حي
إنما ذكر المزي إرسال روايته عن جابر ومالك بن يخامر ، وحكى ذلك عن يحيى بن معين ، وأما روايته عن أبي أمامة فإنه ذكرها ساكتا عليها ، انتهى
وقال يحيى بن معين : لم يسمع من عبد الله بن حذافة
وقال يحيى بن بكير : كان بالمدينة ثلاثة أخوة لا يدرى أيهم أفضل بنو يسار: سليمان، وعطاء، وعبد الله
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين ، نا محمد بن المثنى قال : ما سمعت يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي يحدثان عن سفيان ، عن سليمان بن يسير أبي الصباح شيئا
وقال يحيى القطان : سماه لي سفيان سليمان بن قسيم كأنما كنى عنه
سمعت الساجي يقول : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ، ولا عبد الرحمن حدثا عن سفيان عن سليمان بن يسير بشيء .
وفي « تاريخ البخاري الصغير » : كان يحيى بن سعيد ينكر أن يكون سمع من سلمان
قال ابن معين : كان يقول : استقبلت الإسلام من أوله ، وزعم أنه قرئ عليه كتاب عمر
قال معاوية بن صالح ، عن يحيي بن معين : سليم بن عامر كلاعي ، وهو يقول : استقبلت الإسلام من أوله ، وزعم أنه قرئ عليه كتاب عمر
وثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى ، قال : سليم بن مسلم الذي يقال له : الخشاب ليس بثقة ، وقال مرة أخرى : سليم بن مسلم الخشاب يقال : كان ينزل " مكة " وهو جهمي خبيث .
وفي « تاريخ البخاري » : قال ابن معين : هو من الأنباء من صنعاء قاضي
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين سئل عن سماك بن حرب ما الذي عابه ؟ قال : أسند أحاديث لم يسندها غيره
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سماك [ بن حرب ] أحب إلي من إبراهيم بن مهاجر
ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال : سمعت يحيى يقول : سماك بن حرب ثقة ، وكان شعبة يضعفه ، وكان يقول في التفسير: عكرمة ، ولو شئت أن يقول له : ابن عباس لقاله ، قال يحيى بن معين : وكان شعبة لا يروي تفسيره إلا عن عكرمة
وفي « تاريخ الدوري » : عن يحيى : هو أحب إلي من إبراهيم بن مهاجر
عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول - وسئل عن سماك بن حرب فقال - : ثقة . فقيل : ما الذي عيب عليه ؟ قال : أسند أحاديث لم يسندها غيره
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سماك [ بن حرب ] أحب إلي من إبراهيم بن مهاجر
ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال : سمعت يحيى يقول : سماك بن حرب ثقة ، وكان شعبة يضعفه ، وكان يقول في التفسير: عكرمة ، ولو شئت أن يقول له : ابن عباس لقاله ، قال يحيى بن معين : وكان شعبة لا يروي تفسيره إلا عن عكرمة
قال يحيى بن معين : هو كيس،
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكان شعبة يضعفه ، وكان يقول : في التفسير عكرمة ، ولو شئت أن أقول له : ابن عباس لقاله . قال يحيى : فكان شعبة لا يروي تفسيره إلا عن عكرمة - يعني لا يذكر فيه عن ابن عباس -
عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول - وسئل عن سماك بن حرب فقال - : ثقة . فقيل : ما الذي عيب عليه ؟ قال : أسند أحاديث لم يسندها غيره
حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق ] [ الهروي ] فيما كتب إلي ، نا عثمان [ بن سعيد ] قال : سألت يحيى بن معين : قلت : سهيل بن أبي صالح أحب إليك ، عن أبيه أو سمي ؟ قال : سمي خير منه
وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : سهيل بن أبي صالح عن أبيه أحب إليك أو سمي ؟ فقال : سمي خير منه
وقال ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : سمي أثبت عندك أو القعقاع ؟ فقال : القعقاع أحب إلي منه
