روى له أصحاب السنن حديثا صرح بسماعه فيه من النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحج .
حديثه في " المسند " مقرون بعقيل بن مدرك
ومما يحكى عنه من الموبقات قوله لأهل السجن : اخسئوا فيها ولا تكلمون
روى عن : جده عن الزهري نسخة
والحسين المحاملي وهو آخر من حدث عنه
له إدراك
قلت : ذكر الترمذي عن البخاري أن شعبة أخطأ فيه ، فقال : حجر أبو العنبس ، وإنما هو أبو السكن
قلت : واتفقوا على أن حجر بن العنبس لم ير النبي - صلى الله عليه وسلم - فكأنه سمع هذا من بعض الصحابة
، قيل : هو حجية بن عدي [ 1159 ] ، وإلا فمجهول
قلت : فأفاد بأنه ذهلي؛ .
قلت : الجمهور على أنه أسلمي ، وساق ابن الأثير نسبه إلى أسلم ، وحكاه العسكري عن أحمد بن حنبل
وفي سنده اختلاف . قلت : وقع في رواية الواقدي عن جنادة عن حذيفة فانقلب عليه
وكانت له فتوحات سنة (22) في الدينور ، وماسبذان ، وهمذان ، والري ، وغيرها
عمه عبد الله بن سعد ، وله صحبة
حرام ، بمهملتين مفتوحتين ، ابن حكيم بن خالد بن سعد الأنصاري ، ويقال : العنسي بالنون ، الدمشقي ، وهو حرام بن معاوية ، كان معاوية بن صالح يقول على الوجهين ، ووهم من جعلهما اثنين
الزهري على اختلاف عنه فيه
روى له : مسلم ، كذا ذكره عبد الغني في " الكمال " في باب من اسمه حرام مع حرام بن سعد وغيره وهو بمهملتين ، ولم ينسبه ولا ذكر عمن روى ، ولا من روى عنه ، نقلت ذلك من خط الحافظ ابن الظاهري فإن كان أراد المدني فهو ضعيف جدا ، قال فيه الشافعي : الرواية عن حرام حرام . وقد بسطت ترجمته في " لسان الميزان " ، ولم يخرج له مسلم ولا غيره من أصحاب الكتب الستة ، وإن كان أراد غيره فهو غير معروف ، وليس في الستة أحد بهذا الاسم
وعلى كل حال فهو تابعي
كذا رأيت بخط الحسيني : وأبو سلمة بن عبد الرحمن فوهم ، والصواب أبو سلمة بن إسماعيل وهو موسى
وقد رواه الثوري عن عطاء المذكور فقال : عن حرب ، عن خاله رجل من بكر بن وائل ، وقال جرير : عن عطاء ، عن حرب ، عن أبي أمية رجل من بني ثعلبة
تابعي ، أرسل حديثا
وعنه : عطاء بن السائب على اختلاف عنه
وأرسل عن أبي معبد زوج أم معبد
قلت : واسم عمه سنان بن سنة جاء مصرحا به في رواية الدراوردي وغيره ، ورواه خليفة من هذا الوجه ، فقال : حججت حجة الوداع ، مردفي أبي
وذكر ابن عساكر أن مسلما روى عنه ، وذلك وهم
قلت : الاعتماد في صحبته على الخبر الأول والثاني
أبي محمد بن عمرو بن حريث ، عن جده حريث قلب اسمه فقط
الحديث موقوف . قاله الأعمش عن ذر بن عبد الله ، عنه ، وخالفه منصور والحكم عن ذر عن وائل عن ابن مسعود مرفوعا لم يذكر حسان ، أخرجه النسائي على اختلافه
وقال حسان بن أبي سنان : ما رأيت شيئا أهون من الورع ، دع ما يريبك إلى ما لا يريبك
قلت : أدركه جعفر بن سليمان الضبعي ، وهو من صغار أتباع التابعين .
أحد زهاد التابعين ، مشهور ، أرسل حديثا،
ورجل من أسلم له صحبة
وأرسل عن أبي واقد الليثي
سمع عمر فكأن له إدراكا ولا أعرف له راويا إلا أبا إسحاق السبيعي .
وأبي ذر ، وقيل : بينهما رجل
له إدراك
وروى ابن خزيمة ويعقوب بن شيبة وغيرهما من طريق نعيم بن أبي هند عن أبي حازم عن حسين بن خارجة ، قال : أشكلت علي الفتنة يعني فتنة عثمان فقلت : اللهم أرني أمرا من الحق أتمسك به . فذكر قصة طويلة فيها منام رآه ، وقصه على سعد بن أبي وقاص وهو يشعر بأن له إدراكا ، وهو غير حسيل بن خارجة المذكور في القسم الأول فيما يظهر لي
له إدراك ، وسمع من عمر
سمع منه يعقوب بن محمد
له إدراك ، وسمع من عمر