المحدثون›حجر الهجري
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

لم أقف على اسمها

لم أقف على اسمها

أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره

أسلم قبل أخيه

روى عن جده ، وجد أبيه ، ولم يدركه

قلت : ذكرت الاختلاف في اسم جده في ترجمة الربيع بن بدر

قلت : وقع ذكره في البخاري ضمنا ، فإنه علق أثر الأحنف عن عمر في القراءة في الصبح ، وهو موصول من طريق بديل هذا عن عبد الله بن شقيق عن الأحنف

وذكر صاحب الكمال أن كهمس بن الحسن روى عنه ، والصواب كهمس بن المنهال ، ذكره النسائي في الطبقة السادسة من أصحاب نافع

فأخرج من طريق أبي عقيل ، عن بركة بن يعلى التميمي ، عن أبي سويد العبدي ، عن ابن عمر حديث : " بني الإسلام على خمس . وذكر أبو أحمد الحاكم في الكنى في ترجمة أبي سويد أن البخاري ذكر فيها : أن وكيعا روى عن بركة بن يعلى ، عن أبي سويد العبدي ؛ قال : كنا بباب عمر . فيستفاد من هذا أن بركة معروف لرواية اثنين عنه ، لكن تبقى معرفة حاله والله المستعان

روى عن أبيه ، وله صحبة

ووهم في قوله عاصم بن عدي ؛ وإنما هو عاصم بن ثابت

وعنه ابنه عبد الله على خلاف [في] ذلك

قلت : إنما الخلاف في الحديث المذكور عند النسائي فقط ، وأما مسلم فليس فيه إلا عن عبد الله بن بسر . قال : نزل النبي صلى الله عليه وآله وسلم على أبي فقد سأله طعاما ، الحديث ، وليس في شيء من طرقه عن أبيه ، ولما رواه النسائي وقع في بعض طرقه عن عبد الله بن بسر عن أبيه ، وعلى هذا فلم يخرج مسلم لبسر بن أبي بسر شيئا ، ولا ذكره أحد غير صاحب الكمال في رجال مسلم ، والله أعلم . وأما الحديث الذي رواه النسائي وحده في صوم يوم السبت فمختلف فيه على عبد الله بن بسر ، قيل عنه ، وقيل عنه عن أبيه ، وقيل عنه عن أخته ، وقيل غير ذلك .

وحديثه عند أحمد وابن ماجه من طريقه بإسناد صحيح

روى عن أبيه ، وله صحبة .

وقد سقط من الإسناد قوله : عن أبيه . وقد أخرجه مالك ، ومن طريقه النسائي ، عن زيد بن أسلم ، عن بسر بن محجن ، عن أبيه . وكذا أخرجه أحمد من رواية الثوري ، عن زيد بن أسلم ، قال ابن منده : هذا هو الصواب

قلت : يأتي في ترجمة محجن ، وهو في الموطأ

وسيأتي في القسم الثالث بشر بن ربيعة الخثعمي ، فيحتمل أن يكون هو ، ويحتمل أن يكون آخر .

قال : فدعاني مسلمة بن عبد الملك ، فسألني ، فحدثته بهذا الحديث ، فغزا القسطنطينية . قلت : القائل ذلك هو عبد الله بن بشر

روى له ابن ماجه بواسطة الذهلي

وعنه الأربعة لكن النسائي في مسند علي

وذكر عبد الغني في شيوخه علي بن علي الرفاعي ، ولم يدركه

له ذكر في الفتوح

قلت : فبرئ بشر من عهدته ، وسيأتي في ترجمة علي بن الحسن بن علي بن زكريا الشاعر [ 5364 ] أن المؤلف اتهمه به ، وأنه بريء من عهدته أيضا

وعقبة بن مالك الليثي ، وله صحبة

وهم من ذكره في الصحابة ؛ وإنما هو من أتباع التابعين . وقد شرحت ذلك في القسم الأول ، وعكس ابن الأثير الأمر ؛ فأنكر على البخاري إيراده لبشر بن عاصم الذي لم ينسب في الصحابة ، وجعله ترجمة مفردة عن بشر بن عاصم بن سفيان ، ولم يجعله صحابيا ، وصنيع البخاري هو الصواب لمن له أدنى تأمل

ومنهم من قال بشر بن عاصم بن سفيان . وهذا الأخير وهم ؛ فإن بشر بن عاصم بن سفيان بن عبد الله الثقفي الذي يروي عن أبيه ، عن جده سفيان بن عبد الله أنه كان عاملا لعمر بن الخطاب غير بشر بن عاصم الصحابي ، وقد فرق بينهما البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان وغيرهم

أبو داود حديثا واحدا في الصلاة

وقال ابن سعد : حدثنا يزيد ، عن شعبة ، عن سماك ، عن بشر بن قحيف ، قال : أتيت عمر بن الخطاب فقلت : أتيتك لأبايعك . فقال : أليس قد بايعت أميري ؟ قلت : بلى . قال : فإذا بايعت أميري فقد بايعتني . هذا إسناد صحيح ، وهو يدل على أنه لا صحبة له ، إلا أن له إدراكا ، ووفد في أيام عمر ، فدل على أنه كان في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - كبيرا

وإسحاق بن الفيض الأصبهاني وكناه

وذكر ابن أبي حاتم ، ذكره مفردا عن السختياني ، ويحتمل أن يكونا واحدا

قلت : وأخرجه ابن شاهين في الصحابة من وجه آخر عن بشير ، وقد ذكرته في ترجمة زيد الخيل من كتابي في الصحابة ، وأخرجه الخطيب في المؤتلف من طريق عون بن عمارة ، لكن قال : عن سنين بدل بشير وضبطه بسين مهملة ونونين مصغر .

وهو من تخليط أيوب بن عتبة ؛ وإنما رواه عروة عن بشير بن أبي مسعود ، عن أبيه ، كما هو في الصحيحين وغيرهما

الحديث موقوف ، فلو كان هذا محفوظا ؛ لكان بشير صحابيا لا محالة ، لكن عندي أنه سقط منه : عن أبيه ؛ لأن هذا الكلام محفوظ من قول أبي مسعود ، أخرجه الحاكم وغيره من طرق عنه ، والله أعلم