المحدثون›حيي الكلبي

حي

الثالثة.مقبول.
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : لا أعرفه

قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : كان سهل بن هاشم بن بلال واسطيا وكان ينزل الشام ، وقد سمع عشيم من أبيه وسمع شعبة أيضا من هاشم بن بلال وكان يكنى أبا عقيل .

وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : حدثنا هشام العطار ، قال : حدثنا سهل بن هاشم - وكان إذا ذكر سهل مدحه - . قال ابن عمار : وكان من أهل واسط انقطع إلى بيروت حتى مات

قال ابن معين : كان القدر أحسن أحواله .

وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة » عن يحيى : لم يزل أصحاب الحديث يتقون حديثه .

ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : سهيل بن أبي صالح أحب إليك عن أبيه أم سمي ؟ قال : سمي خير منه ، قلت : سهيل أحب إليك أو سمي عنه ؟ قال : سمي خير منه

ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد قال : سألت أحمد بن حنبل عن سهيل بن أبي صالح ومحمد بن عمرو ؟ فقال يحيى : كان محمد أحب إلينا ، وما صنع شيئا . الناس سهيل عندهم ليس مثل محمد ، قلت : سهيل عندهم أثبت ؟ قال : نعم ، وسألته عن حديث سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة : لا تسافر المرأة مسيرة ثلاثة أيام إلا مع ذي محرم ؟ . قال : هذا خطأ ، إنما هو حديث أبي صالح ، عن أبي سعيد ، الأعمش يرويه عنه

وقال أبو طالب ، عن أحمد : قال يحيى بن سعيد : محمد - يعني : ابن عمرو - أحب إلينا ، وما صنع شيئا ، سهيل أثبت عندهم

ثنا ابن حماد ، ثنا العباس قال : سمعت يحيى يقول : قال علي بن ثابت يقول : رأينا رجلا - يعني : سهيل بن ذكوان هذا - يقوله ، كان كبير العينين ، حكاه تعجبا من كذبه ؛ لأن إبراهيم النخعي كان أعور

وقال ابن المديني : ذاكرت يحيى بحديثه ، فقال : هات غير ذا .

وقال علي : ذاكرت يحيى بحديثه فقال: هات غير ذا .

قال البخاري في « تاريخه الكبير » : وقال يحيى بن القطان : قالوا لي: إن أبا حاتم سمع من أبي المليح في بيض النعام فسألته فقال: لم أسمعه منه حدثني زياد بن أبي المليح يقال: سويد أراه العطار الهذلي .

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : قال يحيى القطان : قالوا لي : أبو حاتم سمع من أبي المليح في بيض النعام ، فسألته فقال : لم أسمعه .

وقال فيه يحيى بن معين : لو كان لي فرس ورمح لكنت أغزوه .

قال : وسمعت أبا زرعة يقول قلنا ليحيى بن معين : إن سويد بن سعيد يحدث عن ابن أبي الرجال ، عن ابن أبي رواد ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " من قال في ديننا برأيه فاقتلوه " فقال يحيى : سويد ينبغي أن نبدأ به فيقتل . فقيل لأبي زرعة : سويد يحدث بهذا عن إسحاق بن نجيح ، قال : هذا حديث إسحاق بن نجيح إلا أن سويدا أتى به عن ابن أبي الرجال ، قلت : فقد رواه لغيرك عن إسحاق بن نجيح فقال : عسى قيل له فرجع

وقال محمد بن يحيى الخزاز : سألت ابن معين عنه ، فقال : ما حدثك فاكتب عنه ، وما حدث به تلقينا فلا .

وقال محمد بن يحيى الخزاز السوسي : سألت يحيى بن معين عن سويد بن سعيد فقال : ما حدثك فاكتب عنه ، وما حدث به تلقينا فلا

قال أبو داود : سمعت يحيى بن معين ، وقال له الفضل بن سهل الأعرج : يا أبا زكريا ، سويد ، عن مالك ، عن الزهري ، عن أنس ، عن أبي بكر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أهدى فرسا لأبي جهل ، فقال يحيى : لو أن عندي فرسا خرجت أغزوه

وقال فيه يحيى بن معين : لو كان لي فرس ورمح لكنت أغزوه ، قاله لما روى سويد هذا الحديث . وكذا قال الحاكم : إن ابن معين قال هذا في حق هذا الحديث

وقال أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي : سألت الدارقطني عن سويد بن سعيد فقال : تكلم فيه يحيى بن معين وقال : حدث عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن عطية ، عن أبي سعيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة " . قال يحيى بن معين : وهذا باطل عن أبي معاوية لم يروه غير سويد بن سعيد وجرح سويد لروايته لهذا الحديث . قال الشيخ أبو الحسن الدارقطني : فلم يزل يظن أن هذا كما قال يحيى ، وأن سويدا أتى أمرا عظيما في روايته هذا الحديث حتى دخلت مصر في سنة سبع وخمسين - يعني وثلاث مائة - فوجدت هذا الحديث في مسند أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي المعروف بالمنجنيقي وكان ثقة ، روى عن أبي كريب ، عن أبي معاوية كما قال سويد سواء ، وتخلص سويد وصح الحديث عن أبي معاوية ، وقد حدث أبو عبد الرحمن النسائي عن إسحاق بن إبراهيم هكذا ، ومات أبو عبد الرحمن قبله

وقال أبو حاتم : قلت لدحيم : كان سويد عندك ممن يقرأ إذا دفع إليه ما ليس من حديثه ؟ قال : نعم .

