له إدراك
قلت : وكان على الشرطة بمصر
وفي إسناد حديثه اختلاف
قلت : وفضل هذا هوزني شامي تابعي صغير ، والسند الذي ذكره ابن قانع مقلوب ، وإنما هو من رواية صفوان عن فضيل بن فضالة ، عن خالد بن معدان مرسل
أرسل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
قلت : حق هذا أن يذكر في المبهمات ، فإنه ليس باسم علم
كذا ذكر هذا ، وهكذا ابن القطان في كتاب " البيان " له ، وهو من التصحيف الشنيع الذي وقع له ، والصواب ما تقدم ، ثم رأيته مثل ما نقل ابن القطان في رجال البخاري للباجي ، فالوهم منه ، وزعم الحميدي في الجمع في مسند جابر أن سليمان بن قيس اليشكري والد فليح هذا توهم في ذلك ، وفليح خزاعي أو أسلمي لا يشكري ، وسليمان مات في حياة جابر ، فلو كان فليح ولده لأدرك جابرا ، وسن فليح لا يحتمل ذلك .
قلت : لم يترجم لمحمد بن المنذر ، وذكر في ترجمة المنذر بن الزبير أنه روى عنه ابنه محمد وفليح بن محمد ، والذي في تاريخ البخاري نسبه كالذي هنا ، ثم قال : مدني ، روى عن أبيه ، روى عنه ابن المبارك مرسل . والذي في مسند الزبير في أصل المسند : حدثنا عتاب ، ثنا عبد الله هو ابن المبارك ، ثنا فليح بن محمد ، عن المنذر بن الزبير ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أعطى الزبير سهما وأمه سهما وفرسه سهمين ، فلم يصرح بأن المنذر جد فليح ، لكن ابن حبان ذكر فليحا في الطبقة الرابعة من الثقات ، فساق نسبه كما في هذه الترجمة ، لكن قال : روى عن أبيه ، فلو كان عنده أنه روى عن جده لذكره في الطبقة الثالثة
أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره
تابعي مشهور ،
وذكر الذهبي في التجريد أن الحميدي صحف هذا الاسم ، فقال : مارب بالميم قال : وإنما هو قارب بالقاف ، ولم يصب في جزمه بأن الحميدي صحفه ، وقد بينا أنه حكى ذلك عن ابن عيينة ، وجزم الترمذي في كتاب الحج بأن الحديث عن مارب بالميم ، والحق أنه قارب بالقاف ، والله أعلم .
قلت : في كونه ابن أخي عروة نظر إلا أن يكون بطريق المجاز ، وذكر ابن أبي حاتم عن أبيه أن إبراهيم بن ميسرة ، روى عن قارب ، وتعقبه بما ذكره عن أبي زرعة أن ابن ميسرة إنما روى عن وهب بن عبد الله بن قارب ، عن أبيه كما جاء من رواية ابن عيينة ، عن إبراهيم ، وقد قيل في اسمه مارب بالميم ، وله ذكر في الترمذي
له عندهم حديث منقطع
له إدراك،
وأرسل عن أبي بكر
وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا،
وله رؤية
روى عن : عمر بن الخطاب ، ويقال : مرسل
وعياض بن أبي سرح ، والصحيح أن بينهما أبا سعيد
وأرسل عن سفينة
وفي إسناد حديثه اختلاف
وروي عن : معبد بن خالد ، عن قتيلة ، والصحيح أن بينهما عبد الله بن يسار الجهني .
وأخرج البغوي من طريق سماك بن حرب ، عن قابوس بن مخارق قال : قالت أم الفضل للنبي - صلى الله عليه وسلم - : رأيت كأن في بيتي عضوا من أعضائك قال : خيرا رأيت ، تلد فاطمة غلاما ترضعينه بلبن ابنك قثم ، فولدت الحسن . الحديث . فهذا يدل على أن الحسن أصغر من قثم ، وأن الذي قبله يدل على أن سنه كان في آخر عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فوق الثمان
: لم أر عنه راويا غير أبي إسحاق السبيعي إلا في رواية ضعيفة جدا في كتاب ابن منده في " الصحابة "
ووقع في " المعجم الكبير " التصريح بسماعه من الزبير
ووقع لنا بعلو في نسخة ابن ماسي ، عن أبي مسلم الكجي ، عن محمد بن عبد الله الأنصاري ، عن أشعث ، عن ابن سيرين - أصل هذه القصة باختصار ، وسندها منقطع
ومن هذا الوجه أخرجه الحاكم ، وأخرجه ابن منده من رواية ابن إسحاق ، عن عمر ، فقال : ابن علي بن حسين . وزيادة علي بين عمر وحسين خطأ ، وأخرجه يونس بن بكير في زيادات المغازي عن ابن إسحاق فلم يذكر بينه وبين نافع أحدا ، فكأنه سواه لمحمد بن إسحاق ، وهو عند الحسن بن سفيان في مسنده ، عن عبيد بن يعيش ، عن يونس بن بكير . والصواب إثبات عمر بن حسين في السند .
في صحة سماعه من ابن عمر نظر ، فقد أخرج له الترمذي حديثا فأدخل بينه وبين ابن عمر ثلاثة أنفس
قلت : هو هو بلا شك
إن لم يكن الذي قبله يعني السدوسي البصري ، وإلا فلا أعرفه
في إسناده هذا الشيخ الذي لم يسم ، وقد علقه البخاري من وجه آخر ، عن يزيد بن يزيد بن جابر ، أخبرني شيخ بالساحل ، عن رجل من بني قشير يقال له : قرة بن هبيرة ، وقال ابن أبي حاتم : روى عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن شيخ لقيه بالساحل عنه ، روى عنه سعيد بن نشيط ، مرسل
له إدراك ورواية عن عمر بن الخطاب ،
وروى عن عمر بن الخطاب وقيل : إن بينهما رجلا
قلت : تقدم في ترجمة عاصم بن صهيب مولاها أنها بنت محمد بن أبي بكر ، وكذا هو في ترجمتها من ثقات ابن حبان وفي الكنى للحاكم أبي أحمد ، وساقه بسنده عن البخاري ، وقال : كناه كذا أبو النعمان ، عن هشيم ، فعلى هذا فعائشة عمتها وهو الصواب .
قلت : سماع المتأخرين عنه بعد اختلاطه مثل ابن أبي العوام ، ويزيد بن سنان البصري ، وبكار القاضي ، وأبي قلابة ، والكديمي
له إدراك ،
وقال ابن سعد : مدحه زياد الأعجم
وظاهره أن الحديث من رواية محمد بن قيس ، إلا إن كان أطلق على الجد أبا، فيكون الحديث من رواية عثمان عن قيس، ورأيت في نسخة قديمة بين عثمان ومحمد ضبة، فكأنه كان : عن عثمان ، عن محمد بن قيس ، عن أبيه
وظاهره أن الحديث من رواية محمد بن قيس ، إلا إن كان أطلق على الجد أبا، فيكون الحديث من رواية عثمان عن قيس، ورأيت في نسخة قديمة بين عثمان ومحمد ضبة، فكأنه كان : عن عثمان ، عن محمد بن قيس ، عن أبيه
وفي الحديث الذي أخرجه له النسائي اضطراب