حي
وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : أبو معاوية أحب إليك في الأعمش أو وكيع ؟ قال : أبو معاوية أعلم به ، ووكيع ثقة . قال : وقلت له : عبد الرحمن أحب إليك في سفيان أو وكيع ؟ قال : وكيع ، قلت : فأبو نعيم ؟ قال : وكيع ، قلت : فابن المبارك أو وكيع ؟ فلم يفضل
وقال صالح بن محمد الأسدي الحافظ : سمعت يحيى بن معين قال : ما رأيت أحدا أحفظ من وكيع ، فقال له رجل : ولا هشيم ؟ فقال : وأين يقع حديث هشيم من حديث وكيع ؟ فقال له الرجل : فإني سمعت علي ابن المديني يقول : ما رأيت أحدا أحفظ من يزيد بن هارون . فقال : كان يزيد بن هارون يتحفظ من كتاب كانت له جارية تحفظه من كتاب
وقال ابن معين : كان وكيع لا يجلس ولا يحدث إلا ووجهه إلى القبلة ، وكان يقول : من لم يدرك التكبيرة الأولى لا يرج خيره ، وأجازه هارون بألف مثقال فأبى أن يقبلها ، وكان له أربعة من الولد : مليح : وكان رجلا صالحا ، وأحمد : وهو أفضل ولده ، وسفيان ، وعبيد : رجل صالح ، ولم يرو شيئا
وقال أحمد بن يوسف التغلبي ، عن الأخنسي : سمعت يحيى بن يمان يقول : مات سفيان الثوري ، وجلس وكيع بن الجراح في موضعه
وقال محمد بن نعيم البلخي : سمعت ابن معين يقول : والله ما رأيت أحدا يحدث لله تعالى غير وكيع ، وما رأيت أحفظ منه ، ووكيع في زمانه كالأوزاعي في زمانه
وقال يحيى بن أكثم : صحبت وكيعا في الحضر والسفر فكان يصوم الدهر ويختم كل ليلة
وقال أبو داود السنجي عن ابن معين : ما رأيت رجلا يحدث لله تعالى إلا وكيعا والقعنبي . وقال الدوري عنه : ما رأيت من يحدث لله تعالى إلا ستة أو سبعة ديانة : ابن المبارك وحسين الجعفي ووكيع وسعيد بن عامر ، وأبو داود الحفري والقعنبي . وقال أيضا عنه : وكيع أثبت من ابن أبي زائدة . وقال أيضا : وكيع أثبت من عبد الرحمن في سفيان . قال : ورأيت يحيى يميل إلى وكيع ميلا شديدا فقلت له : إذا اختلف وكيع ، وأبو معاوية في الأعمش ؟ قال : يكون موقوفا حتى يجيء من يتابع أحدهما ، قلت : فحفص ؟ قال : من يحدث عنه ؟ قلت : ابنه ، فكأنه لم يقنع بهذا ، وقال : إنما كانت الرحلة إلى وكيع في زمانه
وقال أبو حاتم : أشهد على أحمد يقول : الثبت عندنا بالعراق وكيع ، ويحيى وعبد الرحمن . وقال أبو زرعة الدمشقي عن أحمد بن أبي الحواري : سمعت أحمد بن حنبل يقول ، فذكر مثله . قال : فذكرت ذلك لابن معين فقال : الثبت بالعراق وكيع
وقال حسين بن حبان عن ابن معين : ما رأيت أفضل من وكيع ، قيل له : فابن المبارك ؟ قال : قد كان له فضل ولكن ما رأيت أفضل من وكيع ، كان يستقبل القبلة ويحفظ حديثه ويقوم الليل ويسرد الصوم ويفتي بقول أبي حنيفة
وقال علي بن الحسين بن حبان ، عن أبيه : سمعت يحيى بن معين يقول : ما رأيت أفضل من وكيع ، قيل له : ولا ابن المبارك ؟ قال : قد كان لابن المبارك فضل ولكن ما رأيت أفضل من وكيع ، كان يستقبل القبلة ويحفظ حديثه ، ويقوم الليل ، ويسرد الصوم ، ويفتي بقول أبي حنيفة ، وكان قد سمع منه شيئا كثيرا ، قال : وكان يحيى بن سعيد القطان يفتي بقوله أيضا
وقال حنبل بن إسحاق : سمعت يحيى بن معين قال : رأيت عند مروان بن معاوية لوحا فيه أسماء شيوخ : فلان رافضي ، وفلان كذا ، وفلان كذا ، ووكيع رافضي . قال يحيى : فقلت له : وكيع خير منك . قال : مني ؟ قلت : نعم . قال : فما قال لي شيئا ، ولو قال لي شيئا لوثب أصحاب الحديث عليه . قال : فبلغ ذلك وكيعا ، فقال : يحيى صاحبنا . قال : فكان بعد ذلك يعرف لي ويوجب