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين ، قلت : سهيل بن أبي صالح عن أبيه أحب إليك أو سمي عنه ؟ فقال : سمي خير منه
قال البخاري في « تاريخه الكبير » : قال ابن معين : سمع السهمي يعني عبد الله بن بكر بن سنان بن زمعة بعدما خرف
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : قلت ليحيى بن معين : إن يحيى بن سعيد يزعم أن قتادة لم يسمع من سنان بن سلمة الهذلي حديث ذؤيب الخزاعي في " البدن " ، فقال يحيى : ومن يشك في هذا إن قتادة لم يسمع منه ولم يلقه
قال إبراهيم بن الجنيد : قلت لابن معين : إن يحيى بن سعيد يزعم أن قتادة لم يسمع من سنان بن سلمة الهذلي حديث ذويب الخزاعي في البدن ، فقال : ومن يشك في هذا ، إن قتادة لم يسمع منه ولم يلقه
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : قلت ليحيى بن معين : إن يحيى بن سعيد يزعم أن قتادة لم يسمع من سنان بن سلمة الهذلي حديث ذؤيب الخزاعي في " البدن " ، فقال يحيى : ومن يشك في هذا إن قتادة لم يسمع منه ولم يلقه
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : سنان بن هارون البرجمي صالح
ثنا ابن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى قال : سيف أحب إلي من سنان
ثنا ابن أبي بكر وابن حماد قالا : ثنا عباس ، عن يحيى قال : سنان بن هارون أخو سيف بن هارون ، سنان أحسنهما حالا
قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : سنان بن هارون أخو سيف بن هارون ، وسنان أحسنهما حالا
ثنا ابن حماد قال ، حدثني عبد الله قال : سألت يحيى بن معين عن سنان بن هارون ؟ فقال : سنان أوثق من سيف بن هارون أخيه ، وهو فوقه
وقال هاشم بن مرثد الطبراني ، عن يحيى بن معين : ليس للزهري عن ابن عمر رواية ، ولا لسنين أبي جميلة من النبي - صلى الله عليه وسلم - رؤية ، هكذا قال هذا الرجل عن يحيى بن معين ، وفي ذلك نظر ، فقد روى له البخاري في " صحيحه " من حديث معمر عن الزهري ، عن سنين أبي جميلة ، قال : أخبرنا ونحن مع ابن المسيب قال : وزعم أبو جميلة أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وخرج معه عام الفتح .
وفي « تاريخ أبي سعيد هاشم بن مرثد الطبراني » عن ابن معين : ليست له رؤية . ( في ) النبي صلى الله عليه وسلم .
قال عمرو بن علي ، عن يحيى بن سعيد : روى شيئا منكرا أنه رأى الحسن يصلي بين سطور القبور . قال عمرو بن علي : وقد روى أنكر من هذا عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يجز طلاق المريض
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : سمعت يحيى بن سعيد ذكر سهلا السراج فقال : روى شيئا منكرا أنه رأى ( 168 م 3 ) الحسن يصلي بين سطور القبور ، والحسن يروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه نهى عن الصلاة بين القبور
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : سمعت عبد الرحمن يحدث عن سهل السراج ، وسمعت يحيى وذكر سهل السراج فقال : روى شيئا منكرا : أنه رأى الحسن يصلي بين سطور القبور
وقال ابن عدي : سهل بن حماد الأزدي : حدثنا محمد بن علي ، حدثنا عثمان الدارمي : سألت ابن معين عن سهل بن حماد ، فقال : من سهل ؟ قلت : الذي مات قريبا : الأزدي ، حدثنا عنه أبو مسلم وغيره ، فقال : ما أعرفه ، قال ابن عدي : هو كما قال ؛ لأنه ليس بالمعروف ، وأبو مسلم الذي عناه عثمان الدارمي هو عبد الرحمن بن يونس ، وسهل غير معروف ، ولم يحضرني له حديث . قلت : فأظن هذا غير أبي عتاب ، فالله أعلم ، وإذا تحرر أن سهل بن حماد اثنان ، فقد تحرر أيضا أن أبا عتاب اثنان ، كما سأبينه في الكنى إن شاء الله تعالى