الربيع بن سليم
ذكره محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين شهدوا فتح مصر
وذكره ابن الربيع الجيزي في جملة الصحابة الذين شهدوا فتح مصر .
فذكره محمد بن الربيع الجيزي فيمن دخل مصر من الصحابة وشهد فتحها
وذكره الجيزي في الصحابة الذين شهدوا فتح مصر
وذكره محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين نزلوا مصر ، فقال : ذكر يحيى بن عثمان أنه شهد فتح مصر
وجزم أبو عبد الله الجيزي في كتاب « الصحابة » بأنه شهد فتح مصر
وقال ابن يونس: ولي حمص لمعاوية ، وروى عنه من أهلها جماعة ، وذكره محمد بن الربيع الجيزي فيمن شهد فتح مصر من الصحابة ، وعبد الصمد بن سعيد في الصحابة الذين نزلوا حمص ، ونقل عن محمد بن عوف ما أعلم له صحبة ، ولعله أراد صحبة مخصوصة ، وإلا فقد صرح بها في حديثه ، وهو في تجزئة الصفوف في الصلاة على الجنازة.
ومحمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين شهدوا فتح مصر
وذكره محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين دخلوا مصر ، ولم يذكر له حديثا
وقال محمد بن الربيع الجيزي : رأيته ، وكان صاحب فقه . ثم جاء إلى الجامع ، فقعد مع قوم هناك ، ثم جاء بكتاب معه فقرأ في الجامع ، فجاءه أصحاب الحديث فقالوا له : أمل علينا ! فأملى عليهم عن ابن لهيعة وغيره شيئا لم نسمعه قط ، ولم يسمعه هو قط حديثا ، لا أدري أيش قصة ذاك الكتاب ؛ اشتراه ؟ أو استعاره ؟ أو وجده ؟
وقال الربيع : كان أحد أوصياء الشافعي
وقال عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني القاضي : سمعت الربيع بن سليمان يقول : كل محدث حدث بمصر بعد ابن وهب كنت مستمليه
وفي كتاب « الصحابة » للجيزي : شهد فتح مصر واختط بها ، ولم يرو عنه - فيما أعلم - إلا أهل مصر وأهل الكوفة .
وذكر محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين دخلوا مصر: أن لأهل مصر عن سندر حديثين
وقال الساجي أيضا : سمعت الربيع بن سليمان يقول : سمعت ابن وهب ، وقيل له : إن فلانا حدث عنك عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . قال : لا تكرهوا الفتن ؛ فإن فيها حصاد المنافقين . فقال ابن وهب : أعماه الله إن كان كاذبا ! فأخبرني أحمد بن عبد الرحمن أن الرجل عمي
وقال فضلك أيضا ، عن الربيع : إن أبا زرعة آية
وقال فضلك الصائغ أيضا : دخلت على الربيع بمصر ، فقال لي : من أين أنت ؟ قلت : من أهل الري أصلحك الله ، من بعض شاكردي أبي زرعة ، فقال : تركت أبا زرعة وجئتني ، إن أبا زرعة آية وإن الله عز وجل إذا جعل إنسانا آية أبانه من شكله حتى لا يكون له ثان
سمعت محمد بن إبراهيم المقرئ يقول : سمعت فضلك الصائغ يقول : دخلت على الربيع بمصر فقال : من أين أنت ؟ قلت : من أهل الري أصلحك الله ، من بعض شاجردي أبي زرعة ، فقال : تركت أبا زرعة وجئتني ، إن أبا زرعة آية ، وإن الله إذا جعل إنسانا آية ، أبان من شكله حتى لا يكون له ثان تراجع
وقال محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي : كان حسن السيرة عفيفا عن أموال الناس فقيها ، عالما باختلاف العلماء ، فصيح اللسان ، جميل المذهب
وبه ، قال : أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم البيضاوي ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود الرقي ، قال : سمعت الربيع بن سليمان يقول : كان الشافعي يفتي وله خمس عشرة سنة ، وكان يحيي الليل إلى أن مات .
قال الربيع : وكان أبو يعقوب أبدا يحرك شفتيه بذكر الله عز وجل ، أو نحو ما قال
قال الربيع : وما رأيت أحدا أنزع بحجة من كتاب الله تعالى من أبي يعقوب
وقال أبو نعيم الجرجاني عن الربيع بن سليمان : كان أبو يعقوب أبدا يحرك شفتيه بذكر الله تعالى ، قال : وسمعت البويطي يقول : إنما خلق الله تعالى كل شيء بكن ، فإن كانت كن مخلوقة فمخلوق خلق مخلوقا
وبه ، قال : أخبرنا الحسن بن الحسين بن حمكان الفقيه الهمذاني ، قال : حدثني الفضل بن الفضيل الكندي ، قال : حدثنا عبد الرحمن - يعني - ابن محمد بن إدريس الرازي ، قال : قال الربيع بن سليمان : ما رأيت أحدا أبرع بحجة من كتاب الله تعالى من أبي يعقوب البويطي .