يحيى
وقال أبو عبد الله الذهلي في الطبقة الثانية من أصحاب الزهري: فإنه قد اضطرب في أشياء منه
وقال أبو جعفر البغدادي : سمعت أبا داود يقول: كان قتادة بالبصرة والأعمش بالكوفة والزهري بالمدينة كل واحد منهما إمام في نفسه ضابط لما هو من الحفظ ومعرفة تصريف الأخبار، قال سمعت يحيى يقول: الحفاظ المعروفون بالحفظ: الزهري بالمدينة، وقتادة بالبصرة، والأعمش بالكوفة .
وقال ابن معين : كل ما روى الأعمش عن أنس مرسل
وفي « تاريخ ابن عساكر » : عن ابن المديني قال: كنا عند يحيى بن سعيد فتذاكروا الأعمش وابن عون فقالوا: سليمان رأى غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . فقال يحيى: ومن أين للأعمش سماع ابن عون؟ ابن عون سمع فقهاء الأرض: الحسن وابن سيرين والنخعي والشعبي وغيرهم .
وقال الدوري عن يحيى : قد رأى الأعمش أنسا
وفي كتاب الحاكم عن يحيى : أجود الأسانيد: الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله . فقال له إنسان: الأعمش مثل الزهري؟ قال: برئت من الأعمش أن يكون مثل الزهري، الزهري يرى العرض والإجازة ويعمل لبني أمية، وذكر الأعمش فمدحه فقال: فقير صبور مجانب للسلطان ورع عالم بالقرآن .
وقال يحيى بن معين : كل ما روى الأعمش عن أنس فهو مرسل
وقال الدوري ، عن ابن معين : قد رأى الأعمش أنسا . وكذا قال أبو حاتم
وقال إبراهيم بن محمد بن عرعرة : سمعت يحيى القطان إذا ذكر الأعمش قال : كان من النساك ، وكان محافظا على الصلاة في جماعة وعلى الصف الأول . قال يحيى : وهو علامة الإسلام
وفي كتاب عبد الله بن أحمد عن يحيى بن معين : لم يسمع الأعمش من أبي السفر إلا حديثا واحدا، ولم يسمع من أبي عمرو الشيباني شيئا
وقال عبد الله بن أحمد ، عن ابن معين : لم يسمع الأعمش من أبي السفر إلا حديثا واحدا ، ولم يسمع من أبي عمرو الشيباني شيئا
وقال يحيى بن سعيد : ما سمعت من سفيان عن الأعمش أحب إلي مما سمعت من الأعمش كان سفيان يقول هذا من حديثه، وهذا ليس من حديثه
وحكى الحاكم عن ابن معين أنه قال : أجود الأسانيد : الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، فقال له إنسان : الأعمش مثل الزهري ؟ فقال : برئت من الأعمش أن يكون مثل الزهري ، الزهري يرى العرض والإجازة ، ويعمل لبني أمية ، والأعمش فقير صبور مجانب للسلطان ، ورع عالم بالقرآن
وقال ابن معين : كل ما روى الأعمش عن أنس فهو مرسل
وقال يحيى بن سعيد : أحاديثه عن عمارة – يعني – ابن عمير، ومالك بن الحارث وخيثمة – يعني – ( ابن ) عبد الرحمن كلها صحاح .
وقال يحيى بن سعيد القطان : كان من النساك ، وهو علامة الإسلام
وقال يحيى بن سعيد : كان من النساك
إنما ذكر المزي إرسال روايته عن جابر ومالك بن يخامر ، وحكى ذلك عن يحيى بن معين ، وأما روايته عن أبي أمامة فإنه ذكرها ساكتا عليها ، انتهى
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سئل يحيى بن معين عن سليمان بن موسى عن مالك بن يخامر ، فقال : مرسل . قال : وسئل يحيى عن سليمان بن موسى عن جابر ، فقال : مرسل
وقال ابن معين : سليمان بن موسى عن مالك بن يخامر مرسل ، وعن جابر مرسل
وقال يحيى بن بكير : كان بالمدينة ثلاثة أخوة لا يدرى أيهم أفضل بنو يسار: سليمان، وعطاء، وعبد الله
وقال يحيى بن معين : لم يسمع من عبد الله بن حذافة
وقال يحيى القطان : سماه لي سفيان سليمان بن قسيم كأنما كنى عنه
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين ، نا محمد بن المثنى قال : ما سمعت يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي يحدثان عن سفيان ، عن سليمان بن يسير أبي الصباح شيئا
سمعت الساجي يقول : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ، ولا عبد الرحمن حدثا عن سفيان عن سليمان بن يسير بشيء .
وفي « تاريخ البخاري الصغير » : كان يحيى بن سعيد ينكر أن يكون سمع من سلمان
قال ابن معين : كان يقول : استقبلت الإسلام من أوله ، وزعم أنه قرئ عليه كتاب عمر
قال معاوية بن صالح ، عن يحيي بن معين : سليم بن عامر كلاعي ، وهو يقول : استقبلت الإسلام من أوله ، وزعم أنه قرئ عليه كتاب عمر
وثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى ، قال : سليم بن مسلم الذي يقال له : الخشاب ليس بثقة ، وقال مرة أخرى : سليم بن مسلم الخشاب يقال : كان ينزل " مكة " وهو جهمي خبيث .
وفي « تاريخ البخاري » : قال ابن معين : هو من الأنباء من صنعاء قاضي
وفي « تاريخ الدوري » : عن يحيى : هو أحب إلي من إبراهيم بن مهاجر
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سماك [ بن حرب ] أحب إلي من إبراهيم بن مهاجر
ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال : سمعت يحيى يقول : سماك بن حرب ثقة ، وكان شعبة يضعفه ، وكان يقول في التفسير: عكرمة ، ولو شئت أن يقول له : ابن عباس لقاله ، قال يحيى بن معين : وكان شعبة لا يروي تفسيره إلا عن عكرمة
عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول - وسئل عن سماك بن حرب فقال - : ثقة . فقيل : ما الذي عيب عليه ؟ قال : أسند أحاديث لم يسندها غيره
قال يحيى بن معين : هو كيس،
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين سئل عن سماك بن حرب ما الذي عابه ؟ قال : أسند أحاديث لم يسندها غيره
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سماك [ بن حرب ] أحب إلي من إبراهيم بن مهاجر
عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول - وسئل عن سماك بن حرب فقال - : ثقة . فقيل : ما الذي عيب عليه ؟ قال : أسند أحاديث لم يسندها غيره
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكان شعبة يضعفه ، وكان يقول : في التفسير عكرمة ، ولو شئت أن أقول له : ابن عباس لقاله . قال يحيى : فكان شعبة لا يروي تفسيره إلا عن عكرمة - يعني لا يذكر فيه عن ابن عباس -
ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال : سمعت يحيى يقول : سماك بن حرب ثقة ، وكان شعبة يضعفه ، وكان يقول في التفسير: عكرمة ، ولو شئت أن يقول له : ابن عباس لقاله ، قال يحيى بن معين : وكان شعبة لا يروي تفسيره إلا عن عكرمة