حي
حدثنا بدر بن مجاهد حدثنا سليمان بن محمد بن عبد الله عن يحيى القطان قال : دخلت المدينة فأردت أن أكتب عن عبد الملك فأجمعوا أن فيه شيئا من الزندقة . يريدون قوله القرآن مخلوق . قال الساجي : سمعت هارون بن موسى يذكر ذلك في عبد الملك ، ويقول : سمعته يقول : لو أخذت بشرا المريسي ضربت عنقه .
وفي " تاريخ عباس " عن يحيى ، وقال له : سمع ابن عمير من عدي بن حاتم ؟ قال : لا ، هو مرسل
قيل ليحيى بن معين عبد الملك بن عمير سمع من عدي بن حاتم ؟ فقال : لا ، هو مرسل
وقال يحيى بن معين : روى مالك عن عبد الملك (157 م 4) بن قرير ، وإنما هو ابن قريب . قال الأصمعي : سمع مني [ مالك ]
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سألت دحيما عن عبد الله بن محمد الصنعاني ، فكأنه ضجع ، فقلت : هو أثبت أو عقبة بن علقمة ؟ قال : ما أقربهما
وقال أبو حاتم الرازي : سألت دحيما عن عبد الملك بن محمد الصنعاني ، فكأنه ضجع فقلت : هو أثبت أو عقبة بن علقمة ؟ فقال : ما أقربهما .
فهذا حديث يعرف بعبد الملك بن نافع هذا ، وهو رجل مجهول اختلفوا في اسمه واسم أبيه ، فقيل هكذا ، وقيل : عبد الملك بن القعقاع ، وقيل : ابن أبي القعقاع ، وقيل : مالك بن القعقاع . أخبرنا أبو سعد الماليني ، أنبأ أبو أحمد بن عدي الحافظ ، ثنا علي بن أحمد بن سليمان ، ثنا ابن أبي مريم قال : قلت ليحيى بن معين : أرأيت حديث عبد الملك بن نافع الذي يرويه إسماعيل بن أبي خالد في النبيذ ؟ قال : هم يضعفونه . قال : وأنبأ أبو أحمد قال : سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد الملك بن نافع ابن أخي القعقاع بن شور ، عن ابن عمر في النبيذ لم يتابع عليه . وقال أبو عبد الرحمن النسائي : عبد الملك بن نافع ليس بمشهور ، ولا يحتج بحديثه ، والمشهور عن ابن عمر خلاف حكايته
قال الخلال : وأخبرنا عيسى بن محمد بن سعيد ، سمعت يعقوب بن يوسف المطوعى ، وقد حدث بحديث عبد الملك بن القعقاع ، عن ابن عمر في النبيذ ، فقال : قال يحيى بن معين : عبد الملك بن القعقاع كان خمارا
قال يحيى بن معين . عبد الملك بن القعقاع كان خمارا بطيزناباذ .
قال الدارقطني : حدثني عبيد الله بن محمد المطلبي بالرملة ، حدثنا زكريا بن يحيى بن حيويه ، سمعت المزني يقول : قدم علينا الشافعي ، وكان بمصر عبد الملك بن هشام صاحب " المغازي " ، وكان علامة أهل مصر بالعربية والشعر ، فقيل له في المصير إلى الشافعي ، فتثاقل ، ثم ذهب إليه ، فقال : ما ظننت أن الله يخلق مثل الشافعي
وفي كتاب " الدوري " عن يحيى : عبد المهيمن وأبي أخوان ، وأبي أقومهما
قال معاوية بن صالح : قلت ليحيى بن معين : من أثبت أصحاب الأعمش ؟ قال : بعد سفيان ، وشعبة أبو معاوية الضرير ، وبعده عبد الواحد بن زياد .
وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي بن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ما رأيت عبد الواحد بن زياد يطلب حديثا قط بالبصرة ، ولا بالكوفة ، وكنا نجلس على بابه يوم الجمعة بعد الصلاة ، أذاكره حديث الأعمش ، فلا يعرف منه حرفا .
