مبارك
وبه، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا محمد ابن إبراهيم بن علي ، قال : حدثنا أبو عروبة الحراني ، قال : سمعت سلمة بن شبيب يقول ، سمعت عبد الرزاق يقول ، سمعت ابن المبارك يقول: إن كان أحد ينبغي له أن يقول برأيه فأبو حنيفة ينبغي له أن يقول برأيه
وقال النخعي أيضا : حدثنا سليمان بن الربيع ، قال : حدثنا حبان بن موسى ، قال : سمعت عبد الله بن المبارك يقول: قدمت الكوفة، فسألت عن أورع أهلها فقالوا: أبو حنيفة قال: وقال سليمان بن الربيع : سمعت مكي بن إبراهيم يقول: جالست الكوفيين فما رأيت منهم أورع من أبي حنيفة .
وقال أيضا : لولا أن الله تعالى أغاثني بأبي حنيفة وسفيان كنت كسائر الناس
ثم تركه ابن المبارك بأخرة سمعت أبي يقول ذلك
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن منصور المروزي قال : سمعت سلمة بن سليمان قال : قال عبد الله - يعني ابن المبارك : إن أصحابي ليلومونني في الرواية عن أبي حنيفة ، وذاك أنه أخذ كتاب محمد بن جابر عن حماد بن أبي سليمان فروى عن حماد ، ولم يسمعه منه
وبه، قال : أخبرنا الحسين بن علي بن محمد المعدل ، قال : حدثنا علي بن الحسن الرازي ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : حدثنا الوليد بن شجاع ، قال : حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، قال: كان عبد الله بن المبارك يقول: إذا اجتمع هذان على شيء فذاك قوي - يعني الثوري وأبا حنيفة
وقال محمود بن محمد المروزي: سمعت إبراهيم بن عبد الله الخلال ذكروا له عن حامد بن آدم أنه قال : سمعت عبد الله بن المبارك يقول: ما رأيت أحدا أورع من أبي حنيفة، فقال: من رأيي أن أخرج إلى حامد في هذا الحديث الواحد أسمعه منه
وقال أبو وهب محمد بن مزاحم : سمعت ابن المبارك يقول : أفقه الناس أبو حنيفة ، ما رأيت في الفقه مثله
وبه، قال : أخبرنا الخلال، قال : أخبرنا الحريري أن النخعي حدثهم ، قال : حدثنا محمد بن علي بن عفان ، قال : حدثنا أبو كريب ، قال : سمعت عبد الله بن المبارك يقول . ( ح ) ، قال: وأخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : حدثني أبو سعيد محمد بن الفضل المذكر ، قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن سعيد المروزي ، قال : حدثنا أبو حمزة يعلى بن حمزة ، قال : سمعت أبا وهب محمد بن مزاحم يقول : سمعت عبد الله بن المبارك يقول: رأيت أعبد الناس، ورأيت أورع الناس، ورأيت أعلم الناس، ورأيت أفقه الناس، فأما أعبد الناس فعبد العزيز بن أبي رواد، وأما أورع الناس فالفضيل بن عياض، وأما أعلم الناس فسفيان الثوري، وأما أفقه الناس فأبو حنيفة، ثم قال: ما رأيت في الفقه مثله .
قال : أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : حدثنا محمد ابن أحمد بن الحسن الصواف ، قال : حدثنا محمود بن محمد المروزي ، قال : حدثنا حامد بن آدم ، قال : حدثنا أبو وهب محمد بن مزاحم ، قال : سمعت عبد الله بن المبارك يقول: لولا أن الله عز وجل أغاثني بأبي حنيفة ، وسفيان كنت كسائر الناس
قال : أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا محمد بن إبراهيم أبو حمزة المروزي ، قال : سمعت ابن أعين أبا الوزير المروزي قال قال عبد الله - يعني ابن المبارك - إذا اجتمع سفيان ، وأبو حنيفة فمن يقوم لهما على فتيا
قال : أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ، قال : حدثنا محمود بن محمد المروزي ، قال : سمعت حامد بن آدم يقول ، سمعت عبد الله بن المبارك يقول: ما رأيت أحدا أورع من أبي حنيفة، وقد جرب بالسياط والأموال
ثنا محمد بن يوسف الفربري ، ثنا علي بن خشرم ، ثنا علي بن إسحاق قال : سمعت ابن المبارك يقول : كان أبو حنيفة في الحديث يقيم
وكان ابن المبارك يتمنى لقيه لما يذكر من فضله
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت هشام بن عبيد الله قال : سألت ابن المبارك من أروى الناس أو أحسن الناس رواية عن المغيرة ؟ أجرير ؟ قال : أبو عوانة
قال أبو حاتم الرازي : سمعت هشام بن عبيد الله الرازي يقول : سألت ابن المبارك : من أروى الناس وأحسن الناس حديثا عن المغيرة ؟ قال : أبو عوانة
قال أبو حاتم : سمعت هشام بن عبيد الله الرازي يقول : سألت ابن المبارك : من أروى الناس وأحسن الناس حديثا عن مغيرة ؟ فقال : أبو عوانة
وقال العقيلي : روى محمد بن بكار عنه ، عن علي بن زيد بن جدعان ، وعطاء بن أبي ميمونة ، عن زر بن حبيش ، عن أبي بن كعب في فضائل القرآن سورة سورة . قال علي بن الحسن بن شقيق : سمعت عبد الله بن المبارك يقول : حديث أبي بن كعب هذا أظن الزنادقة وضعته
قال سفيان بن عبد الملك المروزي ، عن ابن المبارك : كان صدوقا ولكنه كان يكتب عمن أقبل وأدبر . وقال رباح بن زيد الكوفي ، عن ابن المبارك : إذا اجتمع إسماعيل بن عياش وبقية في حديث فبقية أحب إلي .
