رجاء
وفي كتاب « الإعلام » لابن خلفون : قال أبو جعفر النجار هو ثقة مأمون ، وقال أبو علي الجياني : ثقة .
وفي كتاب ابن خلفون في كتاب « شيوخ الشيخين » : قال أبو جعفر النجار : مروزي ثقة .
وقال رجاء بن مرجئ : ما أعلم أحدا أعلم بالحديث منه
وإسماعيل بن رجاء . وقال : كان من القراء الأول ، وذكر منه فضلا
وحدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا يعقوب بن سفيان ، حدثنا عبد الله بن رجاء ، حدثنا أيوب بن محمد أبو الجمل ثقة ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس على المرأة حرم إلا في وجهها
ثنا محمد بن عثمان العقبي قال : ثنا أبو زرعة قال : ثنا أبو مسهر قال : سمعت كامل بن سلمة بن رجاء بن حيوة قال : قال هشام بن عبد الملك : من سيد أهل فلسطين ؟ قالوا : رجاء بن حيوة ، قال : فمن سيد أهل الأردن ؟ قالوا : عبادة بن نسي قال : فمن سيد أهل دمشق ؟ قالوا : يحيى بن يحيى الغساني ، قال : فمن أهل حمص ؟ قالوا : عمرو بن قيس ، قالوا : فمن أهل الجزيرة ؟ قالوا : عدي بن عدي الكندي ، قال : قال : كندة
قال رجاء بن مرجا : ما أعلم أحدا أعلم بحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي
قال رجاء بن حيوة : إن فخر علينا أهل المدينة بابن عمر فإنا نفخر بعابدنا ابن محيريز ، إن كنت لأعد بقاءه أمانا لأهل الأرض
وقال رجاء بن حيوة : إن كان أهل المدينة ليرون ابن عمر فيهم أمانا ، وإنا نرى ابن محيريز فينا أمانا
وقال رجاء بن حيوة بعد موت ابن محيريز : وأنا والله إن كنت لأعد بقاء ابن محيريز أمانا لأهل الأرض
وقال رجاء بن أبي سلمة ، عن رجاء بن حيوة : أتانا نعي ابن عمر ونحن في مجلس ابن محيريز ، فقال ابن محيريز : والله إن كنت لأعد بقاء ابن عمر أمانا لأهل الأرض
وقال إبراهيم بن أبي عبلة ، عن رجاء بن حيوة : إن يفخر علينا أهل المدينة بعابدهم عبد الله بن عمر ، فإنا نفخر عليهم بعابدنا عبد الله بن محيريز . وقال أيضا : إن كان أهل المدينة ليرون عبد الله بن عمر فيهم أمانا ، فإنا نرى ابن محيريز فينا أمانا ، وإن كان لصموتا معتزلا في بيته
وقال رجاء بن حيوة : قتله أفضل من قتل ألفين من الروم ، أخرج ذلك العقيلي في ترجمة غيلان بسنده إلى رجاء بن حيوة ، أنه كتب بذلك إلى هشام بن عبد الملك بعد قتل غيلان
حدثنا هارون ، ثنا ضمرة ، عن رجاء بن أبي سلمة ، قال : وكان ربيعة بن يزيد ممن شهد على مكحول ، قال : وكان مكحول يقول : ربما أردت أن أدعو عليه ، فأذكر تهجيره إلى المسجد فأكف
وعن رجاء : سئل مكحول - يعني عن شيء - وهو مع رجاء بن حيوة وعدي ابن عدي الكندي ، فقال : سل شيخي هذين ، فقالا له : أفت الرجل ، فأفتاه .
ودعا يوما أبو شيبة : اللهم ارزقنا طيبا . فقال مكحول : إن الله لا يرزق إلا طيبا ، ورجاء وعدي يسمعان ومكحول لا يعلم ، فقال رجاء لعدي : أسمعتها من مكحول ؟ فلما أخبر مكحول شق عليه ، فقال له عبد الله بن زيد : أنا أكفيك رجاء ، فأتاه فذكر مكحولا ، فقال : دع عنك مكحولا ، أليس هو صاحب الكلمة ؟ قلت : ما تقول رحمك الله في رجل قتل يهوديا وأخذ ماله ، فكان يأكله حتى مات ؟ أرزق رزقه الله إياه ؟ فقال رجاء : كل من عند الله تبارك وتعالى . وكان مكحول يقول : ما زلت مستقلا بمن باغاني حتى أعانهم على رجاء ، وذاك أنه كان رجل أهل الشام في أنفسهم
وقال أبو مسهر : سمعت كامل بن سلمة بن رجاء بن حيوة قال : قال هشام بن عبد الملك : من سيد أهل دمشق ؟ قالوا : يحيى بن يحيى الغساني