا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة ، نا النضر بن شميل قال : سمعت شعبة يقول : تأتوني وتدعون ثابت بن عمارة ؟
وقال عفان : دلنا عليه شعبة
وقال وكيع : قيل لشعبة : لم طرحت فلانا وفلانا ورويت عن جابر ؟ قال : لأنه جاء بأحاديث لم نصبر عنها
ثنا محمد بن خلف بن المرزبان ، ثنا الرمادي ، ثنا نعيم بن حماد قال : سمعت وكيعا يقول قيل لشعبة : تركت رجالا كثيرا ورويت عن جابر الجعفي ، قال : روى أشياء لم أصبر عنها .
ثنا محمد بن جعفر الإمام ، ثنا مؤمل بن إهاب ، قال : سمعت أبا داود يقول : سمعت شعبة يقول : أيش جاءهم جابر به ؟ جاءهم بالشعبي لولا السفر لجئناهم بالشعبي .
وقال أبو داود الطيالسي : سمعت وكيعا يقول : ما رأيت أحدا أورع في الحديث من جابر ولا منصور . أخبرني روح بن الفرج فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد بن صالح ذكر جابرا فقال : إن حديثه ليعجبني ، ما أعلم ترك الكتابة عنه إلا جرير وحده ، وكلهم أكثر من حديثه : شعبة وسفيان إماما هذا الأمر ، وكان ابن عيينة كتب عنه وسمع منه كلاما فترك الكتابة عنه ، ثم رجع بعد ذلك فكتب
ثنا عبد الله بن محمد البغوي ، حدثني محمود بن غيلان ، حدثنا أبو داود ، قال شعبة : لا تنظرون إلى هؤلاء المجانين الذين يقعون في جابر هل جاءكم من أحد لم يلقه ؟ .
وقال الميموني : قلت لخلف قعد أحد عن جابر ؟ فقال : لا أعلمه كان ابن عيينة من أشدهم قولا فيه وقد حدث عنه ، وإنما كانت عنده ثلاثة أحاديث . قلت : صح عنه شيء أنه يؤمن بالرجعة ؟ قال : لا ، ولكنه من شيعة علي ، وشعبة والثوري والناس يحدثون عنه ، إلا أن هؤلاء ليس ممن يحدث عنه بتلك الأشياء التي يجمع فيها قاسما وسالما وجماعة ، هكذا سبعة ، ثمانية بلى ، أيش يحدث عنه بهذه الأشياء ؟
أرنا الحسن بن سفيان النسوي ، ثنا حجاج الشاعر ، قال : حدثنا شريح بن يونس ، ثنا عباس الأحول ، ثنا ابن علية ، عن شعبة أن جابرا لم يكن يكذب .
وقال شعبة : ذاكرت الحجاج بأمر جابر ، فقال : إن كان لظاهرا
وقال شعبة : ألا ينظرون إلى هؤلاء المتجانين الذين يقعون في جابر هل جاء لكم بأحد لم يلقه ؟ وفي موضع آخر : إيش جاءهم جابر به ، جاءهم بالشعبي ، لولا الشعر لجئناهم بالشعبي
ثنا عبد الله بن محمد بن مسلم ، ثنا الصغاني ، ثنا يحيى بن أبي بكير ، ثنا شعبة ، عن جابر ، قال : سمعت مجاهدا يقول : إن الله عز وجل لا يحب الفرحين الأشرين البطرين المرحين ، فقال له رجل : يا أبا بسطام ، جابر ؟ فقال : جابر كان جابر إذا قال : ثنا وسمعت فهو من أوثق الناس .
ثنا علي بن أحمد المصري ، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، ثنا نعيم ، ثنا وكيع ، عن شعبة قال : قيل له : لم طرحت فلانا وفلانا ، ورويت عن جابر ؟ قال : لأنه جاء بأحاديث لم يصبر عنها .
وقال معلى بن منصور الرازي ، قال لي أبو معاوية : كان سفيان وشعبة ينهياني عن جابر الجعفي وكنت أدخل عليه ، فأقول : من كان عندك ؟ فيقول : شعبة وسفيان .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، أنا محمود بن غيلان ، نا وهب بن جرير قال : كان شعبة يأتي أبي فيسأله عن أحاديث الأعمش ، فإذا حدثه قال : هكذا والله سمعته من الأعمش
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن الحسين بن أشكاب ، حدثنا قراد قال : سمعت شعبة يقول : عليك بجرير بن حازم فاسمع منه
وقال محمود بن غيلان ، عن وهب بن جرير : كان شعبة يأتي أبي فيسأله ، عن أحاديث الأعمش ، فإذا حدثه ، قال هكذا ، والله سمعته من الأعمش
قال قراد أبو نوح ، عن شعبة عليك بجرير بن حازم فاسمع منه
قال قراد : قال لي شعبة : عليك بجرير بن حازم ، فاسمع منه