المحدثون›يحيى الطويل
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال عباس الدوري : رأيت يحيى بن معين لا يقدم على سفيان في زمانه أحدا في الفقه والحديث والزهد وكل شيء

قال أبو داود : وبلغني عن يحيى بن معين : قال : ما خالف أحد سفيان في شيء إلا كان القول قول سفيان

وقال يحيى القطان : ليس أحد أحب إلي من شعبة ، ولا يعدله أحد عندي ، وإذا خالفه سفيان أخذت بقول سفيان

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي يعني : ابن المديني - قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ليس أحد أحب إلي من شعبة ، ولا يعدله أحد عندي ، وإذا خالفه سفيان أخذت بقول سفيان

وقال يحيى بن سعيد : هو أحب إلي في الزهري من معمر

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين ، قلت له : ابن عيينة أحب إليك في عمرو بن دينار أو الثوري ؟ فقال : ابن عيينة أعلم به . قلت: فابن عيينة أحب إليك فيه أو حماد بن زيد ؟ قال: ابن عيينة أعلم به . قلت : فشعبة ؟ قال : وأيش روى عنه شعبة ! إنما روى عنه نحوا من مائة حديث .

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] ، نا علي ابن المديني ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ابن عيينة أحب إلي في الزهري من معمر

وقال ابن عمار : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : اشهدوا أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ومائة ، فمن سمع منه في هذه السنة وبعدها فسماعه لا شيء . قلت : قرأت بخط الذهبي : أنا أستبعد هذا القول ، وأجده غلطا من ابن عمار ؛ فإن القطان مات أول سنة ( 98 ) عند رجوع الحجاج وتحدثهم بأخبار الحجاز ، فمتى يمكن من سماع هذا حتى يتهيأ له أن يشهد به ؟! ثم قال : فلعله بلغه ذلك في وسط السنة . انتهى . وهذا الذي لا يتجه غيره ؛ لأن ابن عمار من الأثبات المتقنين ، وما المانع أن يكون يحيى بن سعيد سمعه من جماعة ممن حج في تلك السنة ، واعتمد قولهم ، وكانوا كثيرا ، فشهد على استفاضتهم . وقد وجدت عن يحيى بن سعيد شيئا يصلح أن يكون سببا لما نقله عنه ابن عمار في حق ابن عيينة ، وذلك ما أورده أبو سعد بن السمعاني في ترجمة إسماعيل بن أبي صالح المؤذن من « ذيل تاريخ بغداد » بسند له قوي إلى عبد الرحمن بن بشر بن الحكم ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : قلت لابن عيينة : كنت تكتب الحديث وتحدث اليوم وتزيد في إسناده أو تنقص منه . فقال : عليك بالسماع الأول ؛ فإني قد سئمت .

وقال الفضل بن غسان: ثنا أبي قال: قلت: ليحيى بن سعيد من أحسن من رأيت حديثا؟ فقال: ما رأيت أحدا أحسن حديثا من ابن عيينة

وقال عثمان الدارمي : سألت ابن معين : ابن عيينة أحب إليك في عمرو بن دينار أو الثوري ؟ قال : ابن عيينة أعلم به . قلت : فحماد بن زيد ؟ قال : ابن عيينة أعلم به . قلت : فشعبة ؟ قال : وأيش روى عنه

وقال البخاري : قال يحيى بن بكير : لا أراه أدركه بمرة يعني ابن عيينة وخرج ولم يسمع منه يعني سليمان بن موسى الأشرق

وفي كتاب الدوري عن يحيى : سمع من سليمان بن أمية الثقفي وعثمان بن موهب

وقال ابن المديني : قال لي يحيى بن سعيد : ما بقي من معلمي أحد غير ابن عيينة ، فقلت : يا أبا سعيد ، سفيان إمام في الحديث ؟ قال : سفيان إمام منذ أربعين سنة

[ قرئ على العباس بن محمد الدوري ، قال : قال يحيى : أثبت الناس في الزهري : مالك ، ومعمر ، ويونس ، وعقيل ، وشبيب بن أبي حمزة ، وابن عيينة ، وأثبت الناس في عمرو بن دينار : سفيان بن عيينة ، قيل له : حماد بن زيد ؟ قال : هو أعلم بعمرو بن دينار وحماد بن زيد ، فإن اختلف ابن عيينة وسفيان الثوري في عمرو بن دينار فابن عيينة أعلم بعمرو بن دينار ، وسألت يحيى بن معين عن حديث شعبة ، عن عمرو بن دينار ، والثوري ، عن عمرو بن دينار ، وسفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار أنهم أعلم بحديث عمرو بن دينار ؟ قال : سفيان بن عيينة أعلمهم بحديث عمرو بن دينار ]

وقال ابن معين : كان يدلس

وقال يحيى بن سعيد : هو أحب إلي في الزهري من معمر

وقال هريم : سمعت عبد الرحمن ويحيى يقولان: ابن عيينة أعلم بتفسير القرآن والحديث من الثوري،

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا إبراهيم بن سعيد ( 188 م 3 ) الجوهري ، قال : سمعت يحيى بن سعيد الأموي يقول : رأيت مسعرا يشفع لإنسان إلى سفيان بن عيينة يحدثه

وقيل ليحيى بن معين : ابن عيينة أحب إليك في عمرو بن دينار ، أو الثوري ؟ فقال : ابن عيينة أعلم به . فقيل له : فابن عيينة أحب إليك فيه أو حماد بن زيد ؟ قال : ابن عيينة أعلم به . فقيل له : فشعبة ؟ قال : وأيش روى عنه شعبة ؟ إنما روى عنه نحوا من مائة حديث