وقال أبو داود السنجي عن ابن معين : ما رأيت رجلا يحدث لله تعالى إلا وكيعا والقعنبي . وقال الدوري عنه : ما رأيت من يحدث لله تعالى إلا ستة أو سبعة ديانة : ابن المبارك وحسين الجعفي ووكيع وسعيد بن عامر ، وأبو داود الحفري والقعنبي . وقال أيضا عنه : وكيع أثبت من ابن أبي زائدة . وقال أيضا : وكيع أثبت من عبد الرحمن في سفيان . قال : ورأيت يحيى يميل إلى وكيع ميلا شديدا فقلت له : إذا اختلف وكيع ، وأبو معاوية في الأعمش ؟ قال : يكون موقوفا حتى يجيء من يتابع أحدهما ، قلت : فحفص ؟ قال : من يحدث عنه ؟ قلت : ابنه ، فكأنه لم يقنع بهذا ، وقال : إنما كانت الرحلة إلى وكيع في زمانه
وقال المفضل بن غسان الغلابي : سألت يحيى بن معين ، قلت : إن أبا سنان الرازي حدث عن وهب بن خالد ، فعرفه وقال : قد سمع منه أبو عاصم
أخبرنا التنوخي قال : أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر قال : حدثني عمر بن الحسن الأشناني قال : حدثنا جعفر الطيالسي ، عن يحيى بن معين أنه وقف على حلقة أبي البختري فإذا هو يحدث بهذا الحديث ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر فقال له : كذبت يا عدو الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فأخذني الشرط قال : فقلت لهم : هذا يزعم أن رسول رب العالمين نزل على النبي صلى الله عليه وسلم وعليه قباء قال : فقالوا لي هذا والله قاض كذاب ، وأفرجوا عني .
أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر قال : أخبرنا محمد بن العباس قال : أخبرنا ابن مرابا قال : حدثنا عباس بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : وأبو البختري كان يأخذ بيتا فيتذكر عامة الليل يضع الحديث
وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة» : ثنا موسى بن إسماعيل ، قال : قلت لحماد بن سلمة : إن وهيب بن خالد زعم أن علي بن زيد بن جدعان كان لا يحفظ الحديث ، فقال : وهيب كان لا يقدر أن يجالس عليا ، إنما كان يجالس عليا وجوه الناس ، رأيت في كتاب علي قال يحيى بن سعيد : إسماعيل - يعني : ابن علية - أثبت من وهيب ، ويزيد بن زريع أثبت من وهيب ، قلت ليحيى بن سعيد : فبشر ؟ قال : لم يكن بشر مثل هؤلاء ، ثم قال يحيى : الله أعلم ، ما كان بشر - يعني : ابن المفضل - ووهيب يعملان عند شعبة في السماع
نا عبد الرحمن : حدثني أبي ، نا معاوية بن صالح بن [ أبي ] عبيد الله الدمشقي قال : قلت ليحيى بن معين : من أثبت شيوخ البصريين ؟ قال : وهيب بن خالد ، مع جماعة سماهم .
ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، سمعت يحيى يقول : ياسين الزيات يمامي ، وكان يفتي برأي أبي حنيفة .
وفي «المراسيل» لأبي محمد : عن يحيى بن معين لم يسمع يحيى بن آدم من أبيه شيئا ، وكذا ذكره الآجري عن أبي داود
وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى بن سعيد بن عبد الله يقول : كانوا يجتمعون على كتاب يحيى بن أبي أنيسة عند الزهري .
وقال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن يحيى بن معين : يحيى بن أبي أنيسة كان أقدم من زيد سنا ، وليس حديثه بشيء ، وزيد ثقة
ثنا ابن حماد ، ثنا صالح ، حدثني علي [ قال ] : سمعت يحيى بن سعيد يقول : يحيى ابن أبي أنيسة أحب إلي من هؤلاء الذين يذكرون الحجاج بن أرطاة وأشعث بن سوار ومحمد بن إسحاق .