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : سمعت رباح بن خالد قال : سمعت ابن المبارك يقول : إذا اجتمع إسماعيل بن عياش وبقية في الحديث ، فبقية أحب إلي
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني إبراهيم بن موسى ، عن رباح الكوفي ، عن ابن المبارك [ قال ] : إذا اجتمع بقية وإسماعيل بن عياش في حديث ، فبقية أحب إلي .
وقال أيضا : إذا اجتمع إسماعيل بن عياش وبقية في حديث ، فبقية أحب إلي
قال سفيان بن عبد الملك المروزي ، عن ابن المبارك : كان صدوقا ولكنه كان يكتب عمن أقبل وأدبر . وقال رباح بن زيد الكوفي ، عن ابن المبارك : إذا اجتمع إسماعيل بن عياش وبقية في حديث فبقية أحب إلي .
ثنا عبد الله بن محمد بن سلم ، قال : سمعت ابن مصفى يقول : سمعت بقية [ يقول : ] أدخلت ابن المبارك على صفوان ، وابن أبي مريم فسمع منهما ، فلما خرجنا قال لي : يا أبا محمد ، تمسك بشيخك .
وقال عبيد الله بن موسى : كنا عند أبي حمزة الثمالي فحضر ابن المبارك فذكر أبو حمزة حديثا في عثمان ، فقام ابن المبارك فمزق ما كتب ، ومضى
وقال أبو داود : جاءه ابن المبارك فدفع إليه صحيفة فيها حديث سوء في عثمان فرد الصحيفة على الجارية ، وقال : قولي له : قبحك الله ، وقبح صحيفتك
ثنا عبد الرحمن بن محمد القرشي ، ثنا محمد بن زياد بن معروف ، سمعت عبيد الله بن موسى يذكر أنهم كانوا عند أبي حمزة الثمالي ، فحضره ابن المبارك ، فذكر أبو حمزة حديثا في عثمان ، أو قال : قال : من عثمان ؟ فقام ابن المبارك ، فأخذ كتابه فمزقه ، ثم نهض ومضى .
وقال عيسى بن المنذر الحمصي ، عن بقية بن الوليد ، قال لي عبد الله بن المبارك : أخرج لي حديث محمد بن زياد وثابت بن عجلان ، فقلت : ليس هو عندي مجتمع هي في الكتب ، فقال : اجمعها لي وتتبعها
وقال عيسى بن المنذر ، عن بقية : قال لي ابن المبارك : اجمع لي حديث محمد بن زياد ، وثابت بن عجلان ، وتتبعه.
وقال أبو القاسم الطبراني : حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح المصري ، قال : حدثنا نعيم بن حماد المروزي ، قال : قال عبد الله بن المبارك : أيها الطالب علما ائت حماد بن زيد فاطلبن العلم منه ثم قيده بقيد لا كثور وكجهم وكعمرو بن عبيد
وقال نعيم بن حماد : قال عبد الله بن المبارك : أيها الطالب علما ائت حماد بن زيد فاطلبن العلم منه ثم قيده بقيد لا كثور وكجهم وكعمرو بن عبيد
ثنا حسين بن يوسف البندار ، ثنا أبو عيسى الترمذي محمد بن عيسى بن سورة ، ثنا أحمد بن عبده الآملي ، ثنا وهب بن زمعة ، عن عبد الله بن المبارك أنه ترك حديث حبيب بن أبي حبيب
وممن أطلق عليه التدليس: ابن المبارك، ويحيى القطان، ويحيى بن معين، وأحمد،
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، قال ابن المبارك .. فذكر نحوه . وقال : كنيته أبو أرطأة النخعي الكوفي ، سمع عطاء ، وما قال : حدثنا ، فهو يحتمل .
وقال ابن المبارك : رأيته في مسجد الكوفة يحدثهم بأحاديث العرزمي ، يدلسها على شيوخ العرزمي ، والعرزمي قائم يصلي لا يقربه أحد ، والناس على حجاج
ثنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، حدثني الحسن بن الربيع ، قال : قال ابن المبارك : رأيت الحجاج بن أرطأة يحدث في مسجد الكوفة ، والناس مجتمعون عليه ، وهو يحدثهم بأحاديث محمد بن عبد الله العرزمي ، يدلسها حجاج عن شيوخ العرزمي ، والعرزمي قائم يصلي ما يقربه أحد ، والزحام على الحجاج .
وقال ابن المبارك : حدثني حرملة ، وكان من أولي الألباب
قال أبو جعفر الجمال : كتب عنه ابن المبارك فدخل حفص فاستوى ابن المبارك جالسا ، ولم يزل متبسما حتى خرج فقال : لقد جمع خصالا ثلاثة : الوقار ، والفقه ، والورع
وقال أحمد بن علي الأبار : حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال : حدثني أبي قال : قال عبد الله بن المبارك : أيها الطالب علما ائت حماد بن زيد فاطلب العلم بحلم ثم قيده بقيد لا كثور وكجهم وكعمرو بن عبيد أخبرنا بذلك أحمد بن أبي الخير قال : أنبانا القاضي أبو المكارم اللبان ، وأبو الحسن الجمال قالا : أخبرنا أبو علي الحداد قال : أخبرنا أبو نعيم قال : حدثنا سليمان بن أحمد قال : حدثنا أحمد بن علي الأبار فذكره .
وقال محمد بن علي بن روح العسكري ، عن عبد الله بن معاوية الجمحي : سمعت ابن المبارك ينشد : أيها الطالب علما ائت حماد بن زيد فخذ العلم بحلم ثم قيده بقيد ودع البدعة من آثار عمرو بن عبيد