قال معاوية بن صالح ، عن محمد بن عبد الملك : قلت لابن معين : من أثبت أصحاب الأعمش ؟ قال : بعد شعبة وسفيان : أبو معاوية ، وبعده عبد الواحد
ثنا ابن حماد ، ثنا صالح ، ثنا علي ، سمعت يحيى يقول : ما رأيت عبد الواحد بن زياد يطلب حديثا قط ، لا بـ" البصرة " ولا بـ" الكوفة " . قال يحيى : وكنا نجلس على بابه يوم الجمعة بعد الصلاة ، فنذاكره حديث الأعمش ، لا يعرف منه حرفا
وقال صالح بن أحمد ، عن علي ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ما رأيت عبد الواحد بن زياد يطلب حديثا قط بالبصرة ولا بالكوفة ، وكنا نجلس على بابه يوم الجمعة بعد الصلاة ، أذاكره حديث الأعمش فلا يعرف منه حرفا
نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله الدمشقي قال : قلت ليحيى بن معين : من أثبت أصحاب الأعمش ؟ فقال : بعد سفيان وشعبة أبو معاوية الضرير وبعده عبد الواحد بن زياد
قال عمرو بن علي ، عن يحيى بن سعيد عبد الواحد بن قيس : نحو السن من الأوزاعي
وعن يحيى : كانت كتبه تحت حضنه [ق41أ] مثل يحيى بن أيوب
وقال أبو زكريا : كانت كتبه تحت حضنه مثل يحيى بن أيوب
وسئل يحيى بن معين عن حديث عثمان بن شماس روى عنه الجلاس ؟ فقال : شعبة قلبه ، إنما صححه عبد الوارث . حدثناه أبو معمر ثنا عبد الوارث ثنا عقبة بن سيار أبو الجلاس
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : عبد الوارث ، قال : هو مثل حماد بن زيد في أيوب ، قلت : فالثقفي أحب إليك أو عبد الوارث ؟ قال : عبد الوارث ، قلت : فابن علية أحب إليك في أيوب أو عبد الوارث ؟ قال : عبد الوارث
وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : هو مثل حماد بن زيد في أيوب . قلت : فالثقفي أحب إليك ، أو عبد الوارث ؟ قال : عبد الوارث . قلت : فابن علية أحب إليك في أيوب ، أو عبد الوارث ؟ قال : عبد الوارث
وقال يحيى بن أبي طالب : بلغنا أن عبد الوهاب كان مستملي سعيد
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عبد الوهاب الخفاف ، فقال : روى عن ثور بن يزيد حديثين ليسا من حديث ثور ، وذكر ليحيى بن معين هذين الحديثين ، فقال : لم يذكر فيهما الخبر
قال : عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : كان الخفاف يقرأ عند سعيد التفسير قال : فكان عبد الله بن سلمة - يعني الأفطس - يقول : يا عبد الوهاب طرب طرب ، قال أبي : كان يحيى بن سعيد حسن الرأي فيه ، وكان يعرفه معرفة قديمة
قال يحيى بن أبي طالب : قال أحمد بن حنبل : كان عبد الوهاب بن عطاء من أعلم الناس بحديث سعيد بن أبي عروبة ، قال يحيى بن أبي طالب : وبلغنا أن عبد الوهاب كان مستملي سعيد ، وكان عبد الوهاب أكثر الناس بكاء ، وما كان يقوم من مجلسه حتى يبكي
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن عبد الوهاب ، فقال : قدم عبد الوهاب البصرة ، فقال يحيى بن سعيد : قوموا بنا إلى عبد الوهاب فإنه كان معنا عند سعيد بن أبي عروبة
قال البخاري : لا يعرف له سماع من خزيمة بن ثابت ، ذكر ذلك عنه الترمذي في حديث المسح على الخفين ، وقد صححه ابن معين
وقال يحيى بن معين : لم يحضر عبدة صلاة الجماعة يعني الجمعة قط من ضيق صدره كان ممرورا
وقال ابن أبي شيبة ، عن يحيى : جاهلي إسلامي
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن يحيى بن معين : جاهلي إسلامي
قال ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد القطان : كان وقادا حي الفؤاد
قال علي بن المديني : سألت يحيى بن سعيد عنه ، فقال : كان وقادا حي الفؤاد
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني قال : سألت يحيى يعني القطان عن عبد ربه ، فقال : كان وقادا حي الفؤاد
وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : أبو شهاب أحب إلي من أبي بكر بن عياش في كل شيء
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : أبو شهاب أحب إليك في الأعمش ، أو أبو بكر بن عياش ؟ فقال : أبو شهاب أحب إلي من أبي بكر في كل شيء
نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي ، نا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : فأبو شهاب أحب إليك أو أبو بكر بن عياش ؟ فقال : أبو شهاب أحب إلي من أبي بكر في كل شيء
قال : دخلت على أبي لبابة بن عبد المنذر : قيل ليحيى بن معين : سمع من أبي لبابة ؟ فقال : لا أدري
ويحيى بن سعيد الأنصاري ( 4 ) ، وقال : أخبرني عبيد الله بن زخر مولى بني ضمرة وكان أيما رجل