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل قال : نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت يحيى [ يعني ] بن سعيد القطان يقول : يحيى بن أبي أنيسة أحب إلي من هؤلاء الذين تذكرون ، يعني حجاج بن أرطاة ، وأشعث بن سوار ، ومحمد (266 م 6) بن إسحاق . فذكرت ذلك لأبي فقال : يحيى بن سعيد لم يكتب حديث يحيى بن أبي أنيسة ، ولو كتب أو رأى حديثه لم يقل هذا
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : فذكرت ذلك لأبي ، فقال : يحيى بن سعيد لم يكتب عن يحيى بن أبي أنيسة ولو كتب أو رأى حديثه لم يقل هذا
وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : يحيى بن أبي أنيسة أحب إلي من هؤلاء الذين يذكرون : الحجاج بن أرطاة ، وأشعث بن سوار ، ومحمد بن إسحاق .
وقال صالح بن أحمد عن علي ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : يحيى بن أبي أنيسة أحب إلي من حجاج بن أرطاة وأشعث بن سوار وابن إسحاق . قال ابن أبي حاتم : فذكرت ذلك لأبي فقال : يحيى بن سعيد لم يكتب عن ابن أبي أنيسة ، ولو كتب عنه لم يقل هذا
وقال أبو زرعة لدحيم تعجبا من حديث الوليد بن سليمان ، قال : صحبت يحيى بن أبي المطاع كيف يحدث عبد الله بن العلاء بن زبر عنه أنه سمع العرباض مع قرب عهد يحيى ؟ قال : أنا من أنكر الناس لهذا ، والعرباض قديم الموت
وأشار دحيم إلى أن روايته عن العرباض مرسلة
وقال أبو زرعة، وأبو نعيم، وابن معين، وابن تمير، ويعقوب بن سفيان، والنسائي، والدارقطني وغير واحد: كان مدلسا
ثنا علي بن إسحاق بن رداء ، ثنا محمد بن يزيد المستملي ، ثنا إسحاق بن حكيم قال : قال يحيى القطان : لو استحللت أن أروي عن أبي جناب حديثا لرويت في تكبير العيد .
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سئل يحيى بن معين عن يحيى بن [ أبي ] زكريا [ الغساني ] الذي يروي عن ابن خثيم : من يحيى هذا ؟ قال : لا أدري
قال عباس الدوري : سئل يحيى بن معين عن يحيى بن أبي زكريا الذي يروي عن ابن خثيم ، من يحيى هذا ؟ قال : لا أدري
قال الدوري : سئل عنه ابن معين فقال : لا أدري .
وقيل ليحيى بن معين : يحيى بن أبي كثير : سمع من الأعرج ؟ فقال : لا لم يسمع منه . قيل له : هل سمع من أنس ؟ فقال : رآه ، قيل له : سمع من عروة بن الزبير ؟ قال : نعم ، قيل له : سمع من أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ؟ فقال : لا ، لم يسمع منه . قيل له : سمع من نوف ؟ فقال : لا ، لم يسمع منه
وقال معاوية بن سلام ويحيى بن معين : لم يسمع من زيد بن سلام . وقال أبو حاتم : سمع منه . قال يحيى بن أبي كثير : كان يجيئنا فنسمع منه
وقال أبو بكر بن أبي الأسود : قال يحيى بن سعيد : مرسلات يحيى بن أبي كثير شبه الريح .
وقال أبو بكر بن أبي الأسود عن يحيى بن سعيد : مرسلات يحيى بن أبي كثير شبه الريح
وقال حسين المعلم : قال لي يحيى بن أبي كثير : كل شيء عن أبي سلام إنما هو كتاب ، قال : وقلنا ليحيى بن أبي كثير : هذه المرسلات عمن هي ؟ قال : أترى رجلا أخذ مدادا وصحيفة يكتب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الكذب ؟ قال : فقلت له : فإذا جاء مثل هذا فأخبرنا ، قال : إذا قلت : بلغني ، فإنه من كتاب
وقال أبو حاتم أيضا : حدثنا سليمان بن محمد بن شعبة اليمامي ، حدثنا سهل بن عبد المؤمن بن يحيى بن أبي كثير ، عن يحيى بن شعبة قال : أقام يحيى بن أبي كثير بالمدينة عشر سنين لا أعلمه إلا قال في طلب العلم .
وقال يزيد بن هارون ، عن همام : ما رأيت أصلب وجها من يحيى بن أبي كثير : كنا نحدثه بالغداة فيروح بالعشي فيحدثناه .