وقال سعيد بن عمرو البردعي : قال لي أبو حاتم : قلت لدحيم : كان سويد عندك ممن يقرأ إذا دفع إليه ما ليس من حديثه ؟ قال : نعم

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، قال : سمعت دحيما ، وقيل له : سويد بن عبد العزيز ممن إذا دفع إليه من غير حديثه قرأه على ما في الكتاب ؟ فقال : نعم

وقال مرة : لا يجوز في الضحايا

وقال محمد بن عوف الطائي ، عن يحيى : لا يجوز في الضحايا .

سمعت عبدان يقول : سمعت بعض أصحابنا يقول : سمعت هشام بن عمار يقول : نظر يحيى بن معين في كتبي كلها إلا حديث سويد بن عبد العزيز .

وقال الدارقطني : قول البخاري - يعني في ترجمة سيار أبي الحكم - سمع طارق بن شهاب ، وهم منه وممن تابعه على ذلك ، والذي يروي عن طارق هو سيار أبو حمزة : قال ذلك : أحمد ، ويحيى ، وغيرهما

قال ابن عدي : وأخبرني ابن أبي بكر في موضع آخر ، عن عباس ، عن يحيى قال : سيف أحب إلى من سنان .

وقال مرة : سنان أحسنهما حالا

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : سيف بن هارون ليس بشيء ، وسنان أخوه أحسنهما حالا . وقال في موضع آخر : سيف أحب إلي من سنان

قال ابن معين : أخطأ ابن عيينة في هذا ، فظنه شبل بن معبد الذي شهد على المغيرة ، والصواب أنه شبل بن حامد ، كذا قال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن ابن معين ، وحكى عنه ابن أبي خيثمة ، أنه قال : شبل بن معبد أشبه بالصواب . قلت : وفيه نظر ؛ فإنه قال في رواية الدوري عنه : أهل مصر يقولون : شبل بن حامد ، عن عبد الله بن مالك ، وهذا عندي أشبه ، قال : وليست لشبل صحبة

قال ابن معين : أخطأ ابن عيينة في هذا ، فظنه شبل بن معبد الذي شهد على المغيرة ، والصواب أنه شبل بن حامد ، كذا قال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن ابن معين ، وحكى عنه ابن أبي خيثمة ، أنه قال : شبل بن معبد أشبه بالصواب . قلت : وفيه نظر ؛ فإنه قال في رواية الدوري عنه : أهل مصر يقولون : شبل بن حامد ، عن عبد الله بن مالك ، وهذا عندي أشبه ، قال : وليست لشبل صحبة

وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم : وسألته - يعني يحيى بن معين - عن شبل من هو ؟ فقال : شبل بن حامد . وقد اختلف فيه ، فابن وهب يقول : - يعني عن يونس بن يزيد - شبل بن حامد ، والليث يقول عن عقيل : شبل بن خليد ، وسفيان بن عيينة يقول في غير هذا الحديث : شبل بن معبد ، وهو يخطئ فيه ، هو يظن أنه شبل بن معبد الذي كان شهد على المغيرة بن شعبة ، قلت ليحيى : ليس في هذا الحديث الذي يرويه ابن عيينة شبل ؟ قال : لا ، ليس فيه شبل ، وهو يخطئ فيه ، قلت ليحيى : فمن أصوبهم ؟ قال : شبل بن حامد

قال ابن معين : أخطأ ابن عيينة في هذا ، فظنه شبل بن معبد الذي شهد على المغيرة ، والصواب أنه شبل بن حامد ، كذا قال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن ابن معين ، وحكى عنه ابن أبي خيثمة ، أنه قال : شبل بن معبد أشبه بالصواب . قلت : وفيه نظر ؛ فإنه قال في رواية الدوري عنه : أهل مصر يقولون : شبل بن حامد ، عن عبد الله بن مالك ، وهذا عندي أشبه ، قال : وليست لشبل صحبة

قال الدوري ، عن ابن معين : ليست لشبل صحبة ، يقال : إنه ابن معبد ، ويقال : ابن خليد ، ويقال : ابن حامد ، وأهل مصر يقولون : شبل بن حامد ، عن عبد الله بن مالك الأوسي ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وهذا عندي أشبه

قال يحيى : ليست لشبل صحبة

وقال أيضا : سمعت يحيى يقول : شبيب الذي روى عنه أبو عاصم يقال : شبيب بن بشر ولم يرو عنه غيره

وقال أحمد بن حنبل : كنت مع يحيى بن معين فلقي أبا بدر فقال له : اتق الله يا شيخ ، وانظر هذه الأحاديث لا يكون ابنك يعطيك ، قال أبو عبد الله : فاستحييت وتنحيت ناحية

وقال أيضا : قال أبو عبد الله : كنت مع يحيى بن معين فلقي أبا بدر فقال له : اتق الله يا شيخ وانظر هذه الأحاديث لا يكون ابنك يعطيك . قال أبو عبد الله : فاستحييت وتنحيت ناحية فبلغني أنه قال : إن كنت كاذبا ففعل الله بك وفعل

وله في النسائي حديث واحد ، قال الدوري عن ابن معين : ليس له مسند غيره .