وقال ابن عمار : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : اشهدوا أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ومائة ، فمن سمع منه في هذه السنة وبعدها فسماعه لا شيء . قلت : قرأت بخط الذهبي : أنا أستبعد هذا القول ، وأجده غلطا من ابن عمار ؛ فإن القطان مات أول سنة ( 98 ) عند رجوع الحجاج وتحدثهم بأخبار الحجاز ، فمتى يمكن من سماع هذا حتى يتهيأ له أن يشهد به ؟! ثم قال : فلعله بلغه ذلك في وسط السنة . انتهى . وهذا الذي لا يتجه غيره ؛ لأن ابن عمار من الأثبات المتقنين ، وما المانع أن يكون يحيى بن سعيد سمعه من جماعة ممن حج في تلك السنة ، واعتمد قولهم ، وكانوا كثيرا ، فشهد على استفاضتهم . وقد وجدت عن يحيى بن سعيد شيئا يصلح أن يكون سببا لما نقله عنه ابن عمار في حق ابن عيينة ، وذلك ما أورده أبو سعد بن السمعاني في ترجمة إسماعيل بن أبي صالح المؤذن من « ذيل تاريخ بغداد » بسند له قوي إلى عبد الرحمن بن بشر بن الحكم ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : قلت لابن عيينة : كنت تكتب الحديث وتحدث اليوم وتزيد في إسناده أو تنقص منه . فقال : عليك بالسماع الأول ؛ فإني قد سئمت .

حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق [ الهروي ] فيما كتب إلي ، قال : نا عثمان ( 447 ك ) بن سعيد الدارمي ، قال : سألت يحيى بن معين عن سفيان بن هشام المروزي ، فقلت : تعرفه ؟ فقال : لا ، قلت : حدثنا عنه الهيثم بن خارجة بأحاديث عن ابن بريدة ، يقال له : أبو مجاهد ، فقال : ما أعرفه . قال أبو محمد : يعني : عن أبي المنيب ، عن ابن بريدة

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى : أبو الأحوص أحب إليك أو أبو بكر بن عياش ؟ قال : ما أقربهما

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى : أبو الأحوص أحب إليك أو أبو بكر بن عياش ؟ قال : ما أقربهما . وكذا قال أبو حاتم

أنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلي ] ( 212 م 3 ) ، أنا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : أبو الأحوص أحب إليك ، أو أبو بكر بن عياش ؟ قال : ما أقربهما

قال ابن معين : يحتمل لصدقه . وقال غيره : قرأ على عاصم ، وأبي عمرو ، وهو شيخ يعقوب في القراءة .

حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق [ الهروي ] فيما كتب إلي قال : حدثنا عثمان بن سعيد [ الدارمي ] قال : سألت يحيى بن معين قلت : سلام بن مسكين أحب إليك في الحسن أو المبارك ؟ فقال : سلام

قال علي : فقلت ليحيى بن سعيد : أيهما أحب إليك سلام أو أبو الأشهب؟ قال: ما أقربهما

وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : سلام أحب إليك في الحسن أو المبارك ؟ فقال : سلام .

قال علي ابن المديني : وقلت ليحيى بن سعيد : أيما أحب إليك : سلام أو أبو الأشهب ؟ فقال : ما أقربهما .

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين ، قلت : سلام بن مسكين أحب إليك في الحسن أم المبارك ؟ فقال : سلام

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا أبو حفص عمر بن علي ، سمعت يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي يحدثان عن سلام بن مسكن

وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى وابن مهدي يحدثان عنه

وقال أبو جعفر العقيلي : حدثنا محمد بن أحمد المطرز ، قال : حدثنا أبو حفص عمرو بن علي ، قال : حدثنا سلم بن قتيبة ، قال : حدثنا شعبة ، عن أبي عمران الجوني ، عن أنس بن مالك ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى في نعليه . قال أبو حفص : فقلت لأبي قتيبة : إنما هذا حديث أبي مسلمة . فقال : حدثناه شعبة ، عن أبي عمران ، وعن أبي مسلمة . قال أبو حفص : فأتيت يحيى بن سعيد القطان فقلت له : تحفظ عن شعبة ، عن أبي عمران ، عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى في نعليه ؟ قال : حدثناه شعبة ، عن أبي مسلمة ، عن أنس . قلت : حدثنا عن شعبة ، عن أبي عمران وأبي مسلمة ، عن أنس . قال : من يقول هذا ؟ قلت : أبو قتيبة . قال : ليس أبو قتيبة من الحمال التي تحمل المحامل !

وقال عمرو بن علي ، عن يحيى بن سعيد : ليس أبو قتيبة من الجمال التي تحمل المحامل

قال يحيى : رأيته معلم كتاب

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : سمعت يحيى بن المغيرة يقول : سمعت جريرا يقول : ليس من لدن بغداد إلى أن تبلغ خراسان أثبت في ابن إسحاق من سلمة بن الفضل . قال يحيى بن المغيرة : رأيته معلم كتاب

وقال إبراهيم بن الجنيد : قلت لابن معين : شعبة عن أبي ميمونة ، عن أبي هريرة ، أبو ميمونة هو سلمة بن المجنون الذي يروي عنه شريك ؟ قال : يقولون ذلك

قال علي ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : حدث حماد بن زيد عن أبي عبد الله الشقري عن إبراهيم في العبد يتسرى ؟ قال : بينه وبين إبراهيم ثلاثة ، أي لم يسمع من إبراهيم

وزعم المزي أنه روى عن إبراهيم التيمي، وفي كتاب « المراسيل » لعبد الرحمن : قال ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : حدث حماد عن الشقري عن إبراهيم في العبد يتسرى . بينه – أرى – وبين إبراهيم ثلاثة أي أنه لم يسمع من إبراهيم

قلت : وقال ابن معين : حديثه عن جده